باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

العبث بالأمن: دروس شحنة الأسلحة .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

(١)
هذه قضية خطيرة وتمس الأمن القومي في الصميم، بل وذات تأثيرات على سمعة الوطن والمواطن، فمن يظن ان سهولة الخوض في قضية كهذه واهم وغير مسوؤل.. ونأتيكم بالشواهد..
أولاً: لا يمكن أن تشكل (شحنة أسلحة) في طائرة شحن اي تهديد أمني، خاصة إذا علمنا أنها مجرد مسدسات يتوفر في مخازن تجار الأسلحة أكثر منها وفي أندية هواة الصيد، كما أن مرورها بالمطارات يؤكد وجود مستندات وأوراق وبالتالي معرفة جهة الإستيراد والمنشأ وميناء التصدير والتصنيع وكل هذه البيانات المهمة، فلا غموض ولا ضبابية، وهذا ما حدث وثبت انها شحنة بأوراق رسمية وتصديق..
وثانياً : المردود الأمني والسياسي والإقتصادي لهذه الحادث واسع التأثير والمدي، إن إشاعة إنعدام الأمن والأمان أمر طارد لروؤس الأموال الأجنبية وتقويض لجهود الحكومة في جذب الإستثمار، كما أنه مؤشر لهشاشة الدولة السودانية، حيث الأسلحة في الطرقات وفي الأجواء وعبر البحار، وهذا واقع بيئس وإنطباع سئ وصورة ذهنية بائسة..
وثالثاً : إن للدولة مؤسسات متخصصة، و إختطاف جهة ما للأدوار والمهام وتوظيفها لإدارة معاركها السياسية يشكل خطورة كبيرة للحياة السياسية السودانية وهذا عنصر جديد في إستغلال السلطة، يضاف لمواقف أخرى، تم فيها إستخدام السلطة في إدارة المعارك السياسية بأفق ضيق..
ورابعاً :هناك تغييب متعمد للمؤسسات الأمنية، بما يشكك في ادوارها، وهذا دأب مستمر، لتنفيذ أجندة حزبية أو محاصصة سياسية، ويمكن لنا تبين ذلك من استعراض طويل لآراء ومطالبات بالهيكلة أو الحل والدمج، ومن خلال بناء مؤسسات بديلة وقنوات أخرى..
وخامساً : هذه (السذاجة) السياسية وحالة التجهيل والتضليل المستمر لشرائح مجتمعية، وإستغلال وسائط التواصل الإجتماعي في بث البيانات الخاطئة..

(٢)
هذا الحدث يشكل إضافة جديدة لعزل البلاد والتشكيك في كل مؤسساتها، جوياً وبحرياً وبرياً.. ومع إنتشار صور العصابات في طرقات الخرطوم ومدنها، والحديث عن إشكالات مع منظمة (الطيران) (الإيكا)، دون أن ننسي ما جري في للمؤاني البحرية ففي يوم ٢ سبتمبر ٢٠٢١م أصدر رئيس الوزراء قراراً بتعيين مدير عام للمؤاني البحرية وبعد ساعات أصدر وكيل وزارة النقل قراراً بتكليف آخر لذات المهمة هذه صورة من تضارب القرارات والعبث بموسسات الدولة..
لقد دخلت الخرطوم مئات العربات مدججة بالسلاح والعتاد بما يفوق (شحنة في طائرة)، تحت دعاوي السلام، وقبل إجراء الترتيبات الأمنية دون أن ينبس للأدعياء جفن، لإن غاياتهم ليس حفظ أمن الوطن والمواطن وإنما تدبر مخارج ونوافذ لتخفيف الأحمال الثقيلة عليهم من وقائع وشبهات..
إن مجلس الأمن والدفاع مسوؤل عن السماح بهذه التصرفات والمواقف، عن قصد أو دونه، عن قصد لإشاعة حالة من عدم اليقين لإستمرار الإجرءات الإستثنائية وتأخير إستحقاق الإنتقال أو دون قصد مجايلة للحلفاء أو مسايرة لمقتضيات الراهن، وعليه ان يتخذ موقفاً فقد تجاوز الأمر حدود المعقول والمنطق..
هذا واقع محزن لوطن تتخطفه الإحن والغبائن والشلليات.. الله المستعان

ibrahim.sidd.ali@gmail.com
/////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل بقي شيء نخاف عليه ؟! والي متي الخوف من الحاكم (غير الشرعي) الذي يقودنا بسياسة (دق القراف خلي الجمل يخاف) !!.
منبر الرأي
برنامج أغاني وأغاني في النادي الألماني! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي
بيانات
بيان من حزب الامه القومي حول الحريات الصحافية
منبر الرأي
مزيداً من أنصاف المتعلمين!!! …. بقلم: د.عثمان إبراهيم عثمان
منبر الرأي
المغترب السوداني : البقرة الحلوب التي جف ضرعها .. بقلم: د . احمد محمد عثمان ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محاولة لسبر تعريف (الجذب) تاريخياً في التصوف

محمد عبد المنعم صالح
منبر الرأي

دور خريجي كليات الآداب في الحراك الثقافي:النموذج السوداني .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
منبر الرأي

لماذا الانفعال ضد السلطة مبكرا ؟ روقوا المنقة .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

عزيزي لقمان .. ليس من الحكمة معانقة أفاعي الكيزان .. بقلم: أحمد محمود كانِم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss