باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

العودة للخرطوم طبيخ (بايت) طالما الدعامة على تخوم امدرمان

اخر تحديث: 21 يناير, 2026 11:28 صباحًا
شارك

جمال الصديق الامام
elseddig49@gmail.com

لا شك ان من يرى حال السودانيين والسودانيات الذين شرّدتهم الحرب ( العبثية ) وأجبرتهم على الخروج من السودان يتمنى ويرجو الله بكل قلبه ان تعود الخرطوم ، لان الأمر تجاوز حد الممكن وصار اكبر ذلك ، ولك ان تتخيل مقدار قيمة ( ذلك ) عندما سالت السيدة عائشة عليها رضوان الله سيدنا نبي الله عليه افضل الصلوات واتم التسليم عن كيف يحشر الناس إلى ربهم حفاة عراة ” إلا ينظر الرجال إلى النساء ” فقال لها نبينا الكريم (يا عائشة ان الأمر اكبر من ذلك ) ، وذلك السودانيون المشردين بسبب هذه الحرب اشد مضاضة وانكأ ألما .

بروباغندا ( الخرطوم رجعت ) التي كثفها اعلام الفلول الان لا جديد فيها سوى انها اخبار شبيهة بالطبيخ البايت ، مهما عصرت عليه من الليمون واكثر فيه من (المحدقات) ستجد طعمه فاتر ومذاقه باهت ، والنفس لا تطيقه.

لماذا تزامنت الدعوات وتكاثفت نبرة العودة للخرطوم ، وجرت على المدنية يد العمال في ترقيع الطرقات بطبقة الأسفلت ( منتهي الصلاحية ) وهي عبارة عن (كوشة ) كبيرة تذكر الناس (بكوشة ) الجبل التى استوطنت جنوب الحزام ردحاً من الزمان، مع ظهور أرتال لسيارات الدفع الرباعي القتالية التابعة للدعم السريع على تخوم ( أمدرمان ).

لماذا نشط جماعة الظلام من مقرات إقامتهم في دار الخلافة الراشدة في دعوتهم للناس بالرجوع إلى العاصمة التي ما زالت خربة ، شائهة ، وحزينة تشكو إلى ربها الذل ، الوسخ والوهن ، وهم عن الرجعة اليها في سمر فاكهون.

خرج الدعم السريع من الخرطوم لما يقارب العام ، ولم تجد خلال كل هذه الفترة يد الإصلاح ولا حتى النية في اصلاح ابسط مقومات الحياة فيها من كهرباء وماء ، والدعامة بعيدين عنها ، بل نجد كثير من الذين عادوا اليها خرجوا منها مرة اخرى بسبب العفن والمرض والاهمال وعدم النية في تحريك ساكن الخدمات من حكومة بورتسودان التي آثرت البقاء في العاصمة الادارية بورتسودان والمواطنين المتواجدين بالخرطوم طحنتهم حمى الضنك وإخافتهم البيوت بوحشتها وظلامها الكئيب ، وهلكم العطش.

من الذي يفكر في ( تتريس ) الخرطوم بالمواطنين ويريد ان يجعلهم منهم حزام صد لجحافل الدعم السريع التي اصبحت متحركاتها على تخوم ( امدرمان ) ، ولماذا المتاجرة من جديد بارواح الناس وعروضهم بعد ان هلكت ممتلكاتهم ، إلا يكفي اهل السودان ما حدث من ماسي .

بعد ظهور متحركات الدعم السريع على تخوم امدرمان يجب ان تنادي الجهات المسؤولة على الناس بالخروج من الخرطوم ، وان تحرك جيوشها ( ان وجدت ) للتصدى للدعم السريع خارج المدنية وقبل دخولهم لامدرمان ، لان الدعوة للمواطنين بالعودة إلى الخرطوم في ظل هذه المتحركات امر فيه دناءة وخسه ودعوة للمتاجرة بالأرواح والعروض .

وفوق ذلك العودة للخرطوم يجب ان تكون في ظل سلام يعصم الأرواح والعروض ، لقد جرب الناس الحرب على مدار ثلاث سنوات فلم ينالوا منها إلا الذل والهوان والقتل والتشريد وهتك العروض ، بعد ان كانوا كراماً بسلامهم وامنهم واستقرارهم .

لا للحرب ونعم للسلام ، فالسودان يحفظه السلام الدائم، واقامة العدل ، ومحاسبة كل من اجرم في حق هذا الشعب ، ولا كبير على العقاب .

فقط في ظل سلام عادل ، بخلاف ذلك تكون الدعوة بالعودة للخرطوم ( طبيخ بايت ) تعافه النفوس .

جمال الصديق الامام

المحامي ،،،،،

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بيع السودان بالجملة والقطاعي من عبود، نميري الى القشير والرمدان . مسكين السودان
منبر الرأي
أزمة الحركات المسلحة بين الحل والتنظيم .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
هل أضاعتها نخب المساومات مثلما أضاعت سابقاتها ؟! (7من 7) هزيمة الوهم والعودة لمنصة التأسيس .. بقلم: تيسير حسن إدريس
منبر الرأي
الفساد… الفقر… الجهل
في “القولد” مع صديق عبدالرحيم “كنا السودانيين” قد إلتقينا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سجاد النبوة أم الحوار؟!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي

دولة القانون .. السياسيون والنقابيون [4]

عبد العظيم حسن المحامي

الجامعات والرسوم المليارية

أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي

بائعة الشاي التي لم يعرفها النظام .. بقلم: أحمد محمود كانم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss