باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. الشفيع خضر سعيد
د. الشفيع خضر سعيد عرض كل المقالات

السودان: لا نتجاهل معادلة الجيش والشعب .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

اخر تحديث: 29 أبريل, 2019 11:32 صباحًا
شارك

 

انتصر الشعب السوداني وقذف بنظام تحالف الطغيان والاستبداد والفساد إلى مزبلة التاريخ. لكن، هذا الانتصار العظيم يجب أن لا يغيّب عن ذاكرتنا أبدا ما سببه هذا التحالف باسم الإسلام، وخلال الثلاثين عاما من حكمه البغيض، تجاه السودان وشعبه الطيب، بدءا من ممارسة شتى صنوف الانتهاكات الفظيعة وغير المسبوقة في تاريخ السودان الحديث، حد التعذيب حتى الموت، وتفتت الوطن الموحد بانفصال الجنوب، مع استدامة الحرب الأهلية، وتفشي القتل الممنهج في الأرياف والحضر، وتوطن الحريق والدمار والإهمال في الأطراف، واستدامة ضنك العيش حد الفاقة والتسول والموت جوعا، في الوقت الذي كانت فيه المجموعات الطفيلية، التي فرخها نظام الإنقاذ، تنشط في نهب موارد البلاد على حساب معيشة الشعب وصحته وتعليمه وأمنه ومستقبل أبنائه، والنزيف المدمّر بخروج السواعد والعقول من البلاد، وإعاقة نمو واتساع القوى التي يفترض أن تبني المستقبل، وإنهاك الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، ليتراجع المواطن إلى رحاب القبيلة والعشيرة بحثا عن الأمن والأمان، وما يحمله ذلك من نذر تصدع وتفتت الدولة السودانية، إضافة إلى بروز شكل جديد من الاستلاب والاغتراب ليس تجاه مؤسسات الدولة فحسب، وانما تجاه الكيان السوداني ذاته. كل ذلك، وغيره من تجليات كارثة الإنقاذ، يجب أن نستدعيه باستمرار عظة وعبرة وحتى لا يتكرر.

لم تكن الإطاحة بالنظام وليدة اللحظة، وما كان للانتصار العظيم أن يتحقق، لولا تضافر عدد من العوامل التي تراكمت خلال الثلاثين عاما هذه، منها استمرار الحرب الأهلية، التدهور الاقتصادي وانتشار الفساد بين كل قادة الإنقاذ، صمود الأحزاب وقوى المعارضة أمام القمع والقهر، الدور الكبير لمنظمات المجتمع المدني، الصراعات داخل النظام، تنامي التذمر وسط أفراد القوات النظامية، تنامي حركة المقاومة، المطلبية والسياسية، ثم تطورها نوعيا حتى تفتقت عبقريتها عن صيغة تجمع المهنيين السودانيين الذي هندس الحراك الثوري في الشوارع وأسس مع الأحزاب وقوى المجتمع المدني «تحالف الحرية والتغيير» الذي يقود هذا الحراك الآن. لكن، من المهم جدا، ولفائدة الوضوح تجاه كيفية التعامل مع القوى المختلفة خلال الفترة الانتقالية، لا بد من التأكيد على أن هناك قوى خارج «تحالف الحرية والتغيير» ساهمت في الانتصار والإطاحة بالإنقاذ.

لا بد من التوافق على إعلان دستوري يحكم الفترتين، ما قبل الانتقالية والانتقالية، ويكون الفيصل من حيث تحديد الصلاحيات والاختصاصات، ويحدد الآلية المناسبة لكيفية اتخاذ القرارات

فالحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو، وكذلك حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، لعبتا دورا هاما في ذلك التراكم المشار إليه، وفي استنزاف قدرات النظام وإضعافه، بغض النظر عن حجم مساهمة كل منهما. وهناك مجموعة من المفكرين والصحافيين والقيادات الوسيطة المحسوبة على التيار الإسلامي، أيضا لعبت دورا مقدرا في توجيه ضربات موجعة لنظام الإنقاذ. أما الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، فقد حسما معركة اللحظات الأخيرة لصالح الشارع عندما رفضا تنفيذ أوامر المخلوع بقتل المعتصمين وقررا إزاحته. وبدون هذا الدور الحاسم لامتلأت شوارع الخرطوم بدماء آلاف الشهداء من الشباب الثائر. هذه الحقيقة لا بد من وضعها في الحسبان، بغض النظر عن نوايا هؤلاء القادة عندما قرروا الاستجابة لصوت الشارع. ومع ذلك، لا يمكن، ولا يجب، أن تغيب عنا لحظة واحدة حقيقة أن العنصر الحاسم في كل ذلك، والمحرك الأساسي وراء دور الجيش وقوات الدعم السريع، هو ثورة الشعب السوداني واعتصامه المهيب أمام مقر قيادة الجيش السوداني منذ السادس من أبريل/نيسان وحتى اليوم.
خطوة متقدمة أن اعترف المجلس العسكري بتحالف الحرية والتغيير، ودخلا في تفاوض حول تكوين آليات الانتقال. وخطوة متقدمة ثانية ما رشح من أن الطرفين اتفقا على أن يكون تشكيل رأس الدولة مختلطا مكونا من العسكريين في المجلس العسكري الانتقالي وشخصيات وطنية مدنية يختارها تحالف الحرية والتغيير. فشخصيا، ومنذ البداية ظللت أنادي بضرورة وجود المجلس العسكري في موقع رأس الدولة رافضا أي مقترح يدعو لإبعادهم من هذا الموقع، وذلك لاعتبارات تتعلق بأمن البلاد وبعدد من القضايا العسكرية والحساسة، والتي ظلت محجوبة عن القيادات المدنية، وأيضا لاعتبارات عملية تتعلق بموازين القوى في هذه اللحظات الحرجة من عمر الثورة السودانية.
وما يجري الآن من تفاوض وحراك هنا وهناك، خاصة وسط تحالف الحرية والتغيير، وما يسببه ذلك من تأخير مضر في تشكيل آليات الانتقال، في حين قوى الثورة المضادة من أذيال النظام البائد تتحرك بحرية لإخفاء ما ارتكبته من جرائم، ولإعادة تنظيم نفسها لتوجيه ضربة مضادة، وفي ظل حقيقة أن الإنقاذ فقدت فقط غطاءها السياسي، في حين هي لا تزال موجودة ومتمكنة من مفاصل الدولة والاقتصاد، آخذين كل ذلك في الاعتبار، فإن اقتراح الفترة الإعدادية، أو ما قبل الانتقالية، برأس دولة مختلط وحكومة مدنية، ولفترة ستة شهور فقط، يطرح نفسه بقوة.
وسبق وأن فصلنا مهام الفترة ما قبل الانتقالية هذه في حفظ الأمن، والتحفظ على القادة والمسؤولين في حكومة الإنقاذ ومؤسساتها المختلفة ومنعهم من مغادرة البلاد، وتجميد كل القوانين المقيدة للحريات إلى حين البت النهائي فيها خلال الفترة الانتقالية التكميلية، والشروع في الاتصال مع المعارضة المسلحة بهدف التوصل إلى السلام الشامل، البدء في تنفيذ برنامج محدد لتفكيك دولة الإنقاذ، واتخاذ الإجراءات الضرورية لمحاربة الفساد والمفسدين ومنع هروبهم، وتنفيذ المهام العاجلة والضرورية، خاصة تلك المتعلقة بفك الضائقة المعيشية، والانخراط في التشاور بين كل القوى بهدف التأسيس للفترة التالية، الفترة الانتقالية المكملة، حتى عندما تأتي نهاية فترة الستة شهور، تكون المشاورات مكتملة حول تكوين رأس الدولة المدني وبه تمثيل للعسكريين، وحول مراجعة أداء الحكومة وإجراء أي تعديلات ضرورية فيها، وحول تكوين المجلس التشريعي الانتقالي، وحول تكوين وأداء المفوضيات.
لا بد من التوافق على إعلان دستوري يحكم الفترتين، ما قبل الانتقالية والانتقالية، ويكون الفيصل من حيث تحديد الصلاحيات والاختصاصات، ويحدد الآلية المناسبة لكيفية اتخاذ القرارات.

نقلا عن القدس العربي

الكاتب
د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البرهان من مقر قيادة الجيش: “الدعم السريع” إلى زوال
هل جرف “طوفان الأقصى” جسور إنسانية قادة إسرائيل؟ .. بقلم: أتـيـم قرنق ديكويك
منبر الرأي
الأسئلة الصعبة ….. جمع واعداد/ عوض سيداحمد عوض
ناتاشا أحمد قسم الله سعد المطربة السودانية التي لا يعلم عنها أحد في بلادها!. .. عرض: حسن الجزولي
أرض الذهب والمقابر الجماعية أو في سيرة الفاشر والفجيعة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سعد أمير طه: هذا سحر يؤثر .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

من فتنة إلى أخرى: من سلمان رشدي إلى غيرت ويلدر

محمد المكي إبراهيم
منبر الرأي

هل من بدائل للقمح الأوكراني والروسي؟ إنها الحرب .. إنه الخبز!. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

المليشيات القبلية في السودان

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss