الحوار ومخرجاته وردته وإحتفالاته !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
14 أكتوبر, 2016
حيدر احمد خيرالله
35 زيارة
سلام يا.. وطن
*ان مخرجات الحوار و الاحتفالية التى صاحبته والصرف البذخى الذى لازمه يجعلنا نتساءل سؤالاً غير برئ : هو الحكاية شنو؟ فكل الحزمة في مخرجات الحوار لم نرى انها اتت بجديد ففى الارث القانونى السودانى قبل ستين عاما قد تناول كل هذه القضايا وللاسف لم تنزل لارض الواقع قانونيا او سياسيا ، كنا نرجو لهذة الحزم المزعومة للاصلاح ان تنعكس على حياة الناس لتصنع واقعا جديدا او بصمة جديدة لكن كل هذا لم يحدث منه شئ بل الذى حدث هو ميلاد جديد لخطاب الانقاذ القديم الذى سمعناه قبل سبعة وعشرون عاما عايشناها وسئمناها ورايناها كيف اوردت بلادنا موارد الهلاك ..
*ان الحشد الاحتفالى وتعطيل يومين عن الاعمال وحشد الاطفال من المدارس ليملأوا الساحة الخضراء هتافا وضجيجا دونما ان نجد حلا للازمة السودانية او حتى نجاور مساكن الباحثين عن حل ، وها نحن ننتظر الايام التسعين لتأتى حكومة جديدة وتنزل مخرجات الحوار الى ارض الناس ولكن ما يدعو لعدم التفاؤل ما اعقب التصريحات التى تلت تسليم مخرجات الحوار من ملاحقة حملة السلاح يمكن ان نقول بأنها لم تكن موفقة وهى تنسف الحوار , فعلى التحقيق ان كل من حمل السلاح بلا استثناء لم تكن رغبتهم سفك الدماء ولكنهم عندما عجزوا عن ان يوصلوا صوتهم علا عندهم صوت السلاح فعرفناهم وخبرناهم واكثر ما لفت نظرنا عنهم انهم يكرهون الحرب لأنهم تذوقوا مراراتها فأن كان ثمة حوار فمن الافضل أن تبقى نافذة التحاور مع حملة السلاح مفتوحة دائما فذلك افضل من علو منطق الحرب لمن هم بداخل البلاد ومن هم بالخارج وشعبنا ينظر لهؤلاء ولاؤلئك ويضرب كفا بكف من هؤلاء البوساء الذين يظنون انهم قادمون بأذن المخلص وما هم الا تعساء اجتمعوا باتعس منهم فى هذه البلاد المنكوبة ،بالله كفى عبثا .
*على أي حال ان الحوار ومخرجاته واحتفالاته قد مثلت ردة كبرى وخطاباً حسبناه قد انتهى بانتهاء زمانه الذى ابتدرت به الانقاذ عهدها ، فاذا بها تجمع اشتاتها لتبدأ دورة جديدة تحت مسمى مخرجات الحوار وليس امامنا سوى ان ننتظر !! وسلام يااااااااوطن..
سلام يا
السيد/ ياسر الشريف المليح كان من تلاميذ الاستاذ محمود محمد طه هاجر الى المانيا استبدل جنسيته وعاش على الفتات الاممى ونراه بالأمس ينتاشنا بكلمات صدئة ظنا منه انه لازال يحمل من الفكر القديم ما يؤهله للتطاول علينا بتعال اجوف جعلنا نرثي لحاله وهو يعيش التناقض الغريب في الواقع المريب والحياة البؤس والفكر الناضب والاحلام اليباب ،ففي ازمنة الخزي الثانى والخزلان الاول كل شئ ممكن ولنا عودة للالمانى صاحب الجذور السودانية رحم الله المعلم الشهيد محمود محمد طه ، الذى لم ير اعظم من انسان السودان فانتمى اليه. .سلام يا..
الجريدة الجمعة 14/10/2016