كما ان حكوماتنا تمضى منذ الاستقلال فى توظيف الجانب السلبى من التنوع خدمة لاهداف بقائها فى السلطه.
مما ادى الى تشظى البلاد وتقسيمها والى اللجوء لقوة السلاح من بعض مكوناتها لضمان حقوقهم المهضومه.
ولم تسلم من هذا التوظيف السالب معظم القوى السياسيه التقليديه ببنائها لمناطق نفوذ مقفوله فى بعض ارجاء الوطن.
وللتنوع وتوظبفه سلبآ ايضآ ابعاد خارجيه تتمثل فى لجوء بعض المكونات الاجتماعيه والسياسيه الى بعض دول الجوار التى ترتبط بها عرقيآ وثقافيآ لحمايتها من
الصراعات السياسيه والعسكريه الجاريه فى هذا المجتمع.
مع اضمحلال التكوينات الاهليه مثل النقابات والانديه الثقافيه والاجتماعيه لم يجد الافراد يد من الارتداد الى مكوناتهم القبليه والجهويه لتعويض ما افتقدوه من
تلاشى هذه المكونات بفعل سلطه ترى فيها خطرآ على وجودها.
هذا التنوع ليكون ايجابيآ يجب ان ينعكس على مناهجنا التربويه التى تتحاشى اثارته خوفآ من اثارة النعرات فى حين انه لو اثير بالطريقه الصحيحه سيكون سبيلآ
الى نزع فتيل هذه التوترات.
يقتضى التوظيف الايجابى للتنوع الاعتراف بالمكونات المحليه لمجتمعاتنا فى نواحيها اللغويه والثقافيه وعاداتها وتقاليدها بل وتشجيعها والعمل على تطويرها بدلا عن محاولة
اذابتها فى مكونات اخرى لا تمت لها بصله.
دون الاعتراف بهذا التنوع سنظل نعانى من المواجهات السلبيه فى كافة مناحى تكويننا ولن تكون لبلادنا فرصه للحاق بركب الدول المتقدمه ما لم نقوم باداء واجبنا المنزلى
باشاعة ثقافة التنوع فى مجتمعاتنا باشرا ك اهل السياسه والدين والثقافه وكل اطياف المجتمع فى حوار صحى حول تنوعنا .ونزعم انه ان تم ذلك سيقدم الاجابه على كثير