الديسمبريون سيضعون نهاية لحكم الجنرالات في السودان ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم


إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
عندما يأتي دكتاتور إلى السلطة جراء ظروف غير طبيعية تواجه شعبه ودولته فيقفز على السلطة بالزانة على الكرسي ويستأثر بالسلطة المطلقة ويهمين على جميع مفاصل الدولة ويقمع حريات الشعب حتى يظل قائماً على رأس السلطة ويتحالف مع أعداء الأمس المحليين بالإضافة إلى والأقوياء دولياً وإقليمياً للتخلص من معارضيه بأي سبلٍ متاحة وعندما تتغير وتتبدل الظروف والتحالفات سيحاول التخلص من حلفائه المحليين لوردات الحروب (الكفاح المصلح )الذين كانوا يحملون السلاح لأنهم باعوا قضيتهم من أجل مصالحهم الشخصية وخسروا أهلهم في الإقليم الذين يغوصون في بركة من الدماء وخسروا الثورة التي كانت السبب الرئيس في عودتهم للوطن الذي عجزوا عن دخوله طيلة ثلاثين عاماً وهم أيضاً يريدون التخلص من الديكتاتور للإستيلاء على السلطة كاملة بأية طريقة لأنهم ثائرون بلا قضية وهدفهم الرئيس السلطة والمال فقط وأصبحوا كروت محروقة وخارج مربع الثورة ولا مكان لهم في الإقليم ربما يتحالفوا مع كتائب( تسعة طويلة) .. أما أبواق العسكر العطالة والمرافيد الإستراتيجيين الذين ينشرون الأكاذيب والتضليل بوجود طرف ثالث يقوم بقتل الثوار رغم أن كل شيء موثق بالصورة والصوت.. تباً لكم أيها السفلة المتسولين ستعيشوا بقية عمركم معزولين عن المجتمع .
الجنرال برهان إستغل الفوضى المصنوعة ويريد المحافظة على المنصب بحياكة المسرحيات وتوظيف أدوات نسج التصورات ومصادر المعلومات ونشرها من خلال الإعلاميين والعطالة الاستراتيجيين ومهمتهم تقوم على بيع الكلام وحشد الأكاذيب وتسويقها للمواطنين تضخيم الدور الذي يلعبه الدكتاتور لبناء صورة إيجابية عن شخصيته في نظر العالم الخارجي ولو من خلال تقديم تنازلات أيديولوجية أو سياسية غير موجهة للاستهلاك المحلي ويتم تخوين كل من يعارضونه ويتهمهم بالعمالة والتخابر لدول أجنبية.
المشهد الآن لقد تشوه كل شيء في البلاد وتحولت إلى قواعد عسكرية للمليشيات المسلحة والجنجويد والرباطة وقطاعين الطرق والحرامية والأرزقية وتجار الدين وسماسرة الإنقلابات ووكلاء الخارج كل شيء تشوه بالطبع ماعدا روح 19 ديسمبر المدنية والسلمية الكامنة في مآقي الشهداء المضيئة وإصرار أي جهة كانت تلعب دور الشرطي المطيع وأدوات تنفيذ للإنقلابيين في مواجهة الشارع وإطلاق الرصاص على والمواطن المغلوب على أمره سيضعها أمام غضب الشعب الذي لن يتنازل عن قطرة دم تسيل في هذا الحراك السلمي الثوري المشروع.
لدينا ثروات وخيرات كثيرة نطالب باستثمارها وتصديرها وكف سياسة الافقار والتجويع فالإرهاب والقهر والقتل الذي يمارسه جنود الديكتاتور لن يخيف الثوار الديسمبريون .. الثورة مستمرة ولا عودة للوراء ودماء الشهداء والجرحى الذين سقطوا طوال السنوات الماضية خلال الاحتجاجات لن تضيع وهي بمثابة الوقود لإستمرار الحراك الثوري المتواصل ومهما تصاعدت الاجراءات والاعتقالات التعسفية والقتل لن تثني تحرك شعبنا البطل العظيم نحو استعادة الأمن والأمان والاستقرار وعمل مؤسسات الدولة بعيدا عن التقاسم والفساد والتسيب.
الجميع متفقون على أن المتسببين بقتل المواطنين واعتقالهم وأي شكل من أشكال التحريض لابد أن ينالوا جزائهم وأن تتم محاسبتهم يعلى جرائمهم بحق شعب أعزل يكافح من أجل الحرية والسلام والعدالة والعيش بكرامة.
أخر الكلم تذكير لجنرالات السودان لا تنسوا أن قائمة الجنرالات الذين تـم إغتيالهم وهم على سدة الحكم .. الرئيس التشادي المارشال إدريس ديبي أغتيل عام 2021 م بعد يوم من انتخابه لولاية سادسة أعاد إلى الأذهان ملف اغتيال الرؤساء الأفارقة الذين قتلوا وهم على سدة الحكم الرئيس التشادي فرانكوس تومبالبي قتل عام 1975 خلال انقلاب عسكري قاده رجال الجيش، الرئيس المصري الراحل أنور السادات قتل عام1981 أثناء حضوره عرضا عسكرياً، الرئيس الجزائري محمد بوضياف كان ضحية اغتيال غامض عام1981،الرئيس الليبي معمر القذافي قتل عام 2011 بعد ثورة شعبية من قبل الثوار، الرئيس البوركيني توماس سانكار قتل عام 1987 على يد سلفه في الحكم بليز كومباوري، الرئيس اليورندي ملكيور ندادي اغتاله عسكريون من قبيلة التوتسي عام 2005م، سيلفانوس أولمبيو أول رئيس منتخب لدولة توغو قتل عام 1963. إثر تمرد قادته عناصر خدمت سابقاً في جيش الاستعمار الفرنسي، رئيس جزر القمر الثاني علي صويلح قتل عام 1978 في انقلاب عسكري جواو برناردو فييرا رئيس غينيا بيساو قتل على يد عسكريين استولوا على الحكم، الكونغو الديمقراطية حطمت الأرقام القياسية و(هاتريك) حيث أغتيل ثلاثة رؤساء وهم على سدة الحكم ، الرئيس ماريان نغوابي تم تصفيته جسدياً عام 1977من معارضين وبعده قتل الرئيس وليم تولبرت عام1980. أثر إنقلاب عسكري وبعده قتل الرئيس المحارب الشرس لوران ديزيريه كابيلا عام 2001 برصاص حارسه الشخصي الرئيس الليبيري صامويل دوي قتل اثر إنقلاب عسكري في عام 1990 ، رئيس مدغشقر أغتيل على يد معارضيه عام1975 عام، الرئيس النيجري إبراهيم باري أغتيل في أبريل 1999م ، الرئيس النيجيري تعيس الحظ مورتالا محمد اغتيل عام1976 في محاولة إنقلاب فاشلة، الرئيس الصومالي عبد الرشيد علي شرماركي قتل عام 1969على يد عسكري في أكتوبر.. أما الرئيس التونسي بن علي فهم وهرب وفرعون مصر مبارك تنحى و(الساقية لسه مدورة) وغداً الديسمبريون سيضعون نهاية لحكم الجنرالات في السودان.
عاشت ثورة ديسمبر المجيدة ..عاش نضال الشعب السوداني.. عاشت وحدة قوى الثورة.. الدم قصاد الدم .. لا لحكم العسكر .. الثورة مستمرة والردة مستحيلة .. والمجد والخلود للشهداء ..الدولة مدنية وإن طال السفر.
التحية لكل لجان المقاومة صمام أمان الثورة الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الثورة ومكتسباتها ونحن معكم أينما كنتم
المجلس الأعلى لتنسيقية الوسط من أنتم ومن الذي فوضكم ؟
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك

0 تعليقات