السودان فى وضع طيران .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
14 سبتمبر, 2017
المزيد من المقالات, منبر الرأي
40 زيارة
(1)
اليهودى ليس متحاملاً على احد..أنه يكره المسلم والمسيحى.
والبوذى,والجميع بالتساوى.
ولا يحب إلا نفسه.
(2)
لا فرق بين أغلب الفضائيات.وبين صوالين الحلاقة..وضيف يقوم.واخر يجلس.
وكلهم يتعلمون الحديث والحلاقة.على رؤوس المواطنين.
(3)
هناك كثير من القوانين التى تصب فى مصلحة المواطن.تأخذ طريقها وبكل سهولة ويسر الى سلة مهملات أُولى التنفيذ والمتابعة..وما السبب فى إرتفاع اسعار تذاكر السفر جواً او براً؟
(4)
كل مصيبة فى الدنيا لها حل..إلا مصيبة الموت.وحلها فى الصبر فقط..وعلى الشعب السودانى الشقيق أن يؤمن بان مصيبة حزب المؤتمر الوطنى لها حل.
عرفه من عرفه.وجهله من جهله.
(5)
أكبر السياسين (عمراً)هم أكبر من أن يقول لهم كائن من كان.أنتم مخطئون.او يطالبهم بتغير أفكارهم وارائهم القديمة .الخاطئة .الكاذبة .الناصبة..وذلك لايمانهم بالقول الساير أكبر من بيوم أعرف منك بسنة..
(6)
المواطن السودانى.أفضل مراقب للاحداث.التى (تُحاك)او تجرى من حوله.دون أن يملك حتى ردة فعل..دعك من أن يكون له فعل كامل(مين كامل دا؟)أيها الناس من راقب الاحداث مات هما.فاما أن تشارك فيها.او باطن الارض خير لك من ظهرها.
(7)
السودان(غابة)من الجمال ومن الثروات بكل اشكالها وانواعها.ولكن اصحاب العيون الكليلة لا ترى بالسودان إلا (شجرة)المؤتمر الوطنى..والوطنى يفكر ويعمل من أجل إنجاح شجرته فى إنتخابات 2020م.ولا يفكر ويعمل على إنقاذ السودان من وضع (طيران)الذى وضعه فيه..
(8)
لو كنت محل المعارضة السورية.وجلسنا للتفاوض من الدكتور القاتل والمُهجر لشعبه بشار الاسد.لخيرته بالرحيل عبر اربعة طرق ناجعة تم تجريبها من قبل.الطريقة الاولى الرحيل جوا الى اى دولة ومنحه حق اللجؤ السياسى.كم فعل التونسى زين العابدين بن على..
والطريقة الثانية على طريقة الرئيس اللبيى القتل على يد طرف مجهول الهوية حتى الآن.
الطريقة الثالثة على طريقة المصرى حسنى مبارك السجن ثم البراءة الغير مبررة .
الطريقة الرابعة بحرق اطراف ايديه كما حدث لليمنى عبدالله صالح..وربما تكون هناك طريقة خامسة يعدها ثوار سوريا.نحن لا نعلهما..اللهم عجل برحيل كل الطغاة والجبابرة.
(9)
ورقة الحريات التى يُفاخر بها المؤتمر الشعبى,والتى تم تجاهلها من قبل حزب المؤتمر الوطنى.هى مثل ورقة اليانصيب.البعض يعتقد ان فيها الفرح والفرج..ولكن ماهى إلا ورقة تجعل الناس ينتظرون المجهول..وهل آن الآوان (ليبل)المؤتمر الشعبى ورقته.
ويشرب (مويتها)؟وشراب موية الحرية أفضل من شراب موية القهر والتجاهل..
(10)
واحد الطغاة يقول فى مذكراته.(عندما كنت فى ريعان الشباب.والقوة والفتوة.طلبت من الله أن يرزقنى شعباً.لا يهم لونه.حجمه.خنوعه. ذله .كبرياءه .المهم شعباً أتحكم فيه.كيف أشاء..ولكنى وجدت أن الاحلام لن تتحقق هكذا..فقمت بثورة.وأنقلبت على مايسمونه الديمقراطية.وإستوليت على مقاليد الحكم..وفى كل عام كنت أحج الى بيت الله طلباً للمغفرة)
(11)
اوضاعنا السائلة والصلبة والغازية.والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والفنية والرياضية.
لا تستحمل مسك القلم من (النص)فاما أن تدافع عن الحق وتنصره.او تنحاز الى الباطل وتنافح عنه.واما أن تأمر بمعروف وتنه عن منكر.او تأمر بمنكر وتنه عن معروف..فلا توجد منطقة وسطى بين الحق والباطل.ولا بين الديمقراطية والديكتاتورية..فاما الحق واما الضلال.واللهم فك اسر وحظر دكتور زهيرالسراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين..