الشباب يتحدون الطغاة ويتجاوزون الأحزاب
واجه الشباب الكثير من النقد واتهموا بأن معظمهم مستلب ثقافياً، فاقد لهويته، مبهور بالحضارة الغربية، لا تؤرقه قضايا الامة، بل حقوقه تسلب وهو لا يحرك ساكناً منزوٍ فى دوائر صنعها لنفسه، مما جعل البعض يقول إنهم شباب غارق فى «النت» من اجل التسلية واضاعة الوقت، ولكن ثورة «25» يناير التى اشعلها شباب مصر عبر « الفيسبوك ـ التويتر» اكدت ان الشباب عبر النت خلقوا مجتمعا جمعهم فيه الهم العام، فيه يتناقشون ويتحاورون ويتفاعلون مع قضايا الوطن بصفة خاصة، والامة العربية وما آلت اليه من ضعف وهوان بصفة عامة.
لا توجد تعليقات
