باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الدولار الجمركي في السودان بين تصحيح السياسة وتعميق الأزمة

اخر تحديث: 28 ديسمبر, 2025 7:27 مساءً
شارك

عمر سيد أحمد

Email:o.sidahmed09@gmail.com

أعلنت السلطات السودانية مؤخرًا رفع السعر الجمركي للدولار إلى 2,827 جنيهًا، في خامس تعديل منذ بداية العام. ورغم تقديم القرار بوصفه خطوة فنية لمواءمة السعر الجمركي مع تطورات سوق الصرف، إلا أن قراءة أعمق تكشف أن ما يجري هو أقرب إلى إدارة أزمة مالية عبر الجباية، لا سياسة اقتصادية تهدف إلى الاستقرار أو الإصلاح.

فالاقتصاد السوداني يعيش واحدة من أسوأ أزماته التاريخي عملة متدهورة، تضخم مرتفع، قاعدة ضريبية منكمشة، ونشاط اقتصادي يتآكل تحت وطأة الحرب. وفي هذا السياق، تحوّل الدولار الجمركي من أداة تنظيمية إلى وسيلة سريعة لتعويض تآكل الإيرادات العامة، مع نقل الكلفة مباشرة إلى المستهلكين.

اقتصاد يلاحق السوق ولا يقوده

منذ يناير، ارتفع السعر الجمركي من 1,700 إلى 2,000 جنيه، ثم توالت الزيادات وصولًا إلى مستواه الحالي. لكن رغم ذلك، لا يزال السعر الجمركي بعيدًا عن سعر السوق الموازية الذي تجاوز 3,700 جنيه. هذه الفجوة لا تعكس خللًا عابرًا، بل تشير إلى واقع أعمق: الدولة لم تعد تقود سوق الصرف، بل تلاحقه.

من يدفع الثمن؟

الأثر المباشر لرفع الدولار الجمركي يظهر سريعًا في الأسواق. فالسودان يعتمد بدرجة كبيرة على الاستيراد لتغطية احتياجاته الأساسية، ما يعني أن أي زيادة جمركية تنعكس فورًا على أسعار الغذاء والدواء ومدخلات الإنتاج.

الدولار الجمركي في سياق اقتصاد الحرب

مع تعطل الإنتاج وتراجع الصادرات، أصبحت الجمارك أحد المصادر القليلة المتاحة للتمويل السريع. غير أن هذا التمويل يُستخدم لتغطية الإنفاق الجاري لا لإعادة بناء الاقتصاد.

حلقة مفرغة

ارتفاع الكلفة على مدخلات الإنتاج، ثم تراجع الإنتاج المحلي، ثم زيادة الاعتماد على الاستيراد، ثم ضغط أكبر على العملة، ثم زيادات جمركية جديدة.

ما البديل؟

المشكلة ليست في رقم الدولار الجمركي، بل في غياب الأفق الاقتصادي. دون وقف الحرب وإعادة بناء القاعدة الإنتاجية، ستظل الجمارك أداة جباية لا سياسة إصلاح.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ندوة عامة للجبهة السودانية للتغيير بمناسبة مرور أربعة أعوام علي تأسيسها
منبر الرأي
حوارية مع د. عارف الركابي .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
ما يطلبه المغتربون: “عشانكم” … عَشَانا! .. بقلم: عوض محمد الحسن
منبر الرأي
الحلاوين الأشراف ودورهم الوطنى 3-3
منبر الرأي
(الطيب صالح) الذي لا تنقضي عجائبه .. بقلم: عبدالله الشقليني

مقالات ذات صلة

الأخبار

أنور قرقاش: إخفاق مجلس الأمن في تبني مشروع وقف الأعمال العدائية بالسودان مؤسف

طارق الجزولي
بيانات

الاتحاد النسائي السوداني – فرع يوغندا: بيان حول أحداث العنف في مستوطنة كيرياندنغو

طارق الجزولي

حين أزّتهم شياطينهم قالوا أقصفوا حواضنهم

عبد المجيد دوسة المحامي
الأخبار

خبير يكشف حقائق صادمة عن قادة الإخوان في السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss