باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 26 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحنين الراسخ .. بقلم: الطيب النقر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

أبي رحمه الله وأغدق على قبره شآبيب الرحمة كان يصرف نهاره في وظيفة عادية هي قوام عيشه، وينفق أول المساء إلى الهزيع الأول من الليل في جهد ونصب دائم وهو قوام مركزه ومكانته التي حازها وسط دائرته، كان رحمه الله يصل الرحم، ويقري الضيف، ويكسب المعدوم، ويغيث الملهوف ويعين على نوائب الدهر، وكنت رغم صغري أضيق بهذا كله و أفصح عن ضيقي في وضوح وجلاء، كنت أنتظر مقدمه من عمله وأنا فرح مسرور حتى أستقي من عواطفه ومشاعره، فأنا آخر العنقود، وليس من اليسير على آخر العنقود أن يألف تسلط الناس عليه، واعتدائهم على حقوقه، كانت لدي خواطر تجيش في دواخلي، أريد أن أقولها لوالدي لحظة رؤياه ولكني لا أستطيع أن أوثره بها، فأهل الدنف والحاجة كانوا ينكرون حقي في والدي، ولا يبيحونه إلا بمقدار، وبمقدار ضئيل، وما أكثر ما يقع بيني وبين هؤلاء من تنازع وشجار، خاصة حينما أطبق بيدي الصغيرة على أصبع أبي وأتشبث به، وأنا أسير بخطى متعثرة خلفه، فيأتي أحدهم غير مبال بعواطف صبي أغر تجاه أبيه تمثل الضعف الذي ليس بعده ضعف، فيدفعه دفعاً عنه، بل لا يرضى أو يقنع بهذا فيغلظ عليه القول لإلحاحه في أن يكون بمعية والده، ويستهجن تهالكه عليه.

رغم كرور الأيام وتعاقب الحدثان، مازالت الصور هادئة مستقرة في مكانها، وما زال حنيني إلى والدي كثيراً غزيراً لا يستغنى عن فؤادي، ولا يستغنى فؤادي عنه.

nagar_88@yahoo.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الجدل الفقهي حول حكم الاحتفال بالمولد النبوي وضرورة الانتقال من الاجمال الى التفصيل .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
لغتنا الدرامية من الفخاخة إلى المصطلح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
سبأ والعرب العاربة والمستعربة ليسوا عرب بل غزوا العرب .. بقلم: طارق عنتر
الأخبار
جندي من قوة حفظ السلام في دارفور يقتل ثلاثة من زملائه وينتحر
منبر الرأي
الأمم المتحدة: دق ناقوس الخطر والقيام بالمسؤولية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الملكة موزة والملكة فكتوريا .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

تيارات الفكر وأثرها في مشروع النهضة في السودان ” 6-6″: مدارس الشعر والأدب في السودان وأسئلة النهضة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

حظر السلاح … انتهاء حقبة العسكرة في السودان !! بقلم : علاء الدين بشير

علاء الدين بشير
منبر الرأي

العلاقات السودانية الأمريكية: البدايات الأولى .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss