باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 7 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

الساحرة – “ليلى” ملكة الجمال

اخر تحديث: 7 يونيو, 2026 10:45 صباحًا
شارك

الساحرة – “ليلى” ملكة الجمال
د.طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
في الفَجْرِ هَمْسٌ
“أَنظروا…. انظروا
كَيّْفَ ذُبَابُ النَحْلِ يَلْتَفُّ حَوْلَهَا
حَوْلَ هذه السَاحِرَةُ
المَجْنُونةٌ مَلِكَةُ الْجَمَالِ!”
لكِنْ حِينَ نَطَقَتْ،
صَمَتَ الكَوّْنُ!
وظَهَرَ القَمَرٌ في السماء
وانْسَابَ النَحلُ َفرَاشاتٍ،
تَرقُصُ فَرَحاً حَوْلَها
بأجْنحةٍ نُشِرَتُ في الفضاء
حَجَبَتِ السماء
يا جَمَالُ لونُها
نِيلِيٌّ للحُزْنِ،
وذهبيٌّ للشَوْقِ
وَرْدِيٌ للحبِ
أبْيَضٌ بَياضُ قَلبِ الحبيب
أَخْضَرٌ خُْضْرَةُ أرضِ الحبيب
نَبَتَ فيها الغَرَامُ
 عِشْقٌ لا يَمُوتْ
سَقَاهُ نَهْرُ إِرْتِواءِ المحُبِّىيينَ
صَاحِبُ سَفَرِهِمُ الطويل
و “ليلى” مَلِكَةُ الفَرَاشاتِ
في جنةِ العِشْقِ لا تَموتْ
لا تموت
تَبقى قَمَراً مُنيراً
“مَلِكَةُ” الأفلاكِ في السماءْ
فذُبَابُ النحل يا “ليلى” يَهْواكِ
يَتَحَسَّسُ خُطاك
وأنتي بعيدةً في عُلاكْ
كلُّ يومٍ يُريدُ يلقاك
يزهو معاك في سَمَاكْ
يَرْقُصُ على أَنْغَامِ مُوسيقَاك
عبدالمنعم
https://youtu.be/uFjTHBihozE?is=PguUNMqJr6DHtaw7
كنت في أحد أمسيات إنجلترا الشتوية الطويلة خلال شهر يناير المنصرم أستمع صدفة لحوار بالإنجليزية بث على الراديو. كان يدور بين إثنين على إحدى قنوات البي بي سي. كان حول شاعرة للأسف لجهلي أو لعدم مواكبتي نسبة لبعدي عن مرابع العرب الملهمة لم أسمع بها من قبل. المتحدث عنها كان واضحا أنه يمتلك معلومات غنية عن تاريخ الأدب العربي ويمتلك قدرة فائقة فن في التعبير زيادة على سحر ذبذبات صوت حنجرته الإستريوفونية. كان يترجم شعر تلك الشاعرة التي من فرط جمالها وعطرها أن ذباب النحل ظل يحوم حولها. وكان كل مرة يذكر إسمها “ليلى الأخيلية”. شدني ذلك الحوار الشيق فتابعته وقمت بالبحث عنها على قوقل فوجدت المعلومات الآتية أدناه على موقع ويكيبيديا. حفزني الحديث الممتع عنها من ذلك الأديب الإنجليزي أن أنظم حولها هذه الأبيات التي تظهر أعلاه، منونة حسب تصوري لكي تصلح للتلحين والغناء. إذا حقّ لي أن أرسمها وألونها بريشة فنان فسأتأملها ملكة فراشات “وليس وجه حسناء” رائعة أذهلت ذباب النحل بجمالها وجمال ألوان أجنحتها، فحدث لهن ما حدث من تحوّل سحري فرقصن حولها كأنهنّ فراشات بأجنحة رائعة الجمال والألوان ، لوحة فقط سحر الخيال يرسمها والسماء تباركها فتقول “كوني”. وكانت ليلى حقيقة تاريخيّة ملكة الجمال، وفي خيالي ملكة الفرشات تحلق بجمالها الأبدي في تخوم السماء تباهى بنور جمالها نجوم المساء
فمن هي هذه الشاعرة، “للذين لم يسمعوا مثلي عنها” رحمة الله عليها ؟
إستناداً إلى ما ورد في ويكيبيديا إسمها ليلى الأخيلية، وهي ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية من بني عقيل من عامر بن صعصعة من هوازن (توفيت نحو عام 704 م / 80 هـ. شاعرة عربية عرفت بجمالها وقوة شخصيتها وفصاحتها عاصرت صدر الإسلام والعصر الأموي، عرفت بعشقها المتبادل مع توبة بن الحمير. وكان هو يوصف بالشجاعة ومكارم الأخلاق والفصاحة. وكان اللقاء به عند الكبر عندما كانت ليلى من النساء اللواتي كن ينتظرن الغزاة، وكان توبة مع الغزاة فرأى ليلى وافتتن بها. وهكذا توطدت بينهما علاقة حب عذري. ولكن رفض والد ليلى كان عائقاً في زواجهما.
زوّجها أبوها من أبي الأذلع. ولكن زواج ليلى لم يمنع توبة من زيارتها وكثرت زياراته لها. فتظلم بنو الأذلع إلى السلطان الذي أهدر دم توبة، إذا عاود زيارة ليلى، فأخذوا يترصدون له في المكان المعتاد. وذات يوم علمت ليلى بمجيء توبة لكنها خرجت للقائه سافرة وجلست في طريقه فاستغرب خروجها سافرة. ولكنه فطن أنها أرادت أن تعلمه عن كمين نصب له فأخذ فرسه وركض، وكانت ليلى هي السبب في نجاته. وفي هذا الحدث يقول توبة:
وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت فقد رابني منها الغداة سفورها
كانت ليلى في ذلك الزمان مشهورة بين الأمراء والخلفاء. فحظيت بمكانة لائقة واحترام كبير. فأسمعت الخلفاء شعرها سواء كان من الرثاء أو المديح ونالت منهم الأعطيات والرغبات. وكذلك كان الشعراء يحتكمون إليها وكانت تفاضل بينهم. إن أغلب القدماء أشادوا بأن ليلى الأخيلية شاعرة فاقت أكثر الفحول من الشعراء، وشهدوا لها بالفصاحة والإبداع. ومن الذين أعجبوا بشعرها الفرزدق حتى أنه فضل ليلى على نفسه، وأبو نواس الذي حفظ العديد من قصائدها، وأبو تمام الذي ضرب بشعرها المثل، وأبو العلاء المعري الذي وصف شعرها بأنه حسن ظاهره. ليلى الأخيلية من أهم شاعرات العرب المتقدمات في الإسلام ولا يتقدمها أحد من النساء سوى الخنساء. كانت شاعرة فصيحة جميلة، اشتُهرت بأخبارها مع عشيقها توبة بن الحمير. وفدت يوما على عبد الملك بن مروان ، فسألها ؛ ما رأى توبة فيك حتى عشِقَكِ ؟ قالت ؛ ما رأى الناس فيك حتى جعلوك خليفة ؟ يرى الكتّاب القدماء أن أجود شعرها هو ما رثت به توبة
تتسم العطفة في شعرها بالهدوء والاستسلام للقدر على شيء من التفلسف والتأمل في الوجود. ويتبين من شعرها تأثير البيئة الأموية التي عادت فيها العصبيات القبلية إلى الظهور، وتفاخر الشعراء بقبائلهم كقول الأخيلية:
نحن الأخايل لا يزال غلامنا
حتى يدب على العصا، مشهوراً
تبـكي الرماح إذا فقدن أكفنا
جزعاً، وتعرفنا الرفاق بحـوراً
قصة وفاة الشاعرة الجميلة تدعو للحزن. فحسب ما ورد عن ويكيبيديا أنها أقبلت من سفر وأرادت أن تزور قبر توبة ذات يوم ومعها زوجها الذي كان يمنعها، ولكنها قالت: “والله لا أبرح حتى أسلم على توبة”. فلما رأى زوجها إصرارها تركها تفعل ما تشاء. فوقفت أمام القبر وقالت: “السلام عليك يا توبة”. ثم قالت لقومها ما عرفت له كذبة. فلما سألوها عن ذلك قالت أليس هو القائل:
ولو أن ليلى الأخيلية سلمـت
علـي ودوني تربـة وصـفائح
لسلمت تسليم البشاشة أوصاح
إليها صدى من جانب القبر صائح
وأغبط من ليلى بمـا لا أنـالـه
ألا كل ما قرت به العين صالـح
فما باله لم يسلم عليَّ كما قال؟!
وكانت بجانب القبر بومة فلما رأت الهودج فزعت وطارت في وجه الجمل، الذي أدى إلى اضطرابه ورمى ليلى على رأسها وماتت في نفس الوقت ودفنت بجانب قبر توبة. رحمها الله وأسكنها الفردوس الأعلى ورحمة الله على أستاذنا طيب الذكر الشاعر الأديب المعلم محي الدين فارس فقد فات عليه أن يخبرنا عنها وقد علمنا “تلامذته في المدرسة الثانوية ” الكثير عن الشعراء الكبار من ضمنهم الذين ذكروا في هذه القصة
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
07th June 2026
aa76@me.com

الكاتب
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الوضعية التاريخية المأزومة للأسر وأثرها علي الفرد في السودان ٢
عادل الباز
حتى لا يصبح القانون ملاذا آمنا للفاسدين!! .. بقلم: عادل الباز
كاريكاتير
2025-01-27
منبر الرأي
الساحرة – “ليلى” ملكة الجمال
الأخبار
تواصل مستمر بين السودان وإثيوبيا بشأن التوترات الأمنية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل العنف صفة ملازمة للدين الإسلامي حصرياً ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

قراءة فى مجموعة كنارى لأحمد الخميسى .. بقلم: ابراهيم فتحى

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

ايران وتصدير الثورة الى الخارج .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

شهرة كاشا النيل: صدفة بريئة أم دور مقصود؟

كمال الهِدَي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss