باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 10 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان ينقصه المواطن الصالح…وتلك هي المشكلة .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

============
وتلك ، أيضا، حقيقة يجب الاعتراف بها.فنحن نفتقد روح المواطنة الحقة، والتسامح والمحبة، وتتملكنا روح القبيلة والمنطقة ، ونضمر الشك والريبة في دواخلنا ، وتسيطر علي مشاعرنا هواجس و ( نظرية المؤامرة) حتي داخل البيت الواحد وبين الأخوان والأزواج.
[كل الأجيال ، الفاعلة والخاملة، التي مرت علي السودان بعد أستقلاله، كانت في رحلة عبور لأرض يباب لم يستشعروا فيها روح المواطنة والانتماء للوطن الواحد…لهذا لم يعمروا الأرص ، بل نهبوا خيراتها وسرقوها ودمروها بالاهمال …ولو عرفوا حقيقة وثراء وعظمة تلك الارض التي سكنوها، لما فعلوا بها ما فعلوا.يحدث كل ذلك كنتاج طبيعي لغياب الوعي والقدوة أو القيادة الحكيمة الرشيدة التي تعرف وتقدر قيمة الوطن…ولكن فاقد الشيئ لا يعطيه.
السودان ، ياساسة ياكرام، لا يحتاج الي كثرة جولاتكم وطواحين هوائكم( الدون كيشوتية) …يحتاج الي قبل وبعد كل شيئ الي وجود المواطن الصالح الذي يعرف قيمة بلده وحقوقها عليه…ويعمل علي تطوير وتنمية موارده الطبيعية، وما اكثرها، واستدامتها له وللاجيال القادمة.
لقد كتبنا كثيرا جدا حتي جفت أقلامنا عن غياب هذا ( الرجل الطيب) و( المواطن الصالح) بسبب غياب مناهجنا التربوية عن مادة ( التربية الوطنية) …واستبشرنا خيرا بتكوين ( المركز القومي للمناهج والبحث التربوي) ، لعل العطار يصلح ما أفسده الدهر..
ولكن، خاب أملنا، ونحن نطالع ما طفح به السطح عما قرره( المركز ) عن مقررات المرحلة الثانوية، المساق الأدبي ، فقد اختصر المنهج للصف الثالث،علي عدد من المقررات ليس من ببنها مادة ( التربية الوطنية) .
والواقع، كنا نود وجودها ، مادة مستقلة وبشكل مباشر ومقصود في العملية التعليمية، وليست متفرقة بين المواد الأخري كما قد يأتي التبرير..فشعور الطالب والمعلم بوجود هذه المادة بتلك الكيفية، كفيل بان يجعلهما يستشعران عظمة وأهمية هذه المادة ،والتذكير بموجهاتها ااوطنية كلما حل بالوطن العزير مصيبة او موقفا يجعله يستجيب لنداء الوطن.
: نقول كل ذلك ولا زال في الخاطر رجاء وأمل في ( المركز القومي للمناهج والبحث التربوي) ومن خلفه أستاذنا الدكتور القراي، بان تجد مادة ( التربية الوطنية) مكانها في المنهج ااتعليمي ، وفي كل المراحل الدراسية، اعتبارا من مرحلة الأساس وحتي المعاهد العليا والجامعات وفصول محو الامية ، باعتبارها مادة حيوية متجددة بتجدد متغيرات الحياة ومكانة وفاعلية المواطن الصالح في هذا الحراك من اجل الوطن.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حينما تعمِّق الترجمة والتسيّب الإعلامي جراح الضحايا في اليمن .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان*

طارق الجزولي
منبر الرأي

جبريل بين البدلة والبندقية..!

إبراهيم شقلاوي
منبر الرأي

في حق رئيس الوزراء .. بقلم: د. الواثق كمير/ تورونتو

د. الواثق كمير
منبر الرأي

مجهودات الحكومة لحل ديون السودان وفق مبادرة هيبك .. بقلم: د. محمد عثمان عوض الله

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss