باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الذكرى العاشرة لرحيل الروح .. الي أمي في علياءها(1) .. بقلم: عثمان يوسف خليل

اخر تحديث: 16 يوليو, 2016 10:26 صباحًا
شارك

سبق وان نشرت هذاالموضوع ولكني فكرت انه من الأوفق والأفضل ان أعيده في ذكراها العاشرة مع بعض التعديل والإضافة حتى يصبح قدر مقام امي واكراما لها رغم اني احس بانه من اصعب الأمور على المرء لو أراد ان يعبر عن مشاعره او فكر في كتابة اسطر عن أعز الناس الى القلب ومن هو اقرب إليك منك غير امك، فكيف يكون الامر ان تعلق بالحاجة امنا ام مريوم بت احمد فيا ام روحي يوم شكرك ما بنتهي وليتك كنت قربي حتى اعبر لك ياغالية عما أكنه لك واعذريني ان أتت هذه الخاطرة وانت في ملكوت السماوات ترفلين في حلل من حلل الرحمة..ويا أمي أظنك عندما بلغتي الستين حولا اشتقت الي كسرة امك، حفيدة العارف بالله ود ام مريوم راجل توتي كما كان يكنى، التي سمتك على امه تيمنا بها، وليتني كنت احمل ذاك الاسم او الكنية (ود ام مريوم) وحكاية الانتساب للام احسب انها خصلة من خصال اهلك المحس الذين كانوا كما قيل بأنهم كانوا يحترمون امهاتهم وكان الواحد منهم يسمى بأمه بل ان ابن المراة هو من يرث الحكم ويا لهم من قوم فضلاء قدروا الام حق قدرها على عكس اهل ابوك والذين اشتهروا بالخشونة والغلطة..

اتمنى وجودك لكي استفسرك واقول ياترى يا أمي أين ذهبت محسيتك وأصبحت اثرا بعد عين ولم تذكريها لنا؟ اما انا فقد عرفتها بسبب لقلقتي كما كنت تكاويني بها ولغيري ان أتى بفعل لا يعجبك ( هوي انت اخير ليك اللقلقة خليها) الم تكوني كثيرا ماتناديني (الملقلق) ولا اعرف اي أصل او معنى لهذه الكلمة..ولكن اوكدانك كنت ومازلت معلمتي قبل ان يعرف التعليم طريقه الى عقلي وعندما اتذكر تلك الحكم البليغة التي كنت اسمعها منك او كنت تعلميني إياها فإنني وبعد تمحيص واطلاع اجدها انها ورغم دارجيتها، ذات أصول اما من القران او الاحاديث الشريفة، يالك من سيدة حكيمة تعرف ماتقول ومتى تقول وماذا تريدان تقول وأين تقوله، وهذه لعمرك هي صفات الانسان الواثق من نفسه وهي الدفعة القوية للشجاعة وقول الحق اوليس المصطفى هو الذي امرنا ان نقول خيرا او الصمت ارحم وكما قال عليه السلام الكلمة قد تخرج من احدنا لا يضع لها بال فتهوى به سبعون خريفا في النار أعاذك الله واعاذنا جميعا منها، والعجيب انني لاحظت ان لك استعداد فطري ياامي للتعلم واذكر جيدا انك كنت تواظبين على حلقة خالك الفكى ابراهيم (الحفيان البلفا الضهبان ) حسب قولك وكيف انك لم تتخلفي عن هذه الحلقات القرانية مع مجموعة من نساء الفريق وحفظت عليه العديد من السور التي ساعدتك على صلواتك فيا له من فَقِيه ويالك من متلقية ومستوعبة مع صويحباتك وأنتن تسالن عن كل اموركن الدينية وعن الجنة والنار والحساب في تلك الحلقات المحضورة والمحفوفة بالملائكة وكنت تراجعين معنا ما تدارستيه مع شيخك الحفيان.. كانت هذه الحلقات تنشط في رمضان وتحظى بالعدد الكبير من نساء القرية والتي كانت اقل عددا وبيوتا وانتفع بها الكثيرات..

لله درك ام يوسف امنا وسلام عليك في عليين ونامي على رحمة الله..ونواصل..

عثمان يوسف خليل
المملكة المتحدة
o_yousef@hotmail

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رحلة الحاجة

الفاضل حسن عوض الله
منشورات غير مصنفة

ماذا يحدث للطب والأطباء في بلادي -6- .. بقلم: د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة

عُمومية آلية الحوار الوطني.. وبُشريات خارطة الطريق .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هل حقاً انضم لاعبو الهلال لموكب الغوغائية؟! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss