باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان بين أن يكون او الا يكون .. بقلم: وجدي كامل

اخر تحديث: 19 أبريل, 2023 10:13 صباحًا
شارك

في النتيجة لما يجرى ونشهد جميعا عليه من انهيار، وما هو داهم وقادم بمهددات وجودية وحشية، وبعد تآكل كامل المنظومة الانسانية من مستشفيات، ودواء وانقطاع ماء وكهرباء، وسرقة للمؤن ولسيارات الاسعاف، وانعدام كافة وسائل الحياة في غياب الهدنة المزعومة يتأكد ان العدو الاستراتيجي للطرفين العسكريين المتحاربين بات هو ذات الشعب.
فالشعب هو الضحية لكل ما وقع. والمدنيون هم من يدفعون الثمن غاليا بصحتهم وارواحهم ويتكبدون فظائع المعارك الجارية بين القوتين العسكريتين والتي صار واضحا انها لا تخدم سوى الاجندة الخاصة بالجنرالات ومن تقف ورائهم من قوى سياسية محلية فاحشة واقليمية وعالمية غاشمة مستفيدة.
بما يقف العالم عليه الان من متابعة للهدر العسكري يطحن الرعب الصغار بما يسمعونه ويرونه بام اعينهم من معارك. وتنفطر قلوب النساء، ويموت المرضى عيونهم مفتوحة وهم في اعلى درجات الوعى بهجمات الموت تغزو انحاء اجسادهم بينما تراقب مغادرتهم الحزينة دموع الاطباء والطبيبات عاجزة عن فعل أي شى وعجز اهلهم في عدم قدرتهم على وداعهم.
هذه المرة لم تهاجم السودانيين جائحة الكرونا او الفايروسات المعملية الناقلة المسببة للاعراض المرضية المميتة. هذه المرة يستيقظ سرطان العنف الكامن في الجزء المظلم من التاريخ والتاريخ المسكوت عنه بدور ماكر من مؤسسات القتل المنظم، ومنظومات السياسة المتواطئة العاجزة.
ولكل هذا وذاك فان واجب واجبات الشعب ممثلا في قواه الحية ( المأمولة) واذا ما قدر الله مخرجا من هذه الكارثة المطالبة بالاجماع ليس بخروج المنظومة العسكرية من السياسية فقط ولكن مغادرة كافة المظاهر المادية الفيزيائية للوجود العسكري داخل العاصمة لخارجها من قيادة عامة، ومقرات اسلحة، ومؤسسات مقاربة.
ما هو واجب و متوقع الا تعود الناس كما كانت من قبل وان تكون السياسة الراغبة في تحقيق أهداف الثورة وترسيخ الديمقراطية قد تعلمت من الصدمة القاسية ونظرت في عقل الامس. عقل ما قبل الحرب، وان تعي المجاميع والمجتمعات حقوقها الجوهرية في الحياة بان تبتدعها بعرفها ودموعها ودمائها. لا ان تعيشها بما هيأته لها ثنائية العسكرية الوحشية مع السياسة البائسة.
تلك الثنائية التي لم تضع الشعب في جداول اعمالها الخاصة واجندتها الساخنة العاجلة،بل وضعت مصالحها الخاصة، واعادة تدوير الدولة الريعية الكليبوقراطية وافشاء الجهل في القواعد المجتمعية بصناعة متقنة من النخب التاريخية والمعاصرة الضالعة في خيانة التطور.
علي الشعب وبعد انجلاء الكارثة المصنوعة الانخراط في بناء وولادة واقع جديد تغدو فيه المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار اشد توسعا وفعالية باستشعار للوظيفة الجوهرية لوجوده والارتقاء بمسؤلياته الوطنية.
ما نشهده في هذا الاجحاف والقسوة العسكرية غير المسبوقة على فصائل الشعب المدنية بفرض هذه الحرب القذرة وما يصحبها من رعب واراقة دماء الابرياء من شانه ان يهز شجرة الثقافة العامة ويخلصها من انتاجاتها الفاسدة من القيم والاساطير المرتبطة بالذهن العام ومنتجات السياسة الضارة بالوطنية ، المزدرية للتفكير النقدي وقبول تمثيل ثقافة الديمقراطية الجديدة بحثا عن استراتيجية جديدة حاكمة للتطور.
السودان الان تحت دك الاسلحة الثقيلة والعقول العسكرية المتوحشة دكا لاهله وبنياته التحتية وكل ما يمت بصلة التقاعس والفشل في إدارة مستقبل بديل. السماح باستمرار المناهج المتكلسة في التعاطي مع القضايا والموضوعات المفصلية لن يعن سوى الانتحار وخروج كل السودان عن الخدمة الخلاقة لبقائه ضمن شعوب الارض الباحثة عن مكان مشرق في حركة التاريخ وابداعات كفاح الشعوب.

wagdik@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان: وداعاً الرفيق أسامة جعفر إبراهيم
الأخبار
بيان من حزب الأمة القومي حول الاعتداء العسكري المصري على الأراضي السودانية
منبر الرأي
دور الحزب الشيوعي السوداني في تفتيت الصف المدني بعد ثورة ديسمبر 2018
منبر الرأي
مساعي الرياض لشرعنة البرهان بواجهة مدنية تُعيد نظام الإنقاذ
Uncategorized
نرفض دمج مليشيات التقري الإريترية في الجيش السوداني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكرى المريود الطيب صالح .. بقلم: عبدالغني كرم الله

عبدالغني كرم الله
منبر الرأي

انتهاك “عصري” لعذرية مصالح ” الفطرة “: ” ابيي نموذجاً” .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

دامر المجذوب .. بقلم: عباس أبوريدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى الكوشة ! .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss