باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مجزرة القيادة العامة .. كدة بالواضح ما بالدس .. بقلم: جعفر خضر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

جعفر خضر – الشاهد

البرهان يعلم، وحميدتي يعلم، وكباشي يعلم أنهم هم من فض اعتصام القيادة العامة وهم من اغتال شهداء مجزرة ٣ يونيو . وقد اعترف بعضهم بذلك، كما أن الأمر واضح ولا يحتاج إلى دليل.
هم يدرون أنهم القتلة، وقوى الحرية والتغيير تدري أنهم القتلة، والشعب السوداني يدري أنهم القتلة.
وحقنا لمزيد من الدماء توصلت قحت لاتفاق مع القتلة “المجلس العسكري” أنتج الوثيقة الدستورية التي يفترض أنها تحكم الفترة الانتقالية الآن.
توصلت قوى الحرية والتغيير لهذا الاتفاق حقنا للدماء على أن يتم استكمال أهداف الثورة والقصاص للشهداء بالطرق السياسية والقانونية.
الآن أصبح واضحا أن الطرق السياسية والقانونية لم تقربنا من القصاص للشهداء قيد أنملة.
فلو تقبلنا أن توازن القوى الشعبية السلمية وقوة البندقية أفضت لأن يسيطر عساكر السيادي على وزارتي الدفاع والداخلية، فلا يمكننا أن نتقبل العبث الذي جرى في الوثيقة الدستورية، فيما يخص جزئية العدالة، ولا أستبعد أن بعضنا قد عبث أيضا.
ثم تعنت القتلة ورفضوا تسمية أشخاص بعينهم للقضائية والنيابة العامة، وقد أفضى ذلك لتعطيل العدالة، فقد ولدت لجنة التحقيق في القتل خارج القانون وانتهاكات حقوق الإنسان منذ ١٩٨٩ وحتى ١١ أبريل ٢٠١٩، ولدت ميتة، وأخشى ألا توجه لجنة نبيل أديب الاتهام للقتلة المعروفين، أو أن ينفذ القتلة انقلابا قبل توجيه التهمة إليهم.
وأرى أن الحرية والتغيير مشغولة بصراعات تافهة أكثر من انشغالها بقضية الشهداء والانقلاب المحتمل.
ولا سبيل لنا جميعا سوى وضع قضية الشهداء في مقدمة اهتمامنا، الشيء الذي يعني مواصلة الثورة وإسقاط القتلة الذين يسكنون القصر الجمهوري الآن.
إذا لم تقتص الثورة لشهدائها، فلا معنى للثورة، ولا معنى للحياة التي هي مزيج من الحزن والتعاسة والألم.
طريق الثورة وطريق القصاص للشهداء هو طريق واحد، فلنواصل المسير.. يا نجيب حقهم يا نموت زيهم.

gafar.khidir70@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محرقة الفاشر
الأخبار
وفد أميركي يصل الخرطوم مع دخول دعوات العصيان المدني يومها الثاني
هجليج… النفط كورقة حرب وضغط سياسي!
منبر الرأي
العدالة الاجتماعية ومقاومة السلطوية والصراع على الدولة في عالم تتسع فيه المظالم
منبر الرأي
دينق قوج يرد على التوم هجو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سد النهضة تاريخيا في الوعي الحبشي .. بقلم: خالد حسن يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجيش كـ”ضحية” للانقلابات العسكرية !! مهداة إلى: أبناء الشعب في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعرف على ثلاثي استثنائي: شخصية استثنائية ، ونظام استثنائي ، وشعب استثنائي ؟

عبدالله يوسف حمدالنيل
منبر الرأي

السلطة – حلاوة رضاعها و مرارة فطامها .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss