باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مهرجان مزبد شرارة فتنة قبلية .. بقلم: أسماء جمعة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

قبل فترة أعلن ابناء مزبد، عن الاستعداد لإقامة مهرجان مزبد للتنمية، أعلنوا ذلك في مؤتمر صحفي بسونا عبر اللجنة العليا للمهرجان وقد حدد له الثالث عشر من يونيو المقبل، اللجنة قالت إن المهرجان سيطرح مشاريع تنموية وخدمية ضخمة عبر جهود شعبية من أبناء المنطقة بالداخل والخارج لتطويرها، وسيكون تحت أشراف والي شمال دارفور ورعاية عضو مجلس السيادة الطاهر حجر، أي أنه تحت رعاية واشراف الحكومة.
ومنطقة مزبد لمن لا يعرفونها هي وحدة إدارية صغيرة ضمن اربع وحدات ادارية تتبع لمحلية امبرو التي هي واحدة من عدد كبير من المحليات الفقيرة، وتعتبر منطقة مزبد محل نزاع، ويفترض ألا تسمح الحكومة بإقامة أي منشط ذي طابع قبلي من شأنه أن يؤجج الصراع، حتى يتم حسم مشكلة الاراضي بناء على اتفاق سلام جوبا الذي وضع لها معالجة وينتظر الجميع تطبيقه.
ما أن أعلنت تلك المجموعة عن المهرجان حتى خرجت مجموعة أخرى تمثل قبيلة الماهرية وأعلنت في مؤتمر صحفي رفضها للمهرجان وطالبت الحكومة بضرورة إلغائه درءاً للفتنة ومنعاً لاندلاع الحرب، لأن مزبد هي حواكير القبيلة ولن تسمح لأية جهة باستغلال المنطقة قبل أن تتم معالجة مشاكل الاراضي في دارفور عبر سلام جوبا، وما زاد الطين بلة هو أن القائمين بالمهرجان روجوا لمزبد باسم جديد كتب بين قوسين وهو (إيشمي).
المجموعة المعترضة على المهرجان قالت إن المضي باتجاه إقامة المؤتمر سيعيدهم لمربع الحرب، وإنهم جاهزون للتضحية مثلما فعلوا من قبل، وقالوا انهم دفعوا بمذكرات لمجلسي السيادة والوزراء ولم يتسلموا رداً حتى الآن، ويبدو أن والي شمال دارفور ومجلس السيادة الذي ينوب عنه الطاهر حجر في رعاية المهرجان، وحسب ما فهمت بدأت المجموعة التي تدعي ملكية مزبد الاستعداد لوقف المهرجان بطريقتها أن لم توقفه الحكومة، كما يتهمون الوالي وحجر ومناوي باستغلال وجودهم في السلطة لفرض سياسة الأمر الواقع وتقوية مجموعة على مجموعة وسلبها حقها.
الاسئلة التي تطرح نفسها الآن لماذا لا يقام المهرجان باسم محلية أمبرو ثم بعد ذلك ابناء كل وحدة إدارية ينفذون المشاريع التي يريدونها في وحدتهم درءا للفتنة، وحقيقة هذا يدل على حالة الفوضى وعدم التزام القائمين على أمر الدولة هناك بحماية أهل دارفور من أسباب الخلاف والصراع بل ويتسببون فيه.
بصراحة هذه الخطوة تدل على عدم حكمة والي شمال دارفور وحاكمه الذي حذرنا من تعيينه، ولا أدري ما الداعي إلى اقامة مهرجان للتنمية اساسا، وما يصرف في المهرحان يمكنه أن يوظف لفائدة المنطقة بدلا من صرفه على فعاليات لا قيمة لها، هذا غير ان الوقت غير مناسب للمهرجان بسبب عدم الاستقرار الذي يسود المنطقة ولا يجب إثارة اسبابه، وأعتقد أن قيام أي مهرجان في هذا الوقت يعكس قصور الرؤى للحكومة وعجزها عن جمع شتات المواطنين وتقوية أواصر المحبة، فليكن المهرجان لإعادة بناء شمال دارفور كلها مثلا وليسعى أبناء كل منطقة لتطوير منطقتهم، وبهذه الطريقة لن تعترض أي مجموعة طريق الأخرى ولن اذكرها بأن المنطقة حاكورتها.
عموما نحذر الحكومة من فتنة قد يتسبب فيها هذا المهرجان، وتتحول مزبد إلى جنينة أخرى، وعليها معالجة الأمر فورا.
على أبناء المنطقة إن إرادوا التنمية توحيد الناس وجمعهم على كلمة سواء إن كانوا ملاكا للحواكير أو لا، فالأرض ستسعهم جميعا ويمكن تحويل مزبد إلى مدينة سودانية مثالية ولا داعي إلى التنافس القبلي على حقوق مطلوب احترامها ادبيا، فإن وقعت الفتنة فسيخسر الجميع كل شيء: المال والانفس، ولن تنفعهم الأرض حينها التي سيأتي من يعمرها ولو من خارج السودان.
اخيرا نقول للحكومة: مهرجان مزبد شرارة فتنة قبلية هي المسؤولة عنها ويجب التصرف معها قبل أن توقدها الرياح وتحملها إلى المناطق المجاورة، فالمجموعتان من اشرس المجموعات القبلية في دارفور وان اشتعلت النار فلن يطفيها إلا رب العالمين. إلا هل بلغت اللهم فاشهد.

نقلا عن الديمقراطي

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل سيذهب العسكر الى الثكنات !!! ولجان المقاومة يدها على مقبض السكين !!! .. بقلم: جمال الصديق الامام/المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

المؤلفة قلوبهم والرئيس البشير وموت حلم … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

تلفزيون الكيزان الطالباني يعمل على عينك يا تاجر ضد الثورة المجيدة محمولاً بجناحي الحقد والكراهية !!.. .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما يكرهك كلبك المدلل …. بقلم: جون مو ….. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss