باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الطريق الي جدة!!

اخر تحديث: 7 يوليو, 2024 10:38 صباحًا
شارك

أطياف
صباح محمد الحسن
الطريق الي جدة!!
طيف أول :
والوطن يخوض معركةً سلمية
سكتت فيها كل الاصوت التي تنادي بالحرب إلا من مصلحته ليست في السلام !!
و القاهرة ترفع شعار مؤتمرها (معاً من أجل وقف الحرب) واجهة المؤتمر التي ادخلت جبريل وعقار مناوي في حالة من الحرج المبكر منذ بداية الجلسة بسبب أنهم
الذين يخوضون الحرب في السودان ويتقدمون صفوف قاعة السلام!!
وفي آخر زاوية عن مؤتمر القاهرة قبل بدايته ذكرنا أن مصر لا نية لها هذه المرة إلا وقف الحرب وأنها بدعوتها للكتلة فإنها تسعي لتجريد البرهان من حاضنته السياسية وهاهي القوى المدنية السياسية الداعمة للبرهان منذ ظهوره وانقلابه وحتى تاريخ الحرب تبارح أمس ارض المعركة وتودع مسرح المؤامرات
وتقدم مصلحة الشعب وتقف تحت مظلة السلام ، كتفا بكتف مع تقدم التي ذكرنا أنها وبمشاركتها في المؤتمر تكسب سياسيا ولن يكون المؤتمر خصما او خسارة عليها وبهذا تبقى مصر نجحت في إحداث اختراق واضح يتمثل في عملية توسيع دائرة الداعمين للسلام بكسب جديد وتضييق الخناق على دعاة الحرب
وجبريل ومناوي لايملكون قرار التوقيع على البيان الختامي لطالما انهم جزء من القوات المقاتلة في الميدان والتي يعود القرار فيها لقائد الجيش لذلك إن القوى المدنية من الكتلة الديمقراطية سيكون تأثيرها على وقف الحرب أكبر من تأثير القوى الرافضة للسلام من الكتلة على ارض المعارك
وهذا الإنقسام يعني تلاشي مايسمى بالكتلة الديمقراطية
فالمؤتمر كشف أن جبريل ومناوي لايستطيعان إحداث اي تغيير لا في اروقة السلام ولا في ميادين الحرب فهما اول من نقلا حركاتهما بإتفاق جوبا من ميادين القتال لتحمل اسم حركات الكفاح، وبإنحيازهما للحرب وعودة قواتهما للقتال و قرار دعم الحرب يكونا أول من قام بنسف اتفاق جوبا للسلام
ولكن يبقى السؤال لماذا شارك جبريل ومناوي وثالثهم عقار في مؤتمر يدعو لوقف الحرب إن لم يكونوا على قناعة تامة بهدفه وغاياته ومساعيه !!
فمصركانت واضحة في دعوتها انها ستعقد منبرها لوقف الحرب ومناوي وجبريل على علم تام بماسيناقشه المؤتمر لكن يبدو أن مابينهما والقاهرة وماتم فيها من مشاركات سابقة لهما وعمليات الهدم السياسي يجعلهما وفي ذات الوقت لايستطيعون رفض الدعوة من مصر وإن ارادت المشاركة في عملية السلام والبناء حتى ولولم يستطيعان اليه سبيلا!!
وبالرجوع الي الوراء كنا قد تحدثنا أن البرهان فقد حواضنه الإجتماعية في شرق السودان فلأول مره يجتمع نظار القبائل علي كلمة واحدة وهذا يكشف إن الخلافات السابقة بينهم في الشرق انها كانت من صنع البرهان وكرتي لضرب القوى المدنية كما يكشف هذا التلاحم بين زعماء القبائل لجلب السلام أن تأثير حزب الميرغني على الشرق اكبر من تأثير حزب كرتي
وقال البيان الختامي إن المؤتمرين اكدوا ضرورة الإلتزام بإعلان جدة والنظر في آليات تنفيذه وتطويره لمواكبة مستجدات الحرب. وتوجه المؤتمرون بالدعوة والمناشدة إلي الدول والجهات الداعمة لأطراف الحرب بأيٍ من أشكال الدعم المباشر وغير المباشر، للتوقف عن إشعال المزيد من نيران الحرب في السودان.
وهذه من أهم النقاط التي لامست الأسباب الجوهرية لإستمرار الحرب
كما إن المؤتمر مهد الطريق الي منبر جدة وذلك بجمعٍ أكبر للقوى المدنية وزيادة نسبة ارتفاع صوت الشعب المطالب بالسلام والداعي الي تفاوض بين الطرفين
وفي ذات الوقت قطع العشم امام الفلول ودعاة الحرب الذين كانوا ينتظرون فشل المؤتمر وإنهياره او سيره في صالح احلامهم السياسية الميتة
والأهم من ذلك إنه يغلق الباب أمام مبادرات القاهرة القابلة للتفسيير والتأويل مستقبلا ويحدد موقفها النهائي الداعم للسلام ووقف الحرب لاغيره.
طيف أخير :
#لا_للحرب
عشت ياوطني المسالم ديمة سالم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البروفيسور عبد الرحمن الزاكي صالح 1944-2023 (1-2)
ابوي… الحبيب الي قلوبنا .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
الصحافة السودانية في زمن الحرب والنزوح والتضييق
منبر الرأي
ما بعد رحيل السيدة فاطمة أحمد إبراهيم  .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
منبر الرأي
الإصلاح السياسي في السودان (2) .. بقلم: الدكتور/محمد المجذوب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما ضحكت من القلب بسبب نكتة الثورات العربية .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

في مسألة الإصلاح الدِيمُقراطِي داخِل الأحزاب .. الحِزب الشيُّوعي السُودٓانِّي .. بقلم: نضال عبدالوهاب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السودان الآن … دولة العدالة والمساواة أولاً !! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الباحث المجمر: الصوفية جسر تواصل بين الشرق والغرب !!(2 -2) . بقلم: د.أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss