باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشارع الطريق إلى المدنية .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

أطياف
مثلما تحدثنا بالأمس في هذه الزاوية أن الحديث عن تقدم التفاوض والاتفاق مع رئيس مجلس الوزراء لم يبارح نقطته الأولى ، وهي أن المكون العسكري طلب عودة رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك لقيادة الحكومة وأن الأخير تمسك بشروطه الأربعة والتي لم يوافق المكون العسكري عليها، وأخيراً جاءت الاخبار بالأمس اكثر وضوحا وخرجت من الضبابية التي خيمت على المشهد لأكثر من يومين وتحدثت عن تعثر المفاوضات بين البرهان وحمدوك.

ويمضي المكون العسكري في الإصرار على الخطأ دون النظر للعواقب، وردود الأفعال الكارثية التي سيفرضها المجتمع الدولي والتي ستدخل البلاد في نفق مظلم ربما يعيدها لعهد العزلة السابقة وبقسوة أكبر ، فالكونغرس الامريكي بالأمس لوح بفرض عقوبات على جنرالات الجيش إن لم يستجيبوا لرغبة الشارع في عودة الحكم المدني وهي خطوة ترتب عليها كثير من العواقب ولها ما بعدها. 

ولكن يبدو أن البرهان ومكونه العسكري لديهم رغبة أكيدة لاعادة التجربة ( العرجاء ) لنظام المخلوع الذي ارتضى العيش بعيدا عن المجتمع الدولي ، ليدفع الشعب ضريبة العزلة والعقوبات لثلاثين عاماً ساهمت في دمار الوطن وجعلته يتخلف عن ركب التقدم ، أثقلته بالديون وجعلته يتصدر قائمة الدول الراعية للإرهاب وجعلت اقتصاده يعاني سكرات الموت ، ولم يهتم البشير كثيراً للعقوبات التي فرضت على شعبه ومارس حماقاته الى أن وصل الي لافتة كتب عليها الشعب (نهاية الطريق) ، فالبشير مصالحه الشخصية وخوفه من ملاحقة العدالة والمحاسبة على كل ما ارتكبه نظامه من جرائم ضد الإنسانية وفساد ، وغيره من الأخطاء جعلته يواجه نفسه ، فكلما تعلق الأمر بالمجتمع الدولي والخروج للعالم والتعامل مع الدول الخارجية تذكر انه رئيس معزول ، فجل مايستطيع فعله هو أن يكيل الشتائم والاتهامات لدول العالم الخارجي ، حتى وصل بالوطن وشعبه الى درك اسفل واصبح رمزاً للدكتاتورية والتجبر ولم يرحمه التاريخ حتى بعد عزله ، فالمكون العسكري الآن يسير على خطى المخلوع تعلو عنده رغبة المصالح وشغف التشبث بالسلطة والخوف من مطاردة الماضي والعمل على صناعة حاضر سيكون هو سكة الخطر التي تصل بهم الى مستقبل مجهول ، قبل ان يعود السودان الي دائرة التخلف والظلام من جديد وربما الوقوع في هوة وهاوية الانزلاق لذلك فإن خروج الشارع اليوم وفي الأيام القادمة هو وحده لاغيره ، الذي سيغير هذا المشهد فدعوة لجان المقاومة، صمام امان الثورة للخروج للشارع جاءت في وقتها، وما كان ابدا ان تتوقف المواكب من اول يوم لإعلان الإنقلاب حتى الوصول الي الأهداف والمرامي ، لأن ماقام به المكون العسكري يستحق رفضاً واضحاً ومستمرا دون انقطاع ، حتى يثبت الشارع أنه ولى عهد الدكتاتوريات وحكم البندقية ، وان المدنية التي دفع الشهداء ثمنها بدمائهم لن ينته طريقها هكذا وان طال السفر. 
طيف أخير : 
قاوم لأنك ما زلتَ حيّاً وعلم الآخر معنى الصمود !!
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الحل الجذري.. عقوبة الإعدام ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
أصول القبائل السودانية في الوسط والشمال: نقد فرضية الهجرة العربية وإعادة قراءة الهوية الكوشية
التنوع الثقافي جذوره عميقة في الدولة السودانية
منبر الرأي
رقابة المحاكم السودانية على القرارات الادارية .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين/قاض سابق
منبر الرأي
(فنانه الدلوكه الاولى باوربي/ مستوره) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المنتدى العربي الثاني للمياه: التعايش مع النُدْرة .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

الحركة الشعبية هل تعيد شريط قانون الانتخابت

علاء الدين محمود
منبر الرأي

خدعة التفاوض!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

رأي شخصي / فضائح الفيفا .. الفاسد يكسب ..!!؟؟ .. بقلم: د. عثمان الوجيه

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss