باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الطيب صالح (1929-2009) .. بقلم: يونس عودة/ كاتب من الأردن

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:49 مساءً
شارك

هو وعنوان روايته ” موسم الهجرة الى الشمال ” صنوان؛ فما أن يذكر أحدهما, حتى ينبري الاخر مقدما نفسه للجمهور، وبقوة.فهذه الرواية, قد اعتبرت من أفضل مائة رواية في العالم, وكانت قد نشرت لاول مرة في نهاية الستينات من القرن المنصرم.
اصدر الطيب صالح عدة روايات اخرى لا تقل روعة وأهمية عن رواية ” موسم الهجرة الى الشمال “. فعلى سبيل السرد لا الحصر, فروايته” عرس الزين ” قد نالت شهرة قوية كمنتج أدبي راق, ما لبثت ان حولت الى فيلم سينمائي في اواخر السبعينات, وفاز في مهرجان كان الدولي. فاض قلم الطيب صالح بقصص قصيرة, دار الكثير منها حول القضايا السياسية, والاستعمار البريطاني, اضافة الى الهم العربي. كما كان كاتبا منتظما لعمود يومي, ولمدة عشر سنين متتالية, في صحيفة عربية تصدر في بريطانيا, اضافة لعمله الرسمي كمدير لقسم الدراما في هيئة الاذاعة البريطانية ال ( بي بي سي ) في لندن.
تعد رواية ” موسم الهجرة الى الشمال” بمثابة وثيقة قيمة تناولت لقاء الثقافات وتصادم الحضارات ما بين القطبين, الشرقي والغربي للعالم. فهي تبين الهيمنة والسيطرة على خيرات الاخر, متخذة من القوة والبطش, وأحيانا السياسة, طريقا لتحقيق ماربها, كما تبين هيمنة دول الشمال المتعافية والثرية, على دول الجنوب المتعثرة, او في أحسن الاحوال, النامية أو المعدمة.ولما تحمله هذه الرواية من قيمة, فقد ترجمت الى أكثر من عشرين لغة حية,كما نالت العديد من الجوائز. أطلق عليه النقاد العرب لقب ” عبقري الرواية العربية” استحقاقا وجدارة. ومما فاض به قلمه بعض الروائع الادبية مثل ” مريود “, ” ضو البيت”, دومة ود حامد “, و ” منسي ” والكثير الكثير من الاعمال الادبية الرائعة. ومن الملاحظ ان كتابات الطيب صالح, خاصة بعد استقراره في لندن,قد اتخذت من الاختلافات بين الحضارتين الغربية والشرقية مجالا خصبا للنقاش. 
فاذا كان البعض منا يتأبط حاسوبه الشخصي, ” اللابتوب ” في سفره بغية استثمار الوقت أو التسلية, فقد كان الطيب صالح يحتضن, وبرفق ديوان أبي الطيب المتنبي في حله وترحاله, بل كان يخاطبه بطريقة فيها الكثير من الود والحميمية كقوله: ” يا طيب الله ثراك, والمتنبي العظيم, وسيد الشعراء, والاستاذ الذي لن يجود الزمان بمثله…الخ.”. كان الطيب صالح يعتز بعروبته وبلغته العربية الجميلة, اذ ما انفك يقول بأن الشعر يمثل رمز العروبة, وأن على السودانيين ان يفهموا الناس بأنهم عرب أقحاح, ذوو ذائقة وسليقة شعرية, قلما وجدت في اقوام اخرين. فالشعر العربي, حسب اعتقاده, هو الذي جمع كل روافد الروح والفكر والوجدان العربي, فهو غوص في نهر.
لم يغمط السودانيون الشرفاء حق عملاق الرواية, ابنهم البار, الطيب صالح, فهب اتحاد الكتاب السودانيين, ومجموعة من المؤسسات الثقافية والقلمية في البلاد, الى التواصل مع الاكاديمية السويدية لأجل ترشيحه لجائزة نوبل. والغريب ان صاحب الشأن نفسه, الطيب صالح, لم يكن متشجعا لذلك, ووصف الامر برمته على أنه ضربة حظ, او نوع من اليانصيب, ولا يشغل نفسه بها البتة, فان اتت فخير ونعمت, والا فالامر سيان, منوها الى وجود عشرات المستحقين لهذه الجائزة من المبدعين العرب, والذين يشار اليهم بالبنان, روعة وتالقا وابداعا.
ابصر النور في العام 1929 في اقليم مروى الواقع شمالي السودان, وبالتحديد في قرية كرمكول. معظم افراد عائلته هم من المزارعين ومعلمي الشعائر الدينية البسطاء. تلقى تعليمه الجامعي في جامعة الخرطوم,ثم طار الى بريطانيا لاتمام دراسته متخصصا في الشؤون الدولية, وهذا ما ساعده لاحقا, للعمل كمستشار لهيئة اليونسكو في باريس, ثم ممثلا لنفس الهيئة في دول الخليج العربي في دولة قطر.
في اواخر سني حياته, عانى الطيب صالح من متاعب جسدية مريرة, على رأسها صراعه المرير مع الفشل الكلوي. ففي مستشفى لندن,وتحديدا في 18شباط من العام 2009, اسلم الروح لباريها, تاركا قراءه يبحرون في جميل رواياته, ويغوصون في اعماقها, علهم يحيطون بالنزر اليسير مما جال في خاطر كاتبها العبقري العظيم. نقل جثمانه الى السودان حيث حضر مراسم العزاء رئيس الجمهورية عمر البشير, والسيد الصادق المهدي, والسيد محمد عثمان الميرغني, اضافة الى اعداد غفيرة من الكتاب والمفكرين والشخصيات البارزة, وقراؤه, وابناء بلده الاوفياء، ونعته جميع الاقلام الشريفة العربية وغير العربية في العالم.
younesaudeh@hotmail.com
//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان.. هبوط مروحية عسكرية اضطراريا ونجاة ركابها شرقي البلاد
منبر الرأي
الشعر والترويح عن النفس .. بقلم: محمد حمد مفرّح
الجنرال أحمد ادريس لماذا وصل الامر الى الامهات ؟؟
منبر الرأي
قبل القصف التالي: أين الإحداثيات يا لجنة «الحادث الأليم»؟
منبر الرأي
كتاب جديد للكاتب عادل شالوكا بعنوان: (المناطق المُهمَّشة فى السودان : كفاح من أجل الأرض والهوية)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أنتم لا تفهمون ولا تعرفون ولا تستشعرون -2- .. بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة

في اختبار المعارضة لصدقية الانقلابيين الديمقراطيين الجدد … بقلم: محمد المكي أحمد

محمد المكي أحمد
منشورات غير مصنفة

قرار غير صائب … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

الجارديان: أغنية هيفاء وهبى أظهرت مدى تهميش أبناء النوبة فى مصر !! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss