باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

السودان يحتفظ بحقه في الرد .. بقلم: سارة عيسي

اخر تحديث: 7 أبريل, 2011 10:57 صباحًا
شارك

السودان يحتفظ بحقه في الرد .. وزير الدفاع يجب أن يترقى ..الصواردي عليه أن يصمت عن الحديث المباح
        أضحكني البروفيسور إبراهيم الكرسني عندما قال أن رجال الإنقاذ عندما تراهم بالزي العسكري تحس أنهم قادمين من ميادين القتال في معركة العلمين ، وهذا ما يحدث بالفعل إذا نظرنا إلى ظاهرة إنفلات الألقاب العسكرية التي يحملونها والتي تبدأ من مهندس فريق إلى دكتور مشير ، واضيف إلى توصيف الدكتور الكرسني ، تحس أنهم شاركوا في الإنزال الجوي للحلفاء في النورماندي في الحرب العالمية الثانية بعد أن أستمعوا للجنرال ديغول وهو يقول : شرف هذه المعركة سوف يناله الذين ماتوا والذين سيموتون ،  أو أنهم ساندوا الجنرال ستالين في دفاعه عن مدينة  لينغراد ، تحس بأنهم رجال شجعان تخدش أجسامهم السيوف والرماح وليس حقن الأنسولين . تحس أنهم من عالم  الفلم السينمائي (barveheart)   لميل جبسون .لكن في حقيقة الحال أنهم ليسوا أكثر من ثلة جبناء  ، وأقصى مدى للشجاعة يمكن أن يصلوا إليه هو جلد فتاة أو إغتصابها بعيداً عن أعين الناس . وأن اعظم ما يعرفونه عن الحرب هو قتل المدنيين العزل بالطائرات .

يوم قد مر على خبر الضربة الإسرائيلية الثالثة أو الرابعة على هدف مجهول بالقرب من مدينة بورتسودان ، ولا زال إعلام الإنقاذ يتلعثم ويخفي الكثير من الحقائق  ، فالقيادة العامة للقوات المسلحة لم تصدر بيانها بعد ، وربما يكون المقدم الصواردي لا يعرف صياغة بيانات عسكرية تتجاوز حدود المعركة مع حركة العدل والمساواة ، أما الرئيس البشير فقلبه على غزة وسيفه مسلط على رقاب الشعب السوداني ، الكثيرون قد سألوا عن موقع وزير الدفاع الفريق ركن ، مهندس ، دكتور عبد الرحيم محمد حسين ، فهو صاحب النهضة الصناعية العسكرية في السودان ، فاين هو من هذا الحدث الذي كشف أن حكومة الإنقاذ لا تسيطر إلا على اسوار الجامعات حيث تخاف من رياح التغيير والغضب الشعبي ، تنفست صحف النظام الصعداء لأن الرجل المستهدف لم يمت ، فهو حي يرزق ويتقلب في أنعم الله ، ولا مانع أن يموت كل الشعب السوداني فداءً لحماس وحزبها المتسلط في فلسطين .

والمُدهش في هذه العملية أن روايات شهود العيان تبدو متماسكة أكثر من الرواية الرسمية ، تحدث شهود العيان عن طائرات كانت تحلق من فوق علو منخض لمدة أكثر من نصف ساعة ، ثم ضربت الهدف بعدة صواريخ وحلقت فوقه لمدة عشرة دقائق ثم غادرت مسرح الحدث وهي مزهوة بالنصر ، صحيح أن الدفاع الجوي أطلق ذخائره على هذه الطائرات المغيرة بعد أن انهت هجومها ،  لكن سؤالنا بقى صامداً اين الدفاع الجوي السوداني ؟؟ وأقصد بذلك طائراتنا التي كانت تقصف المدنيين في دارفور ..اين ذهبت ولماذا أختفت عن ميادين معركة شريفة المقتول فيها شهيداً في الجنة ؟؟

لا اعرف متى سوف تكون الضربة التالية ، والسودان كالعادة قد احتفظ بحقه في الرد ،وهو بالطبع لن يهاجم تل أبيب بالطائرات ، لكنه اشتكى إسرائيل لمجلس الأمن ، إسرائيل ليست ليبيا والتي شارك السودان في صياغة قرار الجامعة العربية الذي أدى لتدمير الطيران الليبي تحت ذريعة حماية المدنيين ، وعلى رجال الإنقاذ أن يرفعوا الشكوي لله رب العالمين ، وما يصرفونه على العتاد الحربي عليهم أن يصرفونه على علاج الأمراض المستعصية ، أما الزي العسكري الذي يرتدونه فعليهم توزيعه على طلاب المدارس الفقراء ، لكن يمكنهم الإحتفاظ بالأوسمة والنياشين والأنواط ..يا سادة قد حصلت عليها بلا معركة أو حرب .

 
sara_issa_1@yahoo.com

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل نقرأ الطيب صالح… أم نسمعه؟
بيانات
مفكر وأديب سعودي يناشد حكومة خادم الحرمين لإطلاق سراح سودانين موقوفين في السجون السعودية
منبر الرأي
جريمة الإتجار بالبشر: أمر يستحق الإهتمام!! .. بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي
لماذا التضليل والتعتيم على تفاصيل التطبيع ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي
الجيش وتعدد المراحل في تطور متصاعد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القاتل الخفيّ لماذا فشلت الثورات ونجحت الانقلابات؟ .. بقلم: مـحمد أحـمد الجـاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

دروس التاريخ .. بقلم: آدم كردي شمس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوهابية… والمنابر الحرة!! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (5).. بقلم: د. حسن محمد دوكه، طوكيو – اليابان

د. حسن محمد دوكه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss