باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السفير حسن عبدالعزيز فرج – رحمك الله – إنا لفراقك لمحزونون .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي /المملكة المتحدة

اخر تحديث: 28 مارس, 2023 9:59 صباحًا
شارك

على قدرً أهل العزم تأتي العزائم
وتأتي على قدر الكرام المكارم
“المتنبي”

اليوم الإثنين المبارك الخامس من رمضان الكريم شهر الرحمات والمغفرة والعتق من النار ، رحل عن دنيانا الفانية وعن ربعنا المعطر بسماحة وطيبة أهل بربر الصديق الأخ الكريم ابن الأكرمين الخلوق الحبوب الجميل فى كل شيء السفير حسن عبدالعزيز فرج. لقد ذهب الي ربه نظيفاً من وسخ الدنيا وأغوائها “أفيون الشعوب قصيرة النظر”. يا رب تكرمه في رحابك السمحة وفي جنات الخلود أن تجعل الفردوس الأعلى برحمتك مسكنه.

جمعتنا بربر المدينة الحانية، صغير وادعة في زماننا ، يعيش فيها سكانها كالأسرة الواحدة، يتعارفون ويتصاهرون، ويأكلون الطعام فى صحن واحد عندما تجمعهم الأفراح والأتراح . جمعتنا سوياً المدرسة المتوسطة وبعدها بربر الثانوية التي كانت وليدة أيام تفجرت فيها ثورة التعليم والانفتاح على الريف وفتحت مدارس ثانوية فى مدن عديدة من السودان. كان حسن إسم ينطبق على مسمى ، فقد كان حسنا فى سلوكه وأخلاقه وتعامله مع الناس وكان جميلا فى هيئته ومظهره ولا عجب فهو إبن سر تجار سوق بربر الذي كان فى زمانه عامراً كسوق محاصيل زراعية جيدة فكان لوالده مكتبا مرتباً ومزودا بالتيليفون وله سيارة خصوصية فى زمن كان الوجهاء من الموظفين يتفاخرون بجمال حميرهم ! كان والده تاجر جملة يستورد ويصدر . نشأ المرحوم حسن فى بيت راقي لذا كان منعماً وراقياً فى كل شيء، الإبتسامة كانت تتناثر من وجهه الصبوح كما تتناثر من الشجيرات ورود الفل والياسمين فى الصباحات الربيعية، كان حسن نعم الأخ للسودانيين عندما كان سفيراً فى ألمانيا وأخيراً بلندن . تزوج من أسرة كريمة من بورتسودان ورزق بنتاً وإبنا أسماه محمود تخليداً لشقيقه الراحل فى شبابه محمود. الإبن الجميل في شكله ونموه للأسف صار من ذوي الحاجات الخاصة متأثراً بنقص الأكسجين أثناء ولادته. تقبله والداه بكل صبر ورضاء ومحبة. والذي يشاهد الأخ حسن هاشا باشا لا يصدق مدى معاناته الحياتية. برغمه كان متواصلا مع الآخرين لا يتأخر من أداء الواجب الأسري والمجتمعي والوطني. اتصل بي فى استشارة طبية بأنه قد وجد أنه يعاني من ضيق فى شرايين القلب ورغم الدعامات التي عولج بها نصحه الطبيب بإجراء عملية قلب لزراعة الشرايين المعطوبة. إقترحت عليه أن يراجع أولاً الزملاء بمركز أحمد قاسم بالخرطوم وبإمكانهم إجراء تلك العملية بنجاح وقد تكون بالمجان، أو ربما يساعدونه فى التحويل إلي جراح قلب يتعاملون مع فى القاهرة. لكن لم أسمع منه حتى بعد فترة قد فوجئت بأنه قد فضل الهند للعلاج التي للأسف كانت نتيجتها الكارثة التي قصمت ظهر البعير. لم يفق فيها حسن من البنج وانتهى طيلة السنوات الخمس الماضية طريح الفراش وفى غيبوبة حتى لحق اليوم بربه بإذن الله نظيفاً راضيا مرضياً من رب رحيم غفور. إنا والله على فراقه لمحزونون. عزائي لشقيقه عبدالمنعم ولابنته وزوجه. جزاهم الله أحسن الجزاء على الوقوف على خدمته وممارضته كل تلك السنين الصعاب.

وفي سيرته تلك الجميلة كدبلوماسي ناجح ومخلص في عمله داخل وخارج السودان هي أيضا سيرة ناصعة البياض من الشوائب فنحمد الله علي ما ترك من أثر طيب وإننا لنشهد علي حسن خلقه واستقامته وسودانويته وبراءة لا مثيل لها في زمننا هذا “غريب الأطوار” كانت تميزه وتزيده ألقاً وجمالاً. أسفي وحزني الشديد أن تكون خاتمة هذه السيرة العطرة هكذا جداً محزنة وتراجيدية، وهنا يتجسد معنى قول المتنبي في البيت أعلاه ” على قدر أهل العزم تأتي العزائم”. لقد كان السفير حسن صبوراً وقوياً فهكذا أكرمه الله ليصعد إلي السماء نظيفا.
اللهم أغفر له وارحمه
إنا لله وإنا إليه راجعون
العزاء لكل الأهل ببربر والخرطوم ولكل زملائه ومعارفه بوزارة الخارجية السودانية
أعتذر عن التفصيل أعلاه لكن ما حدث لأخينا المرحوم وابنه يعتبر من الأخطاء الطبية الكبري التي لا تسامح فيها
عبدالمنعم

aa76@me.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثورة الجياع تندلع غاضبة قبل الهلاك والضياع ؛؛ فتتفجر ماردة هادرة في أغنى البقاع !! .. بقلم: م/حامد عبداللطيف عثمان
منبر الرأي
الحركة الشعبية تختبر حوار المؤتمر الوطني .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
مفهوم السودان الجديد .. شعار خدعة وكذبة من الحركة الشعبية. بقلم: آدم جمال احمد – سيدنى
منبر الرأي
حول تقرير لجنة مراجعة الأداء بمشروع الجزيرة أو حول كيفية إصلاح الخطأ عند الطغاة.. بقلم: صديق عبد الهادي
منبر الرأي
كنكشة ترمب تتضاءل معها كنكشة رؤساء العالم الثالث وشيوخ القبائل وقادة احزابنا الميامين والحركات المسلحة

مقالات ذات صلة

الأخبار

مفاوضات أديس تصطدم بالمنطقة المنزوعة

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكايات السلطة السعيدة (1) .. تقديم ومراجعة د. حامد فضل الله / برلين

د. حامد فضل الله
منشورات غير مصنفة

بيان من الجبهة الثورية السودانية

طارق الجزولي
منبر الرأي

العقل الرعوي: تحرير المصطلح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss