باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 28 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الشرطة طمنينا عليك !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 28 أبريل, 2023 10:12 صباحًا
شارك

أطياف –
في كثير من المرات التي وجهنا فيها سهام النقد للشرطة السودانية انها تقف بعيدا عن المواطن ولاتعمل لخدمته ، وساهمت كثيرا في ماتعرض له من ظلم السلطة الإنقلابية التي خيم ظلام انقلابها وطغى سلطانها وبغى ، ووضع البلاد على شفا حفرة من الهاوية، وحتى هذه اللحظات التي نعيشها ( الهاوية ) بعينها التي كنا نخشاها ونخافها ، كانت الشرطة تنفي في بياناتها أنها مؤسسة شعارها عين ساهرة من أجل المواطن هدفها وهمها خدمة الشعب
وجاءت ( حوبة ) الشرطة عندما وجد المواطن نفسه تحت ظروف الحرب بين ليلة وضحاها واستيقظ الناس على صوت الرصاص وضاقت القيادة العامة على رئيس المجلس الانقلابي ونائبه ، عندما عمت عيونهم السلطة وطال بنيان امبراطورياتهم حتى غرقا في بحر الغرور والكبريا ء الذي يوسوس شيطانه لكل واحد منهما ( ان القصر لا يسعهما معا )
عندها وجد المواطن ان روحه ونفسه وماله وبيته كله في خطر ، ففي أتون المعركة وفي ظل تبادل الطلقات والنيران تستعر ، هبطت عليه عصابات النهب التي اصبحت تمارس حرق المحال التجارية والمصانع من اجل السرقة ، ويحدث أن يتم حرق مصنع بأكمله من اجل سرقة جوال سكر او دقيق ، حتى ان بعض اصحاب المصانع بالمنطقة الصناعية فتحوا ابوابها للعصابات ودعوهم لأخذ كل شي فقط طلبوا منهم ان لايحرقوها ، وبدأت العصابات تحمل ماتسرقه بيمينها و السلاح الابيض بشمالها ، لا احد يعترضها اغلب المواطنين في الاحياء كانوا شهودا على عمليات سرقة المحال التجارية ولا احد يعترض حتى لايعرض حياته للخطر
والجميع يضع استفهاما حائرا يخالطه الأسف أن اين الشرطة السودانية ؟! ، أليس مهمتها الاساسية حماية المواطن والممتلكات والمنشآت العامة !!
فغياب الشرطة التام وانسحابها من المشهد اكد جليا انها تعمل فقط من اجل خدمة السلطة الم نكتب من قبل أن ( عنان في خدمة البرهان ) فالشرطة تنتظر الآن إنتهاء المعركة لافرق بينها وبين المواطن الذي يلتزم الآن بنصيحة ( البقاء في المنزل ) الذي يضمن له السلامة ويجنبه التعرض للخطر !! إذن من واجب المواطن الآن ان يسأل هو عن الشرطة الآن ويطمئن عليها لعلكم بخير
فالخرطوم الآن مايوجع الناس فيها أن الحُكم الآن هو حُكم ( القوي على الضعيف ) وحامل السلاح على الأعزل ، مواطن قد لايخشى الموت ولكنه يريد ان يموت بكرامة وعزه ليس موتا رخيصا فكم من بطل قتله وطعنه من لا يسوى غُرزةً فى نعله
فماذا غدا ستقول الشرطة في بيانها وماهو الاعتذار الذي ستقدمه للمواطن لتبرر به غيابها وخذلانها له في وقت كان ومازال في حاجته لها !!
طيف أخير:
هاجم فلول النظام البائد هذه الزاوية في عدة مواقع إلكترونية ويقيني ان كل مايوجعهم هو حقيقة لاشك فيها ، فنحن نكتب من أجل هذه الحقيقة فقط ، وليس لننال إعجابكم ، لن تعودوا مرة أخرى ( ولو ترق كل الدماء )
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
الأخبار
الحلو: اكد عزمه عند فوزه في الانتخابات لضمان حقوق الرعاة من ابناء الولاية في الرعي وتبادل
الأخبار
قوى التغيير تتمسك بتسليم البشير للجنائية الدولية‎
منبر الرأي
لقاء نيروبي بين فراغات مؤتمر برلين وإمكانات بناء كتلة سودانية مؤثرة
منبر الرأي
ترامب يستثمر عيوب المسلمين .. بقلم سعيد محمد عدنان/لندن، المملكة المتحدة

مقالات ذات صلة

ضبط المعنى المقصود من عبارة (لا للتفاوض) !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
بيانات

عبدالعزيز ادم الحلو يرفض وسام الانجاز السياسي من المشير البشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركة الشعبية لتحرير السودان والبحث عن الحلول لأزماتها المستفحلة .. بقلم الأستاذ/ صديق منصور الناير

طارق الجزولي

حادثة الضِبيب ول حميدان ورفاقه .. بقلم: حسن محمود

حسن محمود
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss