باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الصحفيون ال بالقروش – أزمة فقر أم أزمة ضمير القلم .. بقلم: أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

كان هناك في مصر صحفي مبدع وله تاريخ طويل جدا في المجال الاعلامي ، خرج كغيره من الخارجين خوفا من تعسف النظام ليعارضه ، وساءت احواله الاقتصادية جدا ، فاضطر الى بيع قلمه لمن يدفع أكثر ، كان اغلب السياسيين من انصاف المثقفين لا يملكون ملكة الكتابة ، وكانوا يلجأون اليه ليدبج لهم مقالات باسمائهم ، كان يبيع المقال بعشرة جنيهات مصرية ، واعانته هذه الجنيهات على اقامة اوده وأود اسرته الى ان حدثت العودة الجماعية فعاد معهم ثم كعادة القدر دائما والذي لا يمنحك المجد الا بعد فوات الاوان وبعد ما الشواف شاف والعواف عاف ارتفع ذكره فجأة ونال شهرة واسعة وما يترتب عليها من دخل وفير ايضا .. بالتأكيد تؤدي الفاقة والعوز الى ان يبيع الصحفي قلمه ، ولذلك بدأنا نقرأ مقالات الغرض منها الرد والدفاع عن شخصيات عامة ، هي بالتأكيد مقالات عجاف وهزيلة لكنها مدفوعة الأجر ، وليس بالضرورة ان يكون الاجر مالا بل علاقات عامة تفيد الصحفي كثيرا في تفوقه على اقرانه في اقتناص السبق الصحفي ، لكن هذا الامر ازداد في الآونة الأخيرة فقد بات هناك صحفيون معروفون بأنهم (زول فلان) وانهم يردون على كل من يمس اولياء نعمتهم ، وبعض الصحفيين لم يعد يخفي كسير التلج بل يعلنها صراحة وينقلب على كل ما قاله سابقا كلما تغير اسم المسؤول او النافذ فيمجد هذا ومن بعده حتى فقدت الصحافة مصداقيتها وقيمتها التي كانت تستمدها من كونها صوتا للجماهير المسحوقة ، لم تعد الصحافة هي السلطة الرابعة بل صارت بوقا للسلطة الحاكمة ، تسبح بحمد اولياء نعمتها وتم تأجير القلم لمن يدفع ..فأي انحطاط أخلاقي ومهني وصلنا اليه. لا اعرف كيف يتلقى الصحفي اتصالا من شخص مسؤول ويعطيه اوامر بالرد على مقال آخر فيمتشق الصحفي يراعه لينفذ الأوامر… او تأتيه الاوامر بتمجيد مواقف للمسؤول الفلاني فيفعل ذلك … فأين كرامة الصحافة واين تاريخها المجيد الذي انهار بقدوم نظام الاخوان المتأسلمين الى السلطة. صار بامكاننا ان نتوقع مقال يوم غد لبعض الصحفيين قبل ان نقرأه مستلهمين مسيرة مقالاتهم التي لا تخرج الا دفاعا وتمجيدا كما كان يفعل الشعراء في العهد الاموي والعباسي الا ان شعراء ذلك العهد كانوا اكثر تأهيلا وابداعا فحتى كسير التلج عندهم كان يتم بذكاء وقيل ان المتنبي كان يذم كافور الاخشيدي وهو يمدحه ، فكان للشعراء الاعيب فنونهم وسحر لغتهم العجيب في جعل المدح ايقونة تعلق مدى الدهر كابداع لغوي أثير … فمالذي يحدث اليوم من هؤلاء الذين اصابهم صغار النفس فلا هم بمالكين لموهبة الكتابة ولا هم بمالكين لأخلاق الصحافة … تجدهم يهيمون مع اسيادهم فان دخلوا جحر ضب دخلوا وراءهم مهللين ومكبرين. صارت الصحافة ركيكة في اللغة فقيرة في الموهبة لا يكاد المواطن يستسيغ قراءة مقال حتى نهايته من رقة مافيه وهشاشته ، وسطحيته وكثرة التملق فيه … ولكن ماذا نفعل وقد كانت هذه هي سياسات الاسلامويين الذين دمروا صروح العدالة وصروح التعليم وصروح الصحافة وجاءونا بانصاف من يفكون الخط ليتقيأوا على وجوهنا صديدهم … انها لعنة تلبست هذا البلد … وكل يوم نرى ونسمع ما لا عين رأت ولا اذن سمعت من ابواق الهتيفة في الصحف الموجهة.

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما زلنا نحكم بحمدتي والبرهان والهيكل العظمي للأخوان المسلمين .. بقلم: عصام الصادق العوض
منبر الرأي
تفكيك المقولات الفاسدة عند غسان عثمان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
عندما يكون الخيار الاسوا هو الخيار الأفضل! نحو تقسيم السودان
مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (١٠)
منشورات غير مصنفة
إن شاء الله ياالإنقليز لا تفوتو ولا تموتو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ومضات من حقيبة الذكريات (2): شخصيات في الخاطر .. بقلم: د. حامد فضل الله /برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

في مكتبة المصوَّرات بالخرطوم: جنوب السُّودان.. انتفاض مواطني المناطق المقفولة (6 من 6) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

أزمة مياه النيل: الخلافات تحول الملف من (فني) إلى (سياسي) … تقرير: خالد البلوله إزيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

نأملُ أن يكون خطابُ رئيس وزرائنا بالأمم المتحدة إيذاناً بعودةِ أمةٍ متحضرةٍ كريمة، لا تمُدُّ أياديها إلا لصداقة الشعوب!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss