باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

العقل العاطفي …..الكارثه والجلوس على الهاويه .. بقلم: مجدي إسحق

اخر تحديث: 6 يونيو, 2023 10:59 صباحًا
شارك

عندما تسيطر مشاعرنا على تفكيرنا نكتب على انفسنا الضياع والابتعاد من درب المنطق والحقيقه ويصبح هادينا هو العقل العاطفي المأزوم ويتراجع العقل المنطقي والموضوعي.
مند إنطلاق الحرب نجد سيطرة العقل العاطفي وسيادة مشاعر الغضب والحزن والإحباط والثبات في مواقع التهلكه…حيث ان العقل العاطفي هدفه دوما هو تفريغ المشاعر وليس السيطره عليها أو تجاوزها لأن البحث عن الحقيقه والأسباب لمعالجتها ليس هاجسه وليس هدفه.فالإنسان الذي يسيطر عليه الغضب لعدم زيارة جاره للعزاء فسيكون محصلة العقل العاطفي بأن هذا الجار لا أخلاق له ولا يستحق التواصل ….بينما اذا سيطر على غضبه وترك للعقل المنطقي العنان فربما يكتشف ان الجار هو إنسان فاضل ولكن كانت له الظروف التي منعته في ذاك اليومً.
نجد إن العقل العاطفي المأزوم قد ترك بصمته على واقع الحرب ونرى .سيطرة المشاعر التاليه..
1.الصدمه والتي تصيب الأفراد والجماعات بالجمود والترهل فيصبح المجتمع جالسا في مواقع المتفرجين كما يسميه الافرنج (ظاهرة البط الجالس )في إنتظار الصياد وطلقة النهايه ..حيث نجد إنتشار ظاهرة الجلوس في مقاعد التفرج على المأساه التي تهدم في كل صباح جزء عزيز من أمن الوطن وموارده..ومتابعة أحداث الدمار بكثير من الألم وتدريجيا التعود وقليل من التفاعل الإيجابي للتحرك نحو التغيير بل انتظار أن يأتينا الفرج من رحم الغيب.
2.مشاعر الغضب من الدمار من إنتهاكات الدعم السريع من بطشه ونهبه وإستهتار الجيش بأرواح الأبرياء …وما يقود الغضب الى الرغبة في التفريغ وسيطرة الوهم بأن الحل سيتحقق بالحسم العسكري السريع وتغذية هذا الحلم في كل صباح بتفاؤل غير مؤسس بقرب هذا الحسم.
سيطرة هذا العقل العاطفي المأزوم قد جعل شعبنا يقف بلا حراك في حافة الهاويه مع
غياب العقل المنطقي الذي يقود للعمل والتحرك لتجاوز الواقع
نجد اليوم سيطرة العقل العاطفي تظهر في الجمود والسلبيه التي تتجلى في الاتي…
1.غياب اي مبادره استطاعت ان تعبر عن احلام شعبنا وان تخلق حركه مجتمعيه تدعم المبادرة وتضغط لتحقيقها.
2.جمود وشلل الحركه السياسيه والاحزاب التي رغم ان الحرب كانت محصورة في الخرطوم فلا نجد لا دور في بقاع الوطن الشاسعه وخارجه في التنسيق وتنظيم الجماهير.
3.عدم الإحساس بخطورة الوضع الذي قد يعني غياب الوطن نجد مازالت الخصومات السياسيه والمناكفات والمرارت تخلق حاجزا بين قوى التغيير فلا نجد خطوة جادة للتوفق والتنازل والتوحد من أجل الوطن الذي يحترق.
4.الإنتظار ان يقوم العالم بالضغط على المتحاربين وتحقيق سلاما .
5.التركيز على العمل الطوعي وحصر العمل السياسي في مواكب خجوله في الخارج ضد الحرب وبدون وجود في داخل الوطن وبدون قيادة وتصور لدور شعبنا في هذه المعركه.
إن العقل المنطقي يطالبنا مفارقة هذا الجمود اليوم قبل غدا و ان نتحرك ونأخذ زمام أمورنا إستندا على حقائق يعرفها الواقع ويؤكدها التاريخ وهي….
1.إن الحروب وان كان يقوم بها العسكريون لكن تحتاج للسند الشعبي لإستمرارها وهو الطاقه التي يمكن استغلالها للضغط وايقافها
2.إن العالم من مصلحته ايقاف الحرب ولكن على شروطه وفي زمنه على حسب أولوياته وتأثير الحرب عليه ونحن من سنضع واقع الحرب في قمة أولوياته ونحن من يجب علينا رسم نوع السلام الذي نحلم به.
3.إن شعار لا للحرب لايعني السلبيه والإستكانة والفشل في تعرية مآساتها خوفا من التخوين والاتهام بالإنحياز ….فأصبحت انتهاكات الدعم السريع للأفراد والنهب للمنازل والمؤسسات وإستعمال الجيش للمدفعية والطيران وسط الأحياء وقتل العشرات تمر بلا شجب ولا إدانة.
لذا إن واجبنا اليوم هو
1.التوحد في تحالف عريض لإنقاذ الوطن من مصير التشظي والدمار يشمل كل الطيف السياسي والحركات المسلحه أوقيادات أهليه وقبليه لا يعزل منها إلا رأس الشر وإله الدمار من جماعة المؤتمر الوطني
2. نحتاج اليوم قبل غدا
رسم مبادرة واضحة المعالم ضد الحرب وترجمة أحلام شعبنا في دولة مدنية بلا عسكر ومساعدة دولية للحماية ولدمج الجيوش.
2.البدء في تكوين جسم قيادي يمثل شعبنا يخاطب العالم وينظم قوانا في التعبئة والتنظيم والتوثيق والإعلام لكشف مآسي الحرب وتعرية تجاوزات الطرفين بلا خوف ولا وجل.
قيادة تمثلنا في جلسات التفاوض بل تتحرك لفرض التفاوض وكسب الدعم الشعبي والعالمي له……….
قيادة قادرة على عكس الكارثة الإنسانيه والسعي المنظم لإيجاد الدعم والحلول…
أعزائي
هي دعوة لمحاربة العقل العاطفي ولمفارقة الإحباط مقاعد المتفرجين…
دعوة لاتزعم بأنها تقدم الإجابات لكنها دعوة تؤمن بأن الشعوب عندما تتوجد من تجاربها وخبرتها ترسم الطريق والوسائل…
هي دعوة للخطوة الأولى في طريق الخلاص بالتوحد والتنظيم وأخذ مصيرنا بأيدينا…..
هي دعوة للتسامي فوق كل الإختلافات فالوطن في طريقه للهاويه……
فإما التحرك اليوم يحكمنا الوعي والعقل المنطقي وصناعة مستقبلنا أو الإنتظار لوهم الخلاص بلا جهد من كارثة المحرقه مما يعني كارثة التشظي والدمار وعلى الوطن السلام…..
فقوموا لإنقاذ وطننا الحبيب
يرحمكم الله

مجدي إسحق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مائة عام على منشورات هيليلسون عن الشكرية … ماهى اهم الاستدراكات عليه؟ (9) .. بقلم: رائد مهندس محمد احمد ادريس جبارة
أنقذوا شعب السودان!
منشورات غير مصنفة
النعيم ويوسف …. بقلم: كمال الهدي
مناقشة “الطلاق العاطفي” في استراليا .. بقلم: نور الدين مدني
منبر الرأي
روجيه جارودى: افكاره الفلسفيه واراءه السياسيه .. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الاستقلال .. احتفال بطعم الفشل . بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
بيانات

الجبهة الثورية السودانية تنعي الدكتور الترابي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إنتخابات أبريل وإنتخابات مايو .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

ارهاصات العلمانية وتطور العلوم والنزعة الانسانية في الحضارة الغربية (2/2) .. بقلم: د. أمين حامد زين العابدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss