باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحركات هل تهزم الكتلة!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 15 أغسطس, 2025 10:35 صباحًا
شارك

أطياف –
الدعوة المستمرة من قوى الحرية والتغيير لحركتي جبريل ابراهيم ومني اركو مناوي للانضمام الى العملية السياسية لم تنقطع حتى سفرهم الى القاهرة ، فهم من أوصد الباب امام كل المحاولات وتشبثوا بموقفهم وتسبب رفضهم للاتفاق الإطاري ، في خلق فوضى سياسية و( جوطة) لا قيمة ولا داعي لها.
فجراح الوطن لا تحتمل هذا الاهمال لتظل كاشفة هكذا دون تطيب ومعالجة ، فالرفض كان ومازال غير مبرر لأنه لم يستند على حجة منطقية وقوية وخدم اعداء الثورة والتحول الديمقراطي ، وكان محاولة واضحة لعرقلة مسيرة العملية السياسية ، بالرغم من أن الإتفاق لم يهمل اتفاقية جوبا للسلام وجعلها واحدة من الأساسيات للدخول في مرحلة سياسية جديدة ، ولكن!!
لذلك ان اسفرت محاولات الآلية عبر مبادرة جمع الأطراف أمس ، من العسكريين والموقعين على الاتفاق الإطاري وحركتي جبريل ومناوي ، وتم ضم الرافضين تحت مظلة الإتفاق الإطاري ممثلين عن تنظيماتهم، لا ككتلة ديمقراطية، بغية الوصول سوياً لاتفاق سياسي نهائي يستعيد مسار الانتقال المدني الديمقراطي.
فهذا سيكشف ان بعض السياسيين السودانيين، اما انهم عاجزين عن حل قضاياهم السياسية حقيقة لا غبار عليها، واما أنهم يدركون اين الحل ولكنهم لا يريدون مصلحة الوطن لأسباب يعلمونها، ويقدرون مصالح الدول الأخرى ، قبل مصلحة أوطانهم ، فلو انضم جبريل ومناوي الى الإطاري ، فماهي الدواعي والأسباب للسفر الى القاهرة ، وخلق كل هذه ( البلبلة ) اما كان ان يتم هذا الاجتماع بين الاطراف السياسية هنا وربما يحقق أفضل النتائج .
فإجتماع الآلية ان نجح في اقناع الذين لوحوا رفضا للإطاري، فهذا يعني ان عملية ذوبان الكتلة وتلاشيها اصبح امرا واقعا، ويعني ايضا ان الـ ( ٩٥%) التي حدثنا عنها صندل لم تكن ( زلة لسان ) وهي امرا ليس بالصعب، فالرجل يؤمن ان اجتماع واحد يمكن ان يحقق هذه النسبة المئوية المذهلة.
لهذا يبقى انضمام القوى المدنية الرافضة للإطاري من اطراف السلام هي هزيمة لكل مساعي اعداء الثورة التي حاولت اجهاض الاتفاق الإطاري ( كله على بعضه ) واستخدمتهم مطية لذلك.
فواهم من يظن ان المبادرة المصرية كانت من أجل انضمام جبريل ومناوي والميرغني الى الإطاري او (لخاطر عيونهم )، هذه الخطوة كانت لنسف العملية السياسية اجمالا ومحوها عن السجل السياسي .
فانضمام هؤلاء هو ضربة قاضية لوأد احلام كل اعداء التحول الديمقراطي بالداخل والخارج تُقبر بها الأمنيات المشلولة والكسيحة لفلول النظام البائد الذي طال عليها عهد وأمد ( المناحات ) والبكاء على اطلال المبادرات ، لذلك تبقى لا للإغراق قائمة ، لطالما ان أبواب اللحاق مشرعة للذين لا خلاف عليهم ، لكنهم فضلوا ان يكونوا مخالفين .
طيف أخير:
بعد دعوة الآلية للأطراف أمس، ادرك مبارك أردول أن الوقوف بين لافتتين هو ايضا مخالفة سياسية، قد تجعله يدفع فاتورة باهظة فالرجل يشعر الآن بالإهمال، حد التهور قولاً (تبا لكم اذهبوا الي الجحيم) !!
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
المحكمة الجنائية الدولية تطلب من واشنطن القبض على البشير
منشورات غير مصنفة
فاز المريخ .. ولكن !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
دروتي الماضي العريق وعبق التاريخ .. بقلم: د. محمد احمد ادم
منبر الرأي
نيروبي وإعادة تدوير الفشل السوداني
كاريكاتير
01-05-2010

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النزاهة الأكاديمية وحوكمة السجلات: بين أخلاقيات المنصب وحدود المؤسسة

عزيز سليمان
منبر الرأي

رسالتي الثانية اليك أخي وليد وأنت في محبسك .. بقلم: خضرعطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

حزب الفيس بوك … وحزب التلفزيون !! .. بقلم العبيد أحمد مروح

العبيد احمد مروح
منبر الرأي

أين إقرارات براءة الذمة لاعضاء المجلس السيادي ومجلس الوزراء يا حكومة؟! .. بقلم: د. محمد علي طه الكوستاوي /ام درمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss