السودان من الازمة الى المأساة .. بقلم: شوقي بدري
في 1861 حضر سعيد باشا للسودان وكان هنالك تمرد الجند في كسلا. تدخل الميرغني ووعدهم بالامان عند استسلامهم وستحقق طلباتهم .. استسلموا ، تم قتل ثلث الجيش سجن الثلث وتسريح الثلث . والطائفية دائما في خدمة الحكومة بغض النظر عن نوعها .ضاق سعيد باشا من الفساد في السودان والظلم لايترك مالا ليرسل الى القاهرة ، ويموت جنوده وقد مات شقيقه المعروف ب ،، ابو صقور ،، لانه كان يصطاد بالصقور . وكان المثل السوداني ….جانا جية سعيد باشا . لأن سعيد باشا القى بالمدافع والدفاتر في النيل . هرع رؤساء القبائل وكبار السودانيين وناشدوا الباشا بعدم ترك السودان لانه ستحدث مذابح وفوضى . وعدوا ان يديروا السودان ويعطونه جزية كل عام . اتى صمويل باشا كحاكم مع الايطالي جسي الالماني دكتور امين النمساوي سلاطين . وصار ابو سن مديرا للخرطوم الزبير باشا في بحر الغزال ودارفور ، الياس باشا أمبرير في الابيض خالد زفل ابن عم المهدي دارفور الدنقلاوي ادريس باشا ابتر الشلالي ، ابو نخرة ، ابو كوكة ، النور عنقرة وآخرين حكاما في السودان .
كركاسة
لا توجد تعليقات
