لو كانت اسرائيل إمرأة…لتزوجتها علي سنة الله ورسوله .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
لا زالت جدتي ( أم حقين) علي ضلالها القديم، وقد تقدم بها العمر وبلغت التسعين، ولكنها وحتي الان محتفظة بذاكرتها الحديديةو بحديثها الساخر ؛ فهي القائلة أن ( زيت الفهد) من الفهد ابن عم الأسد؛ وأن أمواس الحلاقة ( ناست) من سنان تمساح جزيرة توتي أيام الخريف والفيضانات، أما (شاي الغزالتين) فمن غزلان حي المسالمة بامدرمان ومنها كتب عبدالرحمن الريح قصيدته المشهورة( لي في المسالمة غزال).ولا أدري كانت تعني ما تقول ام هي التورية أو تهكم العجائز قبيل مرحلة الخرف.
لا توجد تعليقات
