باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الشهداء بين لجانِ المقاومة الحية ولجانِ ذابت شخصيتُها في مستنقع قحت! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 19 نوفمبر, 2022 10:46 صباحًا
شارك

* وصلت رسالة قحت إلى الشارع، وقبل وصولها عبثت لجان المقاومة الحية عند شمِّ رائحتها من على البعد، فخرجت في موكب مهيب تأبيناً لشهداء 17 نوفمبر 2021.. هذه اللجان ليست كمثل لجانٍ فقدت شخصيتها المقاوِمة وذابت، كفص ملحٍ، في مستنقع قحت النتِن؛ وشاءت أن تكون بيادق خاضعة لمركزية قحت على طاولة لعبة الكراسي بين المركزية وجنرالات اللجنة الأمنية الباحثة عن منجاةٍ من المشانق ودِرْوات ضرب النار..

* صَدُرت للبيادق أوامر بعدم التحديق في ما يجري تحت الطاولة، وأوامر أخرى بعدم فهم مجريات الأحداث التي تموج فوق الطاولة.. فصاروا فاقدي الإدراك الحسي بأهداف الثورة التي شاركوا في صناعتها.. كما فقدوا الإحساس بالعدألة كمطلوب من مطلوبات الثورة المستحق تنفيذها بآليات الثورة المجيدة..

* بُورِك في لجان المقاومة الحية الثابتة على مبادئها الثورة، فالمنتسبون إليها هم الأعلون، والمنتسبون للجان مركزية قحت هم الأدنون، فلا تفكروا في جرِّ الأعليين إلى حضيض التسوية النتنة الذي تهاويتم إليه!

* أما سمعتم كنداكات وشفوت اللجان الحية يهتفون أمام المؤسسة في بحري الصمود ضد تسويتكم :-“بي كم بي كم يا قحاطة بعتوا الدم!”؟ كنتم ساعتَها تقيمون مؤتمراً صحفياً لبيع ما أسميتموه “اتفاقاً إطارياً قائماً على إنهاء الانقلاب وإقامة سلطة مدنية ديمقراطية”؟

* لم يشتروا ما كنتم تعرضونه للبيع تسويةً ملطخةً بدماء الشهداء، سعياً لإنشاء سلطة مدنية على أنقاض العدالة الناجزة.. مستهدفين إقامة مؤسسات تعفي جنرالات اللجنة الأمنية عن المساءلة.. وتمهِّد لكم الطريق لحكم السودان بعد انتهاء الفترة الانتقالية، وبئس ما تستهدفون..

* إننا نتتبع خطوات العملاء منكم خطوةً خطوة، ونعرف من أين تأتي أجور ميليشياتكم، وليس بغائبٍ عنا أنكم تأتمرون بأوامر أسيادكم الأمريكان والخليجيين الذين يديرون الآلية الثلاثية والرباعية بالباطن..

* لكن لا سلطان لأسيادكم في الخليج وأمريكا علي الكنداكات والشفوت.. فلا وعود بالمن والسلوى تهزم وطنيتهم ولا مناصب دستورية تغويهم، وليس بينهم عملاء حجُّوا إلى أبوظبي في الأسابيع الأولى للثورة، وسلَّموا وطنيتهم لدراهم محمد بن زايد الذي وجدها سانحة أتته فربطكم في حظيرةٍ تكتظ بأمثالكم..

* حين يسمعكم من لا يعلمون تتحدثون عن الوطن والوطنية يحسبكم وطنيين ملء الوطن؛ وحبن تتصدرون الدفاع عن التسوية لا يعلمون أنكم تبيعون دماء الشهداء (رخيص!).. فيصفقون لكم.. ويصفقون..

* فارضخوا، أيها المتخاذلون، ما وسعكم الرضوخ للآلية الثلاثية والآلية الرباعية، وتشبثوا بالأمل في إيفائهم بما بذلوا لكم من وعود بالمّنِ والسلوى، لكن عليكم أن تعلموا أن الشارع السوداني لا علاقة له بما تجود به الآلية الثلاثية والآلية الرباعية لكم من وعود، وقد اعتزم الشارع على نيل الحرية والسلام الحقيقيين، ونيل عدالة حقيقية في دولة مدنية حقيقية.. والعسكر للثُكُنات وميليشيا الجنجويد تنحل!

* كونوا ما أردتم أن تكونوا، عملاء وبس، وخططوا ما شاء لكم التخطيط لإخراج وثيقةِ تسويةٍ يرضى عنهاالقَتَلَة، ثم وقِّعُوا عليها، وعيٌِنوا من تودون تعيينه من كفاءاتٍ من أنسبائكم يمهدون لكم طريق اكتساح الانتخابات بعد انتهاء الفترة الانتقالية؛ لكني أؤكد لكم أنكم لن تنالوا ما تبتغون لأن لجان الثورة الحية سوف تحيل سيرة التسوية إلى خِرقة بالية تُطوى ويعتريها النسيان، وكأنها لم تكن..

* وإليكم ما قاله الشِفِت الشهيد عبدالسلام كشة عبدالسلام، رحِمَه الله، إبان مجزرة القيادة العامة: –
“لا توجد سلطة مدنية يتم طلبها من العسكر..!”
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0T72kiXPH4mkAir9RisP1JMiEdBMsUFuq6Typ9SRJ9ormpMdhWBSLUXNnYdS1tDbUl&id=100053299749757

* التسوية نتتة تزكم الأنوف، ما تفكُّوا الناس عكس الهوا الجاي منها!

oh464701@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أمل أحمد تبيدي
حتي لا نبكي على اطلال الوطن
تقارير
نشرة مراقبة النزاع في السودان .. خمس أشياء مهمة في هذه اللحظة
منبر الرأي
هل أصبح حميدتي رجل المرحلة؟! .. بقلم: بدر موسى
عادل الباز
سمعت .. بقلم: عادل الباز
منبر الرأي
الديمقراطية كما هي، والديمقراطية كما يريدها أ/ علي فريد: نموذج مُستطرف لخطاب الإسلام السياسي لما بعد الربيع العربي .. كتب: الغفاري فضل الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

والية نهر النيل تحرج الحكومة الانتقالية بشفافيتها .. بقلم: معتصم القاضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الامام الصادق المهدى: (الحليم الذى لا يُثار والمُهَذَّب المُعَذَّب) .. بقلم: بروفيسور صلاح الدين محمد الأمين

طارق الجزولي
بيانات

المبادرة السودانية ضد الحرب بالمملكة المتحدة: نحو تكثيف الجهود لإنهاء الحرب الظالمة وبسطاً للسلام ونبذاً للقبلية والعنصرية

طارق الجزولي

حول حجية الحكم الصادر بإلغاء قرارات لجنة التفكيك !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss