باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الديكتاتور الدينى الشريف!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

tahamadther@gmail.com

 

(1)

الديمقراطية بطبعها أنسانية التوجه.والشرائع.والحاكم الديمقراطى بطبعه حاكم انسانى.عكس الديكاتورية والتى بطبعها شيطانى.وانها سلطوية وعنجهية ومغرروة.
والحاكم السلطوى او الديكاتورى .شخص مريض بحب السلطة والتسلط.ويعشق الانا.وهى يسعى لتسخير كل ماتجود به سماوات وارض بلاده.لمصالحه الشخصية.
او مصالح الحزب او الطائفة التى ينتمى اليها.او الكيان الذى يتزعمه.والعمل على الدؤوب على الغاء الاخر. او توظيفه لمصالحه الشخصية.وهو يعمل على البقاء على كرسى السلطة.وان هلك الشعب الذى يحكمه عن بكرة ابيه.
(2)
اما الحاكم الديمقراطى مطلوب منه تسخير كل ماتجود بها سموات وارض بلاده لمصالح العباد .وهو دائما يقع تحت الرقابة الشعبية.فاذا فشل او قصر او اهمل او افسد فيما وكل اليه من وظائف. فمن حق الشعب.ان يطالبه بالرحيل.او الاستقالة.
والمجئ بمن هو افضل منه.ولكن الديكتاتور دائما يردد فى سره وجهره.وفى حله وترحاله.ويلقى على الشعب الذى سخره لخدمته.ما اريكم إلا ما ارى.ولا مجال عنده لرأى مخالف.او وجود معارضة ومعارضين له.فهو الاله .بينما فى الديمقراطية يوجد الراى. والراى الاخر.والشورى.وهذه واجبات وفروض معمول بها فى كل الانظمة الديمقراطية.حيث لا إستفراد بالراى وبالحكم وإتخاذ القرارات.حيث لا ارباب ولاعبيد.حيث الناس سواسية.
(3)
وقبيل كذا يوم خرجت جهات عديدة (لا نعرف ماهى مطالبها الحقيقية)فى موكب اطلقوا عليها (الزحف الاخضر)وهى موكب باطنها إرسال رسائل للحكومة المدنية الانتقالية ولرئيس وزاءها.تتهمهم بانهم حادوا عن الاسلام.وان الحكومة المدنية.تريد ان تهدم الدين.
وغيرها من الاكاذيب والضلالات.التى درجت كثير من الكيانات الاسلاموية.على بثها ونشرها.كلما ضاقت عليها الارض السودانية بما رحبت.وكلما تكشف للناس زيف وخداع شعاراتهم البراقة(هى لله هى لله لا للسلطة ولا للجاه)اما ظاهرها. فهو محاولة إظهار انهم مازالوا رقما فى الساحة السودانية.يصعب تجاوزه.
(4)
وهذا لا يهمنا ولكن مايهمنا.كيف ان هذا الموكب الموسوم بان موكب الزحف الاخضر!
يدعونا لان نقول لاصحاب النزعة الديكتاتورية.وللذين تجرى فى دمائهم الشمولية.
أريتم نعمة وعظمة ورقى الديمقراطية؟حيث فى سويعات قليلة وصلتم الى الموقع النهائى للمسيرتكم.دون أن يعترضكم احد.ودون ان يصاب احد.ودون ان يقتل احد.ودن ان يجرح احد.ودون ان يفقد احد.ودون ان يعتقل احد.وصلتم الى حيث تريدون.
بكل سلاسة وسلام وآمان.والسبب يعود الى الديمقراطية.التى سمحت لكم بالخروج دون حتى موافقة الاجهزة الامنية(حيث أنكم قلتم أنكم ستخرجون دون إذن من الجهات
الامنية)
(5)
فهل كان فى عهد مخلوعكم البشير.(الديكتاتور الدينى الشريف)!!يسمح لا ى كيان مختلف معه ان يسير موكبا؟بل وفى ليل بهيم.سيتم القاء القبض على قادة الموكب ورميهم فى اقرب زنزانة.حتى يكونوا عبرة وعظة.لكل من تسول له نفسه بالخروج عليه.فهذه كانت ديكتاوريتكم.وهذه ديمقراطيتنا.فهلا عرفتم الفرق بين الاثنين.؟ واخير نقول.ان الصبر صبران.صبر على ماتكره.وصبر على ماتحب.فاننا صبرنا على مانكره.على ديكاتوريتكم.ثم ثرنا عليها.واليوم سنصبر على مانحب من ديمقراطية.
وهو من أشد انواع الحب على النفس..وياأيها المتأسلمون.لقد صبرناعلى ديكتاتوريتكم ثلاثة عقود من الزمان.فلماذا لا تصبرون على ديمقراطيتنا لسنتين وبضع أشهر؟ثم نسألكم اى الفريقين خير مقاما.وأحسن نديا؟

/////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فى اليوم العالمي للمعلم..المعلم في آخر القائمة
منبر الرأي
مش قلتوا الرياضة تجمع الشعوب؟!
منشورات غير مصنفة
رسالة مفتوحة للسعوديين .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
الأخبار
المظاهرات الهادرة والمواكب التي تطالب بسقوط الكيزان والمجلس العسكري تتواصل في معظم أحياء العاصمة .. ومسيرات كبرى في بورتسودان والابيض (فيديوهات)
منشورات غير مصنفة
أنا إسلامي .. لا أنا ما مؤتمر وطني .. بقلم: كباشي النور الصافي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خارطة طريق للحفاظ على وحدة السودان …. بقلم: فيصل على سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

حميتيّ .. نصير الجنائية الدولية!! .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

مناخ السودان المصري .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

(صراع الهوية) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss