باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أدم أبكر عيسى
أدم أبكر عيسى عرض كل المقالات

تحويلات المغتربين السودانيين: بين جرح الفراق وحنين الوطن

اخر تحديث: 15 يونيو, 2026 10:48 مساءً
شارك

اصداء الوعي
أدم أبكر عيسى
تحويلات المغتربين السودانيين: بين جرح الفراق وحنين الوطن
رسائل لا تحمل طوابع
في كل صباح، يستيقظ سوداني في واشنطن أو باريس أو قطر أو القاهرة أو لندن، يمسك هاتفه ويرسل رسالة حب ملموسة: (“أرسلت لكم اليوم”). يجلس أطفاله في الخرطوم أو الأبيض أو بورتسودان ينتظرون تلك الرسالة كما ينتظرون نسمة هواء بعد ظهر حار. لكن هذه الرسالة، التي يجب أن تكون جسراً للحنين، تتحول في كثير من الأحيان إلى جرح إضافي: يصل المبلغ ناقصاً، ممزقاً بين سعرين لا يعرفان الرحمة.
هذا ليس تقريراً اقتصادياً، بل هو صرخة إنسانية. حين يرسل الأب ألف دولار من عرق جبينه، ويصل نصفها فقط، فإن ما يسرق ليس رقماً، بل فرحة طفل في كتاب مدرسي، أو راحة أم في زيارة طبيب، أو أمان أسرة في وجبة مساء.
❇️أين تذهب أموال الغُربة؟!
كل عام، وفي صمت الحنين، تمتد أيادي السودانيين المغتربين عبر القارات لترسل لعائلاتهم ما يُقارب أربعة مليارات دولار. أرقام هائلة، لكنها للأسف لا تجد طريقها إلى خزائن الدولة، بل تذوب في متاهات السوق الموازي، ذاك السوق الذي يُسمى بمرارة (“السوداء”.)
إنها حكاية مؤلمة تبدأ بفارق صارخ: سعر الدولار في البنك الرسمي لا يساوي نصف قيمته في السوق الآخر. فيشتري الجنيه السوداني بهوان، ويُباع بغلاء في الظل، فيُضطر المغترب ،رغماً عنه ، أن يبحث عن أعلى قيمة لعرق جبينه كي لا يظلم أهله.
وليس الجشع وحده السبب، فالجهاز المصرفي، بكل بهائه الرسمي، أصبح ثقيلاً بطيئاً، يعج بالتعقيدات والرسوم، بينما تعمل “الحوالة” بسرعة الحلم، وبصمت الأمان. والأسوأ أن الحرب التي أنهكت الوطن، أغرقت الثقة في أعماق لا يصل إليها ضوء البنوك.
❇️ التشخيص: لماذا يبكي الجنيه؟
💹 جذور الألم
تعيش العملة السودانية حالة انفصام: سعر يُعلن في البنوك، وآخر يتنفس في الشوارع. الفارق بينهما ليس مجرد نسبة مئوية، بل هو هُوّة تبتلع الأحلام.
· الجسد المريض: ميزان المدفوعات يعاني من فقر الصادرات وشراهة الواردات، كما يعاني الجسد من فقدان الدم.
· العلاج الخاطئ: طباعة النقود بدون غطاء كمن يعطي مريضاً مسكناً بدلاً من علاج.
· الثقة المكسورة: من جرب تجميد حسابه، أو من سمع قصص من جمدت مدخرات حياته، لن يعود إلى البنك بسهولة. الثقة كالزجاج، تُكسر سريعاً ويُعاد بناؤها ببطء.
❇️ حجم الجرح
تقدر تحويلات السودانيين في المهجر بمليارات الدولارات سنوياً، لكن القليل جداً منها يمر عبر القنوات الرسمية. الأغلبية الساحقة تسلك طريق الظل، ليس طمعاً، بل خوفاً واضطراراً. كل دولار يهرب من البنك يُعمق الجرح، ويرفع سعر الدواء، ويُبعد حلم الاستقرار.
وهكذا، تذهب أموال المغتربين لتُغذي دوامة لا تنتهي: الدولار يرتفع، والجنيه ينهار، والأسعار تقفز قفزات محمومة، والبسطاء يدفعون الثمن. إنها خسارة متبادلة، فالذي يُبعث حباً يُساء استخدامه، والوطن الذي يستحق كل جهد، يفقد كنزاً كان كفيلاً ببناء المدارس والمستشفيات.
❇️ رؤية: من جرح إلى بسمة
1️⃣ أولاً: وقف الانفصام
لا يمكن لعملة أن تكون بوجهين وتبقى صحية. الحل يبدأ بخطوة شجاعة:
· سعر واحد يتنفس: بنك مركزي مستقل يعلن سعراً مرناً يعكس حقيقة السوق، لا يخفيها. سعر يُعلن كل صباح بشفافية، كما يُعلن موعد شروق الشمس.
· نافذة للمغترب: سعر خاص لتحويلات المغتربين، يقترب من سعر السوق، لكنه آمن ونظيف. يُعلن يومياً عبر تطبيق، كما يُعلن أسعار الذهب في الصاغة.
2️⃣ ثانياً: المغترب شريك، لا مجرد مرسل
لطالما نظرنا للمغترب كمصدر نقد، لكنه أعمق من ذلك: هو قلب السودان النابض في الخارج.
· سندات تربط: سندات بأجل ثلاث سنوات، بعائد معقول، تُصرف بالجنيه بسعر محدد مسبقاً. عائداتها تُزرع في أرض السودان: مشاريع زراعية تُدرّ العملة، بنية تحتية تُعيد الحياة.
· حساب (دولاري وطني): حساب يحفظ قيمة المدخرات، يُستخدم في دفع المدارس والمستشفيات والعقارات بسعر تفضيلي. إعفاء ضريبي يقول للمغترب: (انت هنا في وطنك، حتى وإن كنت بعيداً)
3️⃣ ثالثاً: تطبيق (مرسال).. رسالة وطن
لا نُحارب السوق الأسود بالقمع، بل بمنتج أفضل:
· منصة واحدة لكل البنوك: يفتح المغترب تطبيقه، يختار البنك، يُرسل المال في دقائق. الأسرة تستلم نقداً أو في محفظة إلكترونية، بسعر اليوم المعروف.
· سعر الضمان: يثبت المغترب سعر التحويل لمدة يومين، كما يثبت المزارع بذرته في الأرض. يزيل القلق، ويُعيد الشعور بالأمان.
4️⃣ رابعاً: استيعاب الظل بالنور
السوق الأسود لن يموت بالأوامر، بل بالمنافسة الشريفة:
· المرحلة الأولى: مكاتب صرافة في كل حي، تعمل حتى المساء، تقدم سعراً مقارباً للسوق، لكنها نظيفة ومرخصة.
· المرحلة الثانية: حملة توعية وطنية، من المساجد إلى النقابات، تُخبر الناس: (دولارك في البنك يُخفض سعر الخبز، ويُقرب الدواء)
· المرحلة الثالثة: عقوبات ضد كبار المضاربين، لكن مع يد ممدودة لمن يريد التصحيح والترخيص.
5️⃣ خامساً: شفاء الثقة
السوق الأسود هو استفتاء على العلاقة بين الدولة والمواطن. إذا أردنا أن يعود الناس للبنوك، علينا أن نُعيد بناء ما كُسر:
· عهد وطني: تعهد علني، موثق، من أعلى السلطة: لا تجميد للحسابات، لا مصادرة للمدخرات، مهما كانت الظروف. كما يُعهد العاشق لحبيبته، يجب أن تُعهد الدولة لمواطنيها.
· صندوق الأمان: احتياطي إلزامي من حصيلة التحويلات، محمي بقانون، يُستخدم فقط في أزمات استثنائية. كما يحتفظ الأب بمدخرات طوارئ لأسرته.
6️⃣ سادساً: سوق بين البنوك، شفاف ونظيف
· سوق إلكتروني: البنوك تتداول فيما بينها بشفافية، ثم تُعلن أسعارها للجمهور بهامش ضئيل.
· حرية التحويل: حسابات دولارية محلية تتحرر من القيود، مع إقرار إلكتروني بسيط يحمي من غسل الأموال دون أن يُخنق التجارة.
💹 حين يصبح الجنيه قصة نجاح 💹تحويلات المغتربين ليست مجرد أرقام في كشوف البنوك. هي حبال سرّ تربط السودانيين في المهجر بجذورهم. هي دقات قلب تُسمع من دبي إلى دنقلا، من لندن إلى كسلا.
حين نُتيح لهذه الحبال أن تمر عبر قنوات عادلة وآمنة، فإنها لن تُغذي الأسر فحسب، بل ستُغذي الوطن بأكمله. الجنيه السوداني، الذي تُراهن عليه قوى الظلام، يمكن أن يصبح قصة نجاح وطنية.
الحلول صعبة، لكنها ليست مستحيلة. السودان الذي تغنى بأمدرمان وعزة شعبه، قادر على أن يُحوّل أزمة صرف إلى فرصة نهضة.
❇️ الخلاصة
المغترب السوداني ليس مضارباً على العملة. هو أب يُرسل قوت أطفاله، أو ابن يُعيد جزءاً من دينه لوالديه، أو شقيق يُمسك يد أسرته في لحظة ضعف. حين نُعامله كشريك في بناء الوطن، سيجري نهر التحويلات عبر البنوك لا عبر الظل، وسيصبح السوق الأسود مجرد ذكرى في زوايا التاريخ.
الوطن يبنى بالثقة، والثقة تبدأ بخطوة واحدة شجاعة.
في النهاية، يبقى السؤال عالقاً في حلقوم كل سوداني: كيف نحول دموع الغربة إلى أبنية للنهضة، بدل أن تصبح وقوداً لنار الأسواق الموازية؟
rukadam77@gmail.com
 

الكاتب
أدم أبكر عيسى

أدم أبكر عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرقابة على أوضاع حقوق الإنسان فى السودان بين “سبتمبرين” ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
تعادل في الملعب وهزيمة في الفهم
يا ليتنا متنا قبل هذا! حول نهب المتحف القومي
منبر الرأي
هل تنجح المخابرات المصرية في ضم حميدتي الى كيكل والقبة والسافنا ضد ثورة ديسمبر 2018 وضد الديمقراطية والمدنية ؟
Uncategorized
من كتاب “تاريخ المادية”: فضل الفكر العربي على العلم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قضاة وقضاة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

“جنتلمان” الصحافة السودانية .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

الإستعباط السياسعكسري القاتل في السودان! .. بقلم: أحمد محمود كانِم

أحمد محمود كانِم
منبر الرأي

مقارنة ما بين الوثيقة الدستورية واتفاقية السيدين حمدوك وبرهان .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss