باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

الطيب محمد الطيب 2-2: (من منازلهم)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 11 يونيو, 2018 10:05 صباحًا
شارك

 

بالأمس قلنا ان الطيب محمد الطيب عليه الرحمة كان من البُحّاث العِظام الذين يستصحبون في الرصد والتوثيق المعارف المتداخلة في التنقيب عن الفنون والممارسات والظواهر الشعبية رغم مفارقته للتعليم النظامي مبكراً! ولم يكن عطاؤه بأقل من حملة شهادات الفولكلور، ولا نتاجه أقل دسماً من أعمالهم إن لم يكن هو أنشطهم في نقل المعارف والفنون الشعبية إلى الجمهور العريض عبر الإذاعة المسموعة والمرئية والصحف والمنتديات واللقاءات الإجتماعية المنتظمة والتلقائية! وقلنا إن ميزته أنه لم يكن منكفئاً على عشيرة أو ثقافة أو جهوية وهذه تُحفظ له؛ لأنها كانت ملمحاً متجاوزاً إذا قست خلفية الرجل الريفية القُحّة بإخلاصه في التعرّف على الآخر (بحياد سويسرى) ولكن في ولع وإعجاب ورحابة!

ووقفنا عند تنوّع ما نقله أستاذنا الطيب من ثقافة شعبية (مادية وشفاهية) وما أفاض في بيان مضمونه ومناخاته وأدائياته من دوباي وأشعار وأمداح ومسادير، ومن أغاني الزرّاع وأهازيج الفرح والنداءات المنغومة خلال العمل والفزعة و(المرحاكة) والمناحات والزار وجلسات البرامكة والجابودي والجراري والهوهاي والشاشاي وكرير الطنابرة ودندنات الهدندوة.. الخ دعك من التصانيف التي قام بتأليفها في مثابرة وعلى شظف من العيش؛ مثل المسيد والإنداية وفرح ود تكتوك والدوباي والإبل والهمباته و(بيت البكا) وتراث الحمران والمناصير والبطاحين..إلخ
لو أنصف الناس في جمع مجمل ما أنتجه هذا الرجل لكان في ذلك نموذج يضاهي منجزات اليونسكو!! فما قدمه تعجز عنه المؤسسات ذات الأذرع الطويلة والفرق البحثية ذات التمويل الجزيل! ومن شواهد ذلك الذخائر التي جمعها عبر العطاء الممتد في برنامج ( صور شعبية)!! أنت لا تتجاوز الحقيقة إذا قلت إنه من شاكلة المثقفين العضويين الذي يمشون بين الناس ينقلون إليهم ويأخذون عنهم، وينتجون بذلك أثمن ما يمكن جمعه من رصيد معرفي في مثل بلادنا التي تقوم معارفها في أغلب الأحيان على المشافهة و(الشمارات)!
عندما أفرد الطيب حلقات ممتدة عن (القطار) كشأنه في كل مفردة الحياة السودانية، جعل منه جسراً للتنوع الثقافي والتضامن الوجداني والتآخي الإثني ومعرضاً للفنون والأنس والحكاوي، واستعراضاً للتاريخ والجغرافيا والفنون والمُلح والطرائف.. وكذلك عندما تناول مجتمع الإنداية أو مجتمع الهمباته أو الخلوة..الخ إن الطيب في خدمته للتمازج الوطني القائم على التنوع هو المقابل الموضوعي للمناهج التعليمية الراشدة التي يمكن أن تخدم هذه الغاية!
أذكر أن آخر ما قرأته له في زاوية صحفية كان يكتبها كل جمعة، كان تسجيلاً لواقعة تؤكد أن المرأة السودانية كانت ترصد عبر الشعر بعض الوقائع التاريخية التي ربما لم تسجلها ملفات التاريخ الرسمي.. كان الرجل يحكي عن الشاعرة الكباشية التي احتجت على قرار المفتش البريطاني (مور) بمنع رعي الإبل في بعض الأراضي مما تضرر منه الأهالي.. فقالت للمفتش ما معناه إن هذه الإبل “غصباً عنك”سوف ترعى ولو على رأسك: (إبلاً فوقها الجدعه/ فوق الصي منجدعه/ قول لي مور أب صلعه/ فوق مدّاغتك ترعى)!!..

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
حمدوك يرفض طلبا للبرهان بحل الحكومة الانتقالية واستبدالها بحكومة أخرى تضم جماعات سياسية تخطط لمظاهرات غدا السبت
الأخبار
ارتّفاع الجرحى في الجنينة إلى”233″
منبر الرأي
ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثاني)
منبر الرأي
البرهان ينتحر في وضح النهار.! .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
حكاية حمدين محمدين والضرس اللعين … بقلم: هلال زاهر الساداتي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

علي بالطلاق .. بقلم: سهير عبد الرحيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقابر الموت في سد مروي .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

“زين”.. وإدمان النجاح .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

ثورة الشعب التونسي وإسقاطاتها على الوضع في السودان

عبدالله عبدالعزيز الأحمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss