باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الخونة في السودان.. ليكم تسلحنا .. بقلم: صفاء الفحل

اخر تحديث: 7 أبريل, 2023 10:28 صباحًا
شارك

عصب الشارع –
ترسانة الأسلحة الضخمة وكمية القوات المنتشرة في كل مكان، والتي تجوب العاصمة تعطيك الاحساس أو تجعلك تشعر بأن البلاد تقود حرباً ضروس مع قوة خارجية، رغم أن الجميع يعلم بأن (قواتنا المسلحة) لم تخض حرباً خارجية واحدة حماية لتراب الوطن منذ الاستقلال وتأسيسها، إلا تلك الحرب المحدودة الاخيرة بمنطقة الفشقة، وقد اضعنا سنوات في حرب الجنوب وكانت جزء من الوطن قبل الانفصال، أو بعض الحروب بغرب البلاد وكلها بنادق كانت موجهة نحو ابناء الوطن ولا تعتبر حروباً ضد عدو خارجي، كما شاركنا في حروب تخص دول اخرى لأسباب مختلفة.. أما خلاف ذلك فأن كل عمل قواتنا المسلحة طوال تلك السنوات لا يتعدى.. صفا.. انتباه.. انصرف.
اعلم أن مثل هذا الحديث يغضب الكثيرين، ولكنه الحقيقية التي يتجنب الكثير الحديث عنها، فالقوات المسلحة ظلت تعمل بالسياسة أكثر من عملها في حماية وبناء الوطن، ويمكن القول بأن الفائدة الوحيدة الواضحة لها توظيف الآلاف من العسكر، وانها بالتالي قد ساهمت في فتح الكثير من البيوت رغم أنها من جانب آخر كان يمكن الاستفادة من هذا الجانب كثيرا لو وضعت البرامج للاستفادة من طاقة ابناءها في البناء.
في بداية تأسيس الدفاع الشعبي كان الشعار والاناشيد تقول (الخونة الامريكان ليكم تسلحنا) ولكننا لم نكن نعلم بأن المقصود الخونة المقصودين من هذا الهتاف ليس الأمريكان بل شعب السودان، فهم من لهم قد تسلحوا فكل أفواه البنادق لم توجه الى الامريكان بل الى صدور الشعب السوداني المسكين الذي كان هو من يموّل ترسانة الأسلحة التي يتم شرائها لقهره واسكاته.
نحن لا نحتاج لكل هذه الترسانة العسكرية إلا اذا أردنا بها قهر وقتل الشعب، ففي الحروب الكبرى صار الحسم يعتمد علي (كبس ذر) صغير وليتنا نجد من يستبدلها لنا بمعدات ومدخلات زراعية وصناعية، وليتنا نحول هذه القوات التي تفترش الشوارع الى قوة منتجة في المصانع والمزارع.
نحن شعب مسالم ولكنه عرف بالثبات والبأس عند المكاره وأننا نهزم أعتى الترسانات بآسياف العشر والذي يجمع الترسانات والجند حوله اليوم لا يخاف أن تغزوه دولة أخرى بل يخاف غضبة شعبه عليه، ولا اعتقد بأن ذلك مجدي فقد هتفنا.. رص العساكر رص.. الليلة تسقط بس.. واسقطناه وسنسقط غيره أن تمادي في غيه فهذا الشعب اقوى.. والردة مستحيلة.
والثورة مستمرة
والقصاص أمر حتمي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ظاهرة التمكين السودانوية .. بقلم: يوسف نبيل فوزي
الأخبار
بيان من حزب الأمة القومي حول الاعتداء العسكري المصري على الأراضي السودانية
منبر الرأي
شكرا العربية .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
اغتصابهن لن يكسر عزيمتهن .. بقلم: صباح محمد الحسن
Uncategorized
نحو مبادرة وطنية: كيف يصنع الأكاديميون والمجتمع المدني السلام في السودان

مقالات ذات صلة

الأخبار

مصرع اللواء (علي يعقوب) أحد كبار قادة الدعم السريع في دارفور

طارق الجزولي
منبر الرأي

لغة القتلة التي لا تزال تسعى بيننا .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

البلد التي تعرفون .. بقلم: منصور الصويم

طارق الجزولي
الأخبار

مصرع شخصان على الأقل بانفجار في فرن (ود البصير) بضاحية الثورة بامدرمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss