باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
نصر الدين غطاس

الشيوعيين .. ودم بلل والأقرع !! .. بقلم: نصر الدين غطاس

اخر تحديث: 23 مارس, 2010 7:15 مساءً
شارك

في العرف السوداني تجاوز أهله عن من تسبب في القتل الخطأ .. بل يتجاوزون كذلك في قتل العمد حتي يعمم منهج العفو بين الناس ، وذلك هو مقصد الدين والشريعة في قوله تعالي (ومن عفي وأصلح فأجره علي الله) ، ولكن هذا المنهج السوداني الغير متوفر في بلاد المسلمين الأخري .. إستمده شعبنا من قيم دينه ، فتواضعهم عليه من واقع إيمانهم المطلق بالله تعالي وتوكلهم عليه وإنه سبحانه وتعالي هو وحده المعطي والمانع والظاهر والباطن والمحي والمميت ..!! ، ولكن كيف يكون النظرةلهذا التراث الغني والرحيب بالآخر عند الآخرين الذين يؤمنون بنظريات البشر في شأن الحياة .. فكر أقل تصوير له إنه (بالي) و (مهترئ) و (نتن) ..!! ، فكر يصور الإنسان يجب أن يكون هكذا بلا دين وبلا قيم وبلا مثل مرتبطة بقيم سماوية وشريعة من عند الله تعالي .. أن يكون الإنسان واضعاً تحت رجلية كل القيمالأخلاقية التي ترتبط بشرائع سماوية لأنها بنظرهم ما يجب أن يتم الإيمان بها إبتداءاً ..!! ، وبالتالي فإنمن يدعون لمثل تلك المفاهيم التي بنظرهم هي جاءت من منطلقات دينية تخديرية للشعوب تعطل قدراتهم وتشلها من الإبداع والتطور ما يجب أن يعبأ به أحد أو أن يموت بدم بارد إذا كان عائقاً في وجه دعوتهم (الإثم) تلك .. فهؤلاء يجزمون أن محافظة الفتاة علي (بكارتها) من أن (تفض) مثلاً هو تخلف من مفاهيم الكبار الجالسينعلي (الفروة) و(التقروقة) يستجدون إلهاً لا يكاد يبين ..!! ، هؤلاء (الدعاة) لغير الله تعالي ربما تطابق سمتهم العام مع بقية خلق الله .. غير أنهم مختلفين عن الناس في كل شئ .. في قربهم من الله (فهم لا يعرفونه أو قل محاددين له) وفي تمثلهم بقيم وطباع كل عباد الله .. هذا السلوك الذي يتبعة هؤلاء في حياتهم ويجتهدون بصورشتي علي حملنا للتقيد به هو مدعاة لكي نتنبه لما يدور حولنا وأن لا تنطلي علينا شعارات براقة لنقوم مقام هؤلاء .. فنبوء بخسران الدنيا والآخرة علي السواء ..!! ، هؤلاء الناس هذه هي معتقداتهم .. فإيمانهم بالله معدوم ، فلا يغرن أحد قولهم المستمر حول الحريات وإرساء الديمقراطية ، فقد جاؤوا من منهج لا يعرف الرأي ولا حرية التنظيم سواهم ، فقد تحدث بذلك أحد منظريهم في مؤتمرهم السري (دكتورالشفيع خضر) حيث أكد الرجل علي حقيقة منهجهم الداعي للشمولية الغير معترفة بسواها ، فقد أكد علي ضرورة التصالح علي منهج واضح ليتسيد فكرتهم الأساسية ، ومنهج الحزب الشيوعي في كلالدنيا يقوم علي إقصاء الآخر .. خاصة إذا كان ذلك الآخر يعتمد فكراً مغايراً ومناهضاً لفكرهم الشمولي الذي لايسمح بغيره بالظهور أو العيش .. ومن هنا كانت سلسلة الإغتالات التي ترصدتها عضوية الحزب الشيوعي في قطاع الطلاب عبر واجهتهم (الجبهة الديمقراطية) ، فكان (القرشي) الذي أكدت الوقائع والبينات التي رصدتها تحريات الشرطة بأنه قتل برصاصة أخري تحمل (عيار) مختلف عن الذي يبد القوات النظامية ، وكان شهداء جامعة القاهرة فرع الخرطوم (النيلين حالياً) الشهيد (بلل حامد بلل) والشهيد (محمد أحمد الأقرع) الذين تم إغتيالهما بواسطة كادر الجبهة الديمقراطية (عادل عبدالعاطي) الذي تم تهريبة بعد الواقعة لخارج البلاد إلي هناك .. أرض أحلام الشيوعيين الي (الإتحاد السوفيتي) الذي إنهار بفعل الفكر الشيوعي الأخرق ..!! ، والمدعو (عادل) الهارب من العدالة هو نفسه ضحية غدر حزبه له ، فقد غرر به قادة (الجبهة الديمقراطية) في ذلك الوقت وعبأؤوه وأوخروا صدره تجاه الإسلام والإسلاميين .. فأقدم علي فعلته المنكر تلك ، فقتل الأنفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق .. فباء بغضب ربه ..!! ، غير أن السؤال المهم للغاية يبقي قائماً يبحث عن الإجابة الشافية .. من حرض الشيوعي (عادل عبالعاطي) علي قتل (بلل والأقرع) ..؟! ، مثل بقاء السؤال قائماً من ورثة دم الشهيد (محمد طه محمد أحمد) عن ضرورة القصاص من المحرضين علي قتل إبنهم ، ومثل البحث عن المحرضين الفعليين لقتلة (المبحوح) في دبي ..!! ، إذ أن المحرض هو القاتل الحقيقي وليس الذي أصبح أداة قتل .. مثله مثل سكين أو رصاصة أو كيس نايلون تم إستخدامها في إنهاء حياة شخص ما ..!! ، فيبقي السؤال .. من حرض القاتل (عادل عبدالعاطي) لإرتكاب جريمته تلك وظل بعيداً من الملاحقة القضائية ، بينما باء ذلك (النذق) بالهرب خارج بلده وأهله .. إنها دعوة جيدة  وصادقة لفتح ملف شهداء (جامعة القاهرة الفرع) ، ليتم القصاص من القتلة والمحرضين علي القتل و .. بقانون الشريعة الذي يلهثون لإلغائه ..!!

 

نصرالدين غطاس 

 

Under Thetree [thetreeunder@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“الجنجويد” ؛ خازوق الإسلامويين الأكبر   .. بقلم: محمد عتيق
منبر الرأي
السودان والقرآن: تسمي السودانيين بأسماء الرسل والانبياء والملائكة (4/22) .. بقلم: عبدالله حميدة الامين
وداعا أستاذنا الأعظم .. بقلم: معتصم الأقرع
كمال الهدي
نحن كسودانيين نكثر من التنظير والانتقاد بمعرفة وبدونها، وندعي المعرفة بكل شيء  .. بقلم: كمال الهِدَي

مقالات ذات صلة

نصر الدين غطاس

صحيت من النوم فجأة .. فبصرك اليوم حديد ..!! … بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

معارضة الإنقاذ بالخارج .. طول اللسان وقصر اليد !! .. بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

تطور البنوك السودانية يشوبه بعض العرج !!! .. بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

باقان .. حذاقة تصوير الواقع بلغة العرضحال ..!! … بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss