باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وصلنا القاع: ارحل د. حمدوك (مشكورا) !! .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

(1)

يقول مثل روسي شهير (لا تنظر للسماء دائما، فتسقط فى بئر)، وتلك مقاربة مهمة للموازنة بين الأحلام والتطلعات، وبين مراعاة الواقع وتفاصيله، وهذا احد مآزق د. عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني، وهو يسلك طريقا مليئا بالعثرات والمزالق دون تدبر حصيف، ورؤية عميقة، وربما ذلك بعضا من نتاج غرفة خاصة تدير الشأن العام او تنفيذ توصيات ما، كما يحدث عادة حين ترتهن الدول للبنك الدولي او صندوق النقد الدولي او تسقط تحت إرادة الوصاية الخارجية أو قد يكون ذلك إتساقا مع طبيعة مغامرة للدكتور حمدوك فقد قال في لقاء مع الإذاعة السودانية يوم ٢١ أغسطس ٢٠٢٠م (أنا متفاءل بطبعي وانظر للأمور بطريقة مختلفة، وحتي عندما يرى الناس الأشياء تمضي لي تحت فإني أراها تمضي لي فوق)، وأكثر ما نخشاه ان تكون تلك قناعته حتى اليوم ، فقد وصلنا قاع الإنحدار، وتم أمس تدوين اكبر صف للوقود واكبر صف للخبز وانعدام للغاز وبلا أفق للحل والتظاهرات الشعبية حاصرت مجلس الوزراء تطالب بإقالة الحكومة ، وكل ذلك صبيحة تقديم ١٦٠ توصية هي خلاصة المؤتمر الإقتصادي (٢٦-٢٨ سبتمبر ٢٠٢٠م)، وما زال هناك مزيد!

(2)
لم تنشر توصيات المؤتمر الإقتصادي حتى اليوم الخميس أول أكتوبر ٢٠٢٠م وتم الإكتفاء بخلاصات تشير إلى الموافقة على رفع الدعم السلعي، وهذه الغاية الأساسية من المؤتمر لا أكثر، فقد مضت الحكومة الإنتقالية في هذا الإتجاه منذ أبريل ٢٠٢٠م، وكانت بحاجة لإعطاء شرعية ذات بعد شعبي وحزبي، خاصة وان الحاضنة السياسية ذات التوجهات اليسارية ظلت تعارض هذا التوجه بصوت جهير وتهديدات متتالية دون تقديم بدائل، و لإن دعم الوقود والخبز يمثل ٦١٪ من الموارد المالية الذاتية للحكومة ، ويصل إلى ٢٥٢ مليار جنيه سنويا، ومع زيادة المرتبات بنسبة ٥٦٩٪ وهو ما وصفه ممثل بنك السودان في ورقة السياسات المالية بإنه (وضع السم في كأس عسل ) ، واضطرت الحكومة لطباعة النقود يوميا وهو ما يشار إليه ب(الإستدانة من النظام المصرفي) وهو أمر شديد الخطورة وبالغ التأثير على الإقتصاد ، وقد أشارت إحدى الصحف الحزبية أن الحكومة استدانت خلال ٦ أشهر ١٢٦ مليار جنيه من القطاع المصرفي، وهو ما يمثل ٨٥٪ من حجم التمويل المصرفي ، ويشير ذلك لتوقف التمويل للمشروعات التنموية والإستثمار، وهذا ما نشهده يوميا، حيث تراجع النشاط التجاري وعزوف عن الإستثمار وتضخم فارط وحكومة عاجزة عن أي خيارات! وخاصة ان كل الأوراق ليست بيدها!

(3)
أناب البنك الدولي عن الحكومة في طرح الخيارات فقد أورد في نشرة له يوم ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٠م ما ملخصه الآتي :(أهمية التحرر التدريجي لسعر الصرف وتعزيز إستقلالية البنك المركزي وتوسيع القاعدة الضريبية وتعزيز إدارة الإيرادات وإلغاء دعم الوقود وإنشاء شبكة أمان).
ومع كثرة الدراما خلال جلسات المؤتمر الإقتصادي وحالة التشنج والهتاف والأرقام الجزافية وبعض الآراء الفطيرة، فإن الخلاصة، هي مقترحات البنك الدولي تلك.وهذه كارثة بكل المقاييس، لإن الراهن الإقتصادي لا يتحمل اي مغامرات وضغوط إضافية ودعم البنك الدولي لا يتجاوز في حده الأقصى ٨٩٩ الف أسرة، بينما تقاريره تشير إلى أن نسبة الفقر وصلت ٦٥٪ (عدد السكان أكثر من ٤١ مليون نسمة).
لقد كان مأمولا ان تتجه الحكومة الإنتقالية إلى إدارة الموارد والإمكانيات برشد وتقليل الإنفاق وتوظيف المردود في زيادة قيمة مضافة والتوسع في الإنتاج، وقد خاب الرجاء وخمد الأمل.
في إطار مداولات الأزمة الوقود فقد رمي وزير الطاقة خيري عبدالرحمن الأمر على وزارة المالية وقال أمس (ان البواخر وصلت ميناء بورتسودان في انتظار إكمال الإجراءات) وهذه إشارة للعجز عن دفع الإستحقاقات المالية، فقد استنزفت كل الموارد، وانسحبت وزارة التجارة والصناعة عن إجراءات أمر الدقيق ، وهذا عجز منظومة كاملة، بسياساتها وساستها والتنفيذيين وليس أمامهم خيار سوي الرحيل..
سنقول (شكرا د. حمدوك) ولمرة واحدة ولسبب واحد وهو حل حكومته والمغادرة..

ibrahim.sidd.ali@gmail.com
///////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مفرح يعلن استعادة اوقاف تعدت عليها عناصر من النظام البائد
حكايات من تراث قبيلة العبدلاب .. جمعها البرت بن .. ترجمة: د. مبارك مجذوب الشريف
منبر الرأي
المشير البشير و (البصيرة أم حمد) .. بقلم: عبد الفتاح عرمان
منشورات غير مصنفة
ثلاثة جبهات مصرية في الحرب ضد الجماعات التكفيرية .. بقلم: محمد فضل علي..ادمنتون كندا
الأخبار
قوى المعارضة السودانية بمصر: تدشين ميثاق الفجر الجديد بالقاهرة تحت عنوان: ميثاق الفجر الجديد لسودان يسع الجميع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تجربة السلم التعليمي بعد إنقلاب 25 مايو 1969م .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

حول المؤتمر الصحفي لقوى الحرية والتغيير .. بقلم: سهير شريف ـ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

العالم في 2025: تقرير مجلس الإستخبارات الوطني الأمريكي : عالم متغير .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

بعض من صور النضال والكفاح المعيشي في السودان .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss