باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نحن وثقافة التنوع .. بقلم: طلحة السيد/ايوا سيتى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

tsayed33@gmail.com

باضدادها تعرف الاشياء, وكذا باشباهها تعرف

قد لا يجمعنا ارث تاريخى وثقافى كبير بالولايات المتحده الامريكيه, لكن يجمعنا بها ربما لحد التماثل التنوع بكل اشكاله

عرقيآ ولغويآ ودينيآ واقتصاديآ وسياسيآ.

بعد قرنين من الحرب التى كان وقودها ها التنوع , نجحت الولايات المتحده فى توظيفه ايجابيآ الى الحد الذى اصبحت تفتخر به ,

وليس غريبآ ان يحدثنا الرئيس

الامريكى السابق بيل كلينتون بأن السر وراء تقدم الولايات المتحده فى كل مناحى الحياة هو التنوع .

وليس غريبآ ان تحتوى مناهج كل المستويات التعليميه فى الولايات المتحده على

ثقافة التنوع بل وحتى الدورات التدريبيه المهنيه للشركات الامريكيه لا تخلوا مناهجها من تناول التنوع.

من الجانب الاخر يجمعنا التاريخ والدبن واللعه والعرق بدول الخليج العربيه ولكن يفرق بيننا التنوع.

فهم بحكم نكوينات مجتمعانهم المتناسقه والمتطابفه عرقيآ

وثقافيآ ودينيآ وحتى طائفيآ لا يوجد لديهم من التنوع الكثير ربما ماعدا التنوع القبلى الذى اصبنا منه واصابنا منه الكثير.

ولقد نجحوا كثيرآ فى توظيف هذا التماثل

قاقاموا مجنمعات مستقره اقتصاديآ وامنيآ تصل الى مرحلة الرفاه الاجتماعى.

اذا حاولنا قراءة واقعنا السودانى فى هذا المنحى فاننا نجد انفسنا متقوقون على الولايات المتحده فى اشكال التنوع.

فاضافة لاشكال التنوع التى يذخر بها مجتمعهم

فاننا نضيف اليها الفبليه والطائفيه والجهويه والمناطقيه.

كما ان حكوماتنا تمضى منذ الاستقلال فى توظيف الجانب السلبى من التنوع خدمة لاهداف بقائها فى السلطه.

مما ادى الى تشظى البلاد وتقسيمها والى اللجوء لقوة السلاح من بعض مكوناتها لضمان حقوقهم المهضومه.

ولم تسلم من هذا التوظيف السالب معظم القوى السياسيه التقليديه ببنائها لمناطق نفوذ مقفوله فى بعض ارجاء الوطن.

وللتنوع وتوظبفه سلبآ ايضآ ابعاد خارجيه تتمثل فى لجوء بعض المكونات الاجتماعيه والسياسيه الى بعض دول الجوار التى ترتبط بها عرقيآ وثقافيآ لحمايتها من

الصراعات السياسيه والعسكريه الجاريه فى هذا المجتمع.

مع اضمحلال التكوينات الاهليه مثل النقابات والانديه الثقافيه والاجتماعيه لم يجد الافراد يد من الارتداد الى مكوناتهم القبليه والجهويه لتعويض ما افتقدوه من

تلاشى هذه المكونات بفعل سلطه ترى فيها خطرآ على وجودها.

هذا التنوع ليكون ايجابيآ يجب ان ينعكس على مناهجنا التربويه التى تتحاشى اثارته خوفآ من اثارة النعرات فى حين انه لو اثير بالطريقه الصحيحه سيكون سبيلآ

الى نزع فتيل هذه التوترات.

يقتضى التوظيف الايجابى للتنوع الاعتراف بالمكونات المحليه لمجتمعاتنا فى نواحيها اللغويه والثقافيه وعاداتها وتقاليدها بل وتشجيعها والعمل على تطويرها بدلا عن محاولة

اذابتها فى مكونات اخرى لا تمت لها بصله.

دون الاعتراف بهذا التنوع سنظل نعانى من المواجهات السلبيه فى كافة مناحى تكويننا ولن تكون لبلادنا فرصه للحاق بركب الدول المتقدمه ما لم نقوم باداء واجبنا المنزلى

باشاعة ثقافة التنوع فى مجتمعاتنا باشرا ك اهل السياسه والدين والثقافه وكل اطياف المجتمع فى حوار صحى حول تنوعنا .ونزعم انه ان تم ذلك سيقدم الاجابه على كثير

من الاسئله المثاره حول هويتنا وانتماءنا

طلحة السيد
ايوا سيتى
ايوا

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كاميرات المراقبة الدولية!! … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي
عن الشهيد عبد الخالق محجوب (1) كتابة تخلو من أي وعي أو إزهار لقناديل !!  .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
“المرض ما بقتلو زول” .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
كل هـذا الثراء!! .. بقلم: عبدالله علقم
منبر الرأي
الدين مطية النميري والكيزان للسلطة (لا غير)!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رد على صلاح قوش .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

حمدوك .. البدوي هم من حملوا السودان عنوة فى سيارة اسعاف البنك الدولي .. بقلم: طه احمد ابو القاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبارك الكوده يَجْرُد حساب الحركة الإسلامية: مكاسب ضاعت وخسائر قائمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

ويك أب كول … بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss