باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 21 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحكومة تعمل ليكم شنو؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

tahamadther@gmail.com

 

(1)

أنت عارف.وانا عارف.وهو عارف.وهى عارفة.والجميع عارف.والحكومة ذاتها عارفه.سؤ اوضاع الشعب.سواء كانت إقتصادية او سياسية او إحتماعية او رياضية او فنية.وبكل حالاتها السائلة والصلبة والغازية.والثابتة والمتحركة.والتى مُرشحة للانفجار فى زمان واى مكان.
(2)
والحكومة تعرف الجحيم الواسع.النطاق. الذى يعيش فيه المواطن يوميا.ومن قولة (تيت) ومن فتاح ياعليم .رزاق ياكريم.ولكن الحكومة تعمل ليكم شنو؟فالحكومة تريد أن تقف على مسافة واحدة.ما بين الشعب وبين الاسواق.الحكومة تريد أن تقف فى الحياد.
الحكومة تعرف وتعلم بان الاقتصاد أصبح حراً.يفعل بالمواطنين مايشاء.
(3)
ومادمت الحكومة تريد الانضمام الى منظة التجارة العالمية.والتى تسمح بحرية التجارة ولو هلك كل الشعب.وعليه فان الحكومة تضع الخمسة فوق الاثنين.(تقفل خشمها)وترفض بكل عزة وكبرياء اجوف وكريه.ترفض الدخول الى الاسواق.وتنظيمها ومراقبتها.بإعتبار ان التنظيم رجس من عمل الشيطان.وأن من راقب الاسواق مات كمدا.ولا تريد الحكومة ان تنصر شعبها ظالماً او مظلوما.فالشعب ظالماً لنفسه بسكوته على هذا الغلاء الطاحن.الذى لم يحرك فيه شعرة.بل وكأنه إستمرأ هذه الاوضاع.وتأقلم عليها.وإرتضى بإرتفاع اسعار السلع الضرورية.ركز معاى على السلع الضرورية.وليست السلع الكمالية من مأكولات ومشروبات وأثاثات فاخرة وسيارات فارهة.وتنصره مظلوما بالدفاع عن حقه فى العيش الكريم.وبالامر وليس بالطلب والترجى من تُجارها وشركاتها التى تتحكم وتحتكر الاسواق,بان يخففوا على المواطنين قليلا.ولكن الجشع يُعمى.وهو مثل جهنم دائما يسأل هل من مزيد من مافى جيب المواطنين؟
(4)
وكاذب من يدعى او يزعم او يتهم حكومتنا السنية الرشيدة.الواعية.الفاهمة .بانها حكومة ديكتاتورية.وحكومتنا هى حكومة ديمقراطية من صوف راسها الى اخمص (اظلافها) وديمقراطيتها ظااااهرة وواااااضحة فى انها لم تترك الحبل على القارب للتجار ليفعلوا فى الاسواق مايريدون.!! بل هى سحبت الحبل والقارب من ايدى التجار.ورفعت شعار السوق حر.والسوق عرض وطلب.فمن شاء إشترى ومن شاء إمتنع.ومن شاء ومارس حرية المقاطعة.
(5)
بل ان حكومتنا السنية الرشيدة تشبه والى حد كبير الحكومة السويسرية. لاترفع حاجبك الشمال من الدهشة.وتعمل فيها(مخلوع)نعم الحكومة تشبه سويسرا.فى حيادها.فهل سمعت او شاهدت او (جابوه ليك)بان الحكومة السويسرية تدخلت يوما ما فى شأن دولة اخرى؟أكيد لا.
وكذلك حكومتنا السنية الرشيدة.لا تريد ان تتدخل فى الصراع اليومى والداير بين الاسواق والمواطنين.وهى واقفة على خط الحياد.تنتظر وتراقب الموقف وتسجل البيانات.وتكتفى بهز رأسها الغليظ الفارغ من معرفة كيفية إدارة الاقتصاد.والدليل على فراغ رأسها.قول كبيرهم النائب الاول لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء القومى الفريق اول ركن بكرى حسن صالح الذى قال أنهم يبحثون عن مدرسة إقتصادية جديدة.والبحث عن مدرسة جديد هو دليل على فشل المدرسة الحالية وفشل المنهج وفشل الناظر و الطلاب وولاة امورهم.
(6)
وبالله بلد فيها الاحتكار فريضة.والجشع منهج.والبيع بما يرضى التجار سلوك.وحياد الحكومة سنة متبعة لكل الحكومات الولائية.كيف لها أن تنتهج سياسة التحرير.؟أنه التنطع.ومد الرجلين اكثر من طول اللحاف.
(7)
ونشهد للشعب السودانى,بانه تحمل كل مرارات السياسات الاقتصادية لحكومة المؤتمر الوطنى.ولكن اكبر(مرارة)يمكن أن يتجرعها.هى مايصدر من دهاقنة وكهنة الاقتصاديين فى الحزب.الذين ينقضون غزلهم الضعيف ومن بعد ضعف إناكثا.ويحاولون إيجاد تبريرات فطيرة لا تسمن ولا تغنى من جوع.ولكن الى متى يظل الشعب صابراً؟محتسباً.ويتنظر المدعو جودو.الذى ربما لن يأتى.
(8)
فى زمن ولت وإنقضت المعجزات.لكن صبر الشعب السودانى على حكم المؤتمر الوطنى.
هو معجزة.فالصبر على الحكم الشمولى الديكتاتورى ولمدة 28عاما.هو معجزة ..واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.
وردهما سالمين غانمين للقراء والمحبين..

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

يحيى الزبير… جنرال الروعة .. بقلم: شوقي بدري
يجب ملاحقة مدير عام الشرطة وأعوانه جنائيا تحت مسؤولية القيادة .. بقلم: علي عجب، المحامي
منبر الرأي
لماذا ذهب البرهان في زيارة سرية للإمارات ؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي
منبر الرأي
لماذا أثارت السنوات الأخيرة المجهولة لعلي عبد اللطيف كل هذا الاهتمام؟
منبر الرأي
الحب في زمن الإيدز .. بقلم: نور الدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكيزان نهبوا.. لكن «المحنك» لهم بالمرصاد! .. بقلم: ياسين حسن ياسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة قادمة: ” فلنتحد لتحويل صرف المجهود الحربى الى تنمية كاملة”؟. بقلم: بدوي تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

تداعي الذكريات: شاعر الشكرية ومسدار كلب الصيد وإجابة صاعقة من الفرجوني .. بقلم: الفاتح إبراهيم/ كاليفورنيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

إتحاد الكتاب السودانيين والوقوف علي الرصيف .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss