باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

“الحوت” و”أبو السيد” بين شباب ولى وآخر آتٍ .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 18 يناير, 2014 9:15 صباحًا
شارك

اهتمت الوسائط الصحافية والإعلامية بالذكرى السنوية الأولى لوفاة الفنان محمود عبد العزيز (الحوت) والذكرى السابعة عشرة لوفاة الفنان مصطفى سيد أحمد، وقد استغرب الكثيرون من غير جيل الشباب. ولقد اهتممت بالأمر شخصياً لسبر غور هذا التدافع الشبابي لتذكر هذين المطربين، فغلبت التفسيرات التي حُكيت عليها من مجموعات متفرقة من الشباب، ذكراناً وإناثاً، بأن “الحوت” استطاع بأغنياته وأدائه لتلكم الأغنيات كسب قلوب الشباب تطريباً وتحريكاً، وأنه كان في تلكم الأغنيات التي كُتبت له يحرص على ملامسة شغاف قلوبهم من خلال التعاطي المباشر لقضاياهم والاهتمام المتزايد لهمومهم ومشكلاتهم. أما الآخر “أبو السيد” فكان يشغف بأغانيه شرائح لم تقتصر على الشباب وحده، بل امتدت لتجذب أفئدة أهل اليسار، دعاة الثورية والتغني بالحرمان كتفكير أصيل في الفكر اليساري، لا سيما الشيوعي، إذ إنهم استشعروا غياب مَن كان يُنسب إليهم من المطربين، كباراً وصغاراً، عزوفاً عنهم لتجديد في أفكارهم، وإذعاناً لمضاغطات حواتية ومتغيرات سياسية. وأحسب أن بعض الذين استغربوا لذاكم الاهتمام بالمطربَيْن محمود عبد العزيز ومصطفى سيد أحمد في الوسائط الصحافية والإعلامية أمس وأول من أمس، وأفردوا لهما مساحات وصفحات لتغطية هذا الحدث التأبيني، ورواية القصص والحكايات عنهما، لن يجدوا مناصاً من الإذعان لقراءة تلكم الصفحات التي تباينت في تناول المعطيات والحقائق عن حياتهما الشخصية والفنية.
أخلص إلى أن هذا الحدث أثار اهتمامي عندما جاء رُسلائي من قسم المنوعات في صحيفة التغيير للحديث عن ترتيباتهم لتركيز صفحات المنوعات وموادها لتغطية هذا الحدث المهم في رأيهم الخاص، ولما كان تساؤلي واستغرابي عن هذا الاهتمام أعطوني إجابات وتفسيرات تلزمني بالموافقة المهنية، طالما تكاملت في العمل شرائط المهنية واشتراطات المصداقية، ووقوع هذا الأمر برمته في دائرة اهتمام جيل الشباب من أبناء وطني. فالصحيفة ملتزمة بتلبية رغائب قرائها وقارئاتها مهما كانت مواقف مسؤوليها، وإنه من المهم للغاية الاستجابة لمضاغطات جيل القراء من الشباب في إطار المسؤولية المهنية للعمل الصحافي الذي ينشد بعض الأهداف النبيلة بالوسائل الجميلة.
وأحسب أن جيلنا تغنى مع المطرب الراحل مصطفى سيد أحمد إبان أيام إقامته في بورتسودان معاني ومضامين أغنية:
غدار دموعك ما بتفيد
في زول حواسو اتحجرت
جرَّب معاك كل السبل
وايديهو ليك ما قصرت
حطمت في قلبو الأمل
كل الأماني الخدرت
كلماتو ليك ضاعت عبس
لا قدمت.. لا أخرت

فهذا الغناء شغف أفئدة جيل شبابنا آنذاك، وما زلنا نستذكر هذه المعاني والقيم التي كانت في طيات مثل هذه الروائع من الأغنيات التي تعيش في أفئدة الناس زماناً طويلاً.
وليستذكر جيلنا وجيل شباب اليوم، ونحن نذاكر هذه الأيام بعض الحقائق والوقائع عن حياة المطربين الراحلين محمود عبدالعزيز ومصطفى سيد أحمد قول الشاعر العربي أبو العتاهية:
بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيــني 
فلـم يُغـنِ البُكــاءُ ولا النّحـيبُ
فَيا أسَفاً أسِــفْتُ علــى شَبــابٍ  نَعاهُ الشّيبُ والرّأسُ الخَضِيبُ
عريتُ منَ الشّبابِ وكنتُ غضاً
كمَا يَعرَى منَ الوَرَقِ القَضيب
فيَا لَــيتَ الشّبــابَ يَعُودُ يَوْماً  فـأُخــبرَهُ بمـا فَعَـلَ المَـشيــبُ

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الفنان المرحوم عبدالعزيز محمد داود – من هو وموطنه فى السودان ؟ تصحيح معلومة .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي /المملكة المتحدة
المحبوب عبدالسلام يكتب.. يخطئ الاسلاميون لو ظنوا أن التاريخ يمكن أن تعاد صناعته .. بقلم: المحبوب عبد السلام
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [170]
تقارير
السودان.. كيف لآليات العدالة أن تنصف النساء؟
منبر الرأي
في عهد البرهان وحمدوك  .. بقلم: عوض محمد صالح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاستثمار في الدمار والفوضى .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

حفرة النحاس تطل مجدداً: ترسيم الحدود … مواجهة العقبات … بقلم: تقرير: خالد البلوله إزيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

أنياب الديمقراطية .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

إشكالية الدولة والحكم: رؤية تاريخية تأصيلية .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss