باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحراك السياسي: إلي أين الاتجاه؟ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 28 أكتوبر, 2023 11:03 صباحًا
شارك

يحاول الزملاء في الحزب الشيوعي السوداني الحاق بقطار الحراك السياسي الذي بدأ يزيد من سرعته، حيث عقدت قوى الحرية و التغيير ” المركزي” و قوى مدنية و التي أطلقت على نفسها أسم ” تقدم” في أديس أبابا و أختارت لها هيئة قيادية من 60 شخصا إلي جانب مكتب تنفيذي من شخصا إلي جانب مكتب تنفيذي من 30 شخصا. و عملها أن تدعو للمؤتمر التأسيي لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية ” تقدم” و يقول بيان ختام جلسات التحالف أنهم سيعملون على تأسيس دولة المواطنة و قيام دولة مدنية ديمقراطية و أن عملية تأسيس الدولة لا تستثنى أي فصيل سياسي سوى المؤتمر الوطني و الحركة الإسلامية و واجهاتها و كل من دعم و يدعم حرب الخامس عشر من إبريل. الملاحظ خروج المؤتمر الشعبي و انصار السنة من التحالف الذي كان قبل 15 إبريل. مما يؤكد أن ” تقدم” تريد أن تجعل التقارب بينها و الحزب الشيوعي ممكنا.
في جانب أخر من المشهد السياسي: بدأ الحزب الشيوعي يدفع عضويته لقيام نشاط سياسي يؤكدوا فيه رؤية الحزب الشيوعي في الموقف السياسي الراهن، لذلك تم الإعلان عن ندوتين في يوم واحد هو يوم الأحد 29 أكتوبر 2023م الأولى يقيمها “منتدى بنيان” و يتحدث فيها عضوية من قيادات في الحزب الشيوعي، و الندوة الأخرى يقيمها ” المركز الموحد لقوى الثورة السودانية بالخارج” و المركز يمثل واحدا من الواجهات التي تدور في فلك الحزب الشيوعي و يتحدث فيها أيضا من أعضاء الحزب الموزعين في واجهات عديدة. الندوتان سوف يطرح من خلاليهما رؤية الحزب الشيوعي عن الوضع السياسي الراهن، و موقف الحزب منها. و ربما تجيب بطريق غير مباشر عن سؤال : هل الحزب الشيوعي السوداني سوف يفتح نافذة حوار مع ” تقدم” بعد ما استبعدت مشاركة المؤتمر الوطني و الإسلاميين بمختلف مسمياتهم، كما يرقب الزملاء أم أن الحزب يفضل أن يكون تحالف الجذرية هو المعبر عن الحزب و واجهاته؟
هناك قوى أخرى أعلنت أنها تقف مع الجيش في الحرب الدائرة مع الميليشيا و هي أيضا تمثل قاعدة أجتماعية و تعتقد أن موقفها مع الجيش محدود بالحرب، و أنها تعتقد أي عملية سياسية يجب أن تبدأ بعد وقف الحرب التي لا يكون فيها أي دور للميليشيات العسكري خارج الجيش، هذه رؤية أيضا مدعوم من قطاع من النخب السياسية. الأسئلة التي تطرح بسبب الواقع المتشظي: هل كل مجموعة سوف تعمل في جزيرة معزولة عن البقية الأخرى أم هناك نقاط للإلتقاء؟ و من الجهة المناط بها أن تنظم اللقاءات الحوارية سودانية أم خارجية؟ و هل الحوار السياسي يكون داخل السودان أم خارج السودان؟ و هل هناك فترة انتقالية تشارك فيها المكونات التحالفية و كم مدتها؟ و حكومة الفترة الانتقالية؛ هل حكومة الفترة الانتقالية سوف تكون من كفاءات سودانية مستقلة أم محاصصات ترضي كل هذه التحالفات؟ و من هي الجهة المناط بها دعوة القوى السياسية للحوار من أجل صناعة دستور دائم للبلاد؟ تظل الأسئلة عديدة و لا تملك التحالفات الإجابة عليها، لأنها ذات خصائص خلافية، لذلك كان الأفضل كل تحالف سياسي أن يقدم مشروعه السياسي للشعب و يطرحه للحوار.
أن العمل من أجل بناء السودان و التحول الديمقراطي، يحتاج قبل كل شيء إلي ضخ أفكار في الساحة السياسية، بهدف خلق حوار وطني حولها، بعيدا عن ثقافة الاستقطاب التي توطن منذ اربعينيات القرن الماضي، و هي ثقافة حدية تعتمد في تعاملاتها على لونين أبيض و أسود، و معلوم أن السياسة تؤسس على المصالح، و لذلك لابد من إيجاد ألوان أخرى تجعل التقارب ممكنا، حتى بين القوى السياسية ذات الشعار الواحد و تختلف في تفاصيله، إذا كان بالفعل الهدف التحول الديمقراطي و ليس البحث عن السلطة. الغريب في الأمر أن الحرب لم تغير كثيرا في طريقة التفكير، مما يدل أن التغيير لا يجب أن يكون محصورا فقط في الشعارات، بل يجب أن يطال العقول التي تنشر الشعارات. أن التمسك بنفس الخطوات السابقة في التجربة سوف تعطيك نفس النتائج السابقة السالبة. نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدكتورة تابيتا بطرس.. شخصية عام 2009م .. بقلم: هاشم بانقا الريح
منبر الرأي
سائحين زي ديل بزوروني، أنا ما قائل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
قف !! .. من فعل هذا؟ .. بقلم: محمد الننقة
منبر الرأي
كارتيلات الشهادة السودانية
على طريقِ الانعتاقِ من الهيمنةِ المصرية (7 – 20)

مقالات ذات صلة

الأخبار

المفوض الأممي لـ«حقوق الإنسان» يدعو إلى مساءلة مرتكبي الجرائم في السودان

طارق الجزولي
الأخبار

علي السيد : الميرغني لايصلح إلا للشعر والغزل واسر المراغنة تمتلك أجهزة امن خاصة بها

طارق الجزولي
الأخبار

مسعد بولس: رفع اتفاقية السلام بالسودان إلى مجلس الأمن بعد التصديق عليها

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قصــد الطــيور النور …. بقلم: عزيزة عبد الفتاح

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss