باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جعفر سعد
جعفر سعد عرض كل المقالات

الطبيب السوداني حامد فضل الله… رحلةُ علمٍ وأدبٍ، وحلمٍ بالعدالة الاجتماعية لا يخبو.

اخر تحديث: 29 يوليو, 2026 6:53 مساءً
شارك

من الخرطوم إلى هاله… ثم إلى برلين
الطبيب السوداني حامد فضل الله… رحلةُ علمٍ وأدبٍ، وحلمٍ بالعدالة الاجتماعية لا يخبو.
Martin Ling بقلم مارتن لينغ

ترجمة وإعداد: جعفر سعد – برلين
نشرت الصحيفة اليسارية العريقة1، التي تصدر في برلين، في عدد نهاية الأسبوع (24 يوليو/تموز 2026، العدد 170)، مقابلة مطولة مع الدكتور حامد فضل الله، أجراها الصحفي مارتن لينغ.
وتزيّن الصفحة صورتان تختزلان مسيرة حياة حامد فضل الله بين البدايات والنهايات؛ تُظهره الأولى في شيخوخته، بين رفوف مكتبته في شقته البرلينية، وقد أحاطت به الكتب التي لازمته عمرًا. أما الثانية، فتعود إلى سنوات شبابه الأولى، إذ يبدو في العشرينيات من عمره واقفًا أمام مدخل المكتبة الجامعية في مدينة هاله (ساله) بجمهورية ألمانيا الديمقراطية، في مشهد يستعيد بدايات رحلته مع المعرفة.
لم تغب جمهورية ألمانيا الديمقراطية عن ذاكرة الدكتور حامد فضل الله. وكلما عاد بذاكرته إلى تلك السنوات، ازداد يقينًا بأنها كانت الأجمل في حياته.
وصل فضل الله إلى ألمانيا الشرقية عام 1957، ضمن أول بعثة ضمت خمسة عشر طالبًا سودانيًا في المرحلة الثانوية، بعد عام واحد فقط من استقلال السودان عن الاستعمار البريطاني. وكانت جمهورية ألمانيا الديمقراطية قد قررت آنذاك تقديم منح تعليمية دعمًا للدولة السودانية الفتية.
بدأ رحلته في مدينة لايبزيغ، حيث أمضى عامًا كاملًا في دراسة اللغة الألمانية، قبل أن ينتقل إلى مدينة هاله ليلتحق بكلية الطب في جامعة مارتن لوثر.
في شقته المطلة على بحيرة ليتسنزيه في حي شارلوتنبورغ البرليني، يستعيد فضل الله تلك البدايات. ففي هاله تعرّف إلى زميلته برجته فيبر، القادمة من مدينة يوتربوغ، والتي كانت تدرس الاقتصاد في الجامعة نفسها. تحولت الزمالة إلى شراكة عمر استمرت حتى رحيلها قبل عامين، وأثمرت ثلاثة أبناء وعددًا من الأحفاد.
وفي الخامس والعشرين من يوليو/تموز، يحتفل بعيد ميلاده التسعين وسط أسرته، بحضور ضيوف من السودان وألمانيا. وسيجتمع حوله ابناه المقيمان في برلين، طارق ونادية، مع عائلتيهما، كما ستأتي ابنته مريم مع أسرتها من مدينة ملقة الإسبانية.
ويرى فضل الله نفسه «جسرًا لا يكلّ بين الثقافتين العربية والأوروبية»، وهو الوصف الذي اختاره المستشرق الألماني الراحل البروفيسور أودو شتاينباخ في تقديمه لمذكراته الصادرة عام 2025 بعنوان:
.«طبيب نساء سوداني من برلين عند بحيرة ليتسنزيه»
وقد عاش معظم حياته بالقرب من هذه البحيرة، ومنذ تقاعده عام 2004 كرّس وقته للأدب، كتابةً وترجمةً، وهو الشغف الذي رافقه منذ شبابه. ففي سنوات الدراسة الثانوية قرأ مسرحية “فاوست”
لجوته مترجمة إلى العربية عن الفرنسية، ثم اكتشف لاحقًا، عندما قرأ النص الألماني الأصلي، أن الترجمة المنقولة عن ترجمة وسيطة لا تستطيع أن تنقل روح العمل الأدبي كما ينبغي.
ولم يكن ذلك مجرد استنتاج نظري، بل تجربة عاشها مترجمًا محترفًا نقل إلى العربية عددًا من الكتب والمقالات الألمانية، من بينها الكتاب الذي أشرف على إعداده بالألمانية بعنوان:
.«مختارات من الأدب السوداني: قصص وشعر ونثر»
يتذكر سنوات الدراسة في هاله مبتسمًا، ويقول:
للأسف، أهملت إلى حد ما دراسة الماركسية اللينينية ــ كانت اختيارية للأجانب ــ المرافقة للبرنامج الجامعي، لأنني كنت أخشى ألا أتمكن من اجتياز امتحانات الطب إذا انشغلت بها، لكنني عوضت ذلك لاحقًا بالقراءة والدراسة الذاتية.
ويضيف أن معرفتهم بألمانيا المنقسمة آنذاك كانت محدودة للغاية:
كانت الإذاعة وصحف الحزب الاشتراكي الموحد نافذتنا الوحيدة إلى العالم، وكانت الأيديولوجيا “تُقدَّم دائمًا على المعرفة”.
وقد ترك ذلك أثرًا عميقًا في نظرته إلى العالم.
ويستعيد ذكرياته عن زياراته النادرة إلى برلين الغربية، قائلًا:
كنت عندما أعبر القطاع الأمريكي، فيستولي عليّ الخوف. كنت أعتقد أنني دخلت “بلد النازيين والإمبرياليين”، وما إن أعود إلى برلين الشرقية وأرى رجال الشرطة في الشوارع حتى أشعر بالأمان
غير أن هذه الصورة تبدلت لاحقًا
فعندما انتقل للعيش في برلين الغربية، وأصبح يزور أصدقاءه القدامى في الشرق، فوجئ بالحضور الأمني الكثيف هناك، وأدرك حقيقة مختلفة.
ويقول:
“حينها فهمت أن الخوف لا يسكن المكان نفسه، بل يسكن الرواية التي تُروى لنا عنه.”
ورغم ذلك، لم يتغير تقييمه لتلك المرحلة، ويختتم حديثه عنها بقوله:
عشت أجمل سنوات عمري في هاله، في زمن كان يعج بالحيوية السياسية، وتعالت فيه أصوات حركات التحرر الوطني، وارتفع النداء من أجل السلام والتضامن بين شعوب العالم. التقيت بأناس من ثقافات متعددة ما زالت وجوههم محفورة في ذاكرتي، وعشت إحساسًا عميقًا بالأمان، وتقاسمت مع الآخرين حلم مستقبل أكثر إشراقًا، رغم ضجيج الحرب الباردة.
“لم أعرف العنصرية”
وعندما سُئل عما إذا كان قد تعرض لأي شكل من أشكال العنصرية خلال سنوات إقامته في ألمانيا الشرقية، جاءت إجابته حاسمة:
“لا.”
ثم يضيف:
الناس الذين عشت بينهم كانوا منفتحين، يمدون يد العون بصدق، ويعاملونني بوصفـي “إنسانًا قبل أي شيء آخر”.
وبعد أكثر من نصف قرن، أعادت إليه رسالة غير متوقعة تلك الذكريات.
ففي عام 2026 تلقى خطابًا من سيدة تُدعى إليزابيث، كانت قد احتفظت بمذكرات دوّنتها أثناء عملها في قسم الولادة بمدينة ريبنيتس-دامغارتن، حيث أمضى فترة تدريبه الطبي الإلزامي خلال دراسته.
وكتبت إليه تقول:
“في كل لقاء لخريجي ريبنيتس-دامغارتن كان السؤال يتكرر: هل سمع أحد منكم شيئًا عن حامد؟ أين أصبح حامدنا؟ وكانت الإجابة دائمًا: لا”
ويبتسم وهو يستعيد تلك الرسالة قائلاً:
حتى اليوم لا أعرف كيف تمكنت من الوصول إلى عنواني، لكنها كانت من ضمن أجمل المفاجآت التي أسعدتني في حياتي”.”
العودة إلى السودان… ثم العودة إلى برلين
بعد تخرجه عاد إلى السودان، مؤمنًا بأن العلم لا يكتمل إلا إذا عاد إلى خدمة وطنه.
ويقول:
“رجعت وأنا أحمل رغبة صادقة في المساهمة في بناء بلدي”
وكان السودان يعيش آنذاك أجواء الحرب بين الشمال والجنوب، فيما كان عدد قليل من الأطباء يقبلون العمل في المناطق الجنوبية، فتطوع للعمل طبيبًا في القوات المسلحة (السلاح الطبي) في جوبا.
ويستذكر تلك المرحلة قائلاً:
كانت زوجتي شجاعة بما يكفي لترافقني إلى المنطقة المحفوفة بالمخاطر، ورغم الحرب كانت تلك تجربة مثيرة في سنوات عمرنا.
وبعد عامين فقط، حصل على منحة لمتابعة دراسته العليا في جمهورية ألمانيا الاتحادية.
وكان إتقانه اللغة الألمانية من أهم عوامل قبوله، واختار برلين الغربية لأنها الأقرب إلى أقارب زوجته في يوتربوغ.
وهناك رحب به أستاذ طب النساء الشهير البروفيسور هربرت لاكس، الذي سبق أن عمل في لايبزيغ قبل انتقاله إلى الجامعة الحرة في برلين، وفتح أمامه أبواب التخصص.
لكن الأستاذ قال له بعد إنهاء الاختصاص:
.”نحن لا نحتاج إليك هنا، أما السودان فهو في أمسّ الحاجة إليك”
امتثل للنصيحة وعاد إلى السودان، ليعمل اختصاصيًا في مستشفى أمراض النساء والتوليد بأم درمان.
غير أن مرض زوجته اضطره إلى العودة مرة أخرى إلى برلين.
وهناك قال له أستاذه بصراحة:
لن يكون من السهل أن أجد لك وظيفة في كلية الطب. سأمنحك عامًا واحدًا بشرط أن تحصل بنفسك على تصريح عمل، وأكثر من ذلك لا أستطيع.
لكن القدر ابتسم له مرة أخرى، إذ وقع طلب تصريح العمل بين يدي موظف من مدينة يوتربوغ، مسقط رأس زوجته، فوافق عليه، لتبدأ مرحلة جديدة من حياته المهنية.
وفي عام 1973 أصبح طبيبًا أول في مستشفى النساء التابع للجامعة الحرة في برلين، ثم انتقل بعد عام إلى مستشفى أوغوستا-فيكتوريا في حي شونبيرغ، حيث جمع بين العمل السريري والبحث العلمي، وأنجز أطروحته للدكتوراه.
وبعد سنوات افتتح عيادته الخاصة في حي بريتز، ليصبح أول طبيب عربي يزاول اختصاص أمراض النساء والتوليد في عيادة خاصة ببرلين.
واستمر في ممارسة المهنة حتى تقاعده عام 2004، قبل أن يتفرغ للكتابة والترجمة، مستعيدًا في قصصه كثيرًا من التجارب الإنسانية التي عاشها مع مرضاه، والتي ضمها لاحقًا إلى كتاب مذكراته.
السودان… حلم لا ينتهي
ظل السودان حاضرًا في وجدانه.
فقد أطلق في الخرطوم بحري مشروع مركز القرشي للتعليم المهني والتدريب الحرفي، مستلهمًا التجربة الألمانية في التعليم المهني، التي يؤمن بأنها أحد أسرار النهضة الصناعية.
غير أن سنوات حكم عمر البشير عطلت المشروع، ثم جاءت ثورة ديسمبر 2019 لتبعث الأمل، قبل أن تعصف جائحة كورونا والانقلاب العسكري عام 2021 بما تحقق من استقرار.
ومع ذلك، انطلقت الدراسة في المركز في فبراير/شباط 2023 في تخصصي الهندسة الكهربائية وتقنيات السيارات.
ويقول:
“أتمنى أن يصبح هذا المركز نموذجًا يحتذي به السودان في مجال التعليم المهني.”
ويخص شقيقيه، يوسف وعبد الرحمن، بكلمات امتنان، قائلاً:
“لولا جهودهما وصبرهما لما خرج هذا المشروع إلى النور، وإن كنت أسمح لنفسي بأن أقول إنني كنت صاحب الحلم وصاحب الفكرة الأولى”.
لكن الحرب التي اندلعت في السودان في أبريل/نيسان 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع ألقت بظلالها الثقيلة على المشروع، وأبعدت كثيرًا من الداعمين، الذين فضلوا الانتظار حتى تتضح الأوضاع.
ولا يبدو فضل الله متفائلًا بقرب انتهاء هذا النزاع.
الاندماج… والتمسك بالحلم
يتابع بقلق تصاعد الخطابات الشعبوية المعادية للمهاجرين في ألمانيا، سواء داخل حزب البديل من أجل ألمانيا أو في مواقف بعض الشخصيات السياسية.
ومع ذلك، يرى في أسرته نموذجًا ناجحًا للاندماج.
فابنه طارق يعمل مدرسًا للرياضيات وعلوم الحاسوب، ونائبًا لمدير مدرسة ثانوية في برلين، بينما تدرس حفيدته ألينا الجغرافيا والأنثروبولوجيا في جامعة هاله، وكانت من المشاركين في الاحتجاجات المناهضة لمؤتمر حزب البديل في مدينة إرفورت، وهو ما يذكره باعتزاز.
ويؤكد أن اللغة هي البوابة الأولى للاندماج، وأن إتقان الألمانية ليس ترفًا، بل شرطًا أساسيًا للمشاركة الكاملة في المجتمع، كما يرى أن المجتمع المضيف مطالب أيضًا بأن يبادل الوافدين الانفتاح نفسه الذي وجده هو عندما وطئت قدماه ألمانيا الشرقية شابًا قبل عقود.
ورغم اقترابه من عقده العاشر، لا يزال حامد فضل الله متمسكًا بإيمانه القديم بأن العدالة الاجتماعية ليست حلمًا مستحيلًا.
ويقول:
“ما زالت الاشتراكية الديمقراطية تمثل بالنسبة إلي حلمًا إنسانيًا، مشروعًا لمجتمع يقوم على الحرية والعدالة والمساواة والكرامة الإنسانية. أما الرأسمالية، فما تزال تجدّد جلدها في كل مرة لتصبح أكثر قسوة وأشد ظلمًا، ويكفي أن نتأمل ما يجري في عالمنا اليوم لندرك ذلك”.
وفي الخامس والعشرين من يوليو/تموز، يحتفل الدكتور حامد فضل الله بعيد ميلاده التسعين؛ تسعون عامًا من العلم والعطاء والكفاح، ومن الإيمان بأن الإنسان، أينما كان، يستطيع أن يترك أثرًا طيبًا لا تمحوه السنون.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 – Von Khartum über Halle nach Berlin. Der sudanesische Gynäkologe Hamid Fadlalla ist seit dem Unruhestand Schriftsteller und Übersetzer und träumt weiter vom demokratischen Sozialismus. “دي فوخه” (nd Die Woche) 24. Juli. 2026.

gaafar2001@yahoo.de

Author
جعفر سعد

جعفر سعد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
محمد المهدي المجذوب: عكفت على كتابة الشعر دهراً طويلا وجعلته كل همي
منبر الرأي
إلى أين يتجه السودان بعد 1200 يوم من الحرب؟
Uncategorized
البرهان ونظرية التقليم الناعم لأظافر الجنرالات.. خريطة السيطرة الجديدة على الجيش والدولة!
في رحاب الرحمن عبدالحميد البشلاوي .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
بمناسبة اليوم العالمى لحرية الصحافة .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أفلحوا إن صدقوا .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

ظهور طبقة من الباشوات والأرستقراطيين وأبناء الذوات فى السودان … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

حجب الراكوبة أول ثمار ديمقراطية الإنقاذ ! … بقلم: د. زاهد زيد

د. زاهد زيد
منبر الرأي

لماذا نقرأ الأدب … رواية نادي السيارات كأنموذج .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss