باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

(الغابة والصحراء) نظرية عرقية في الهوية … بقلم: غسان علي عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

الغابة والصحراء نظرية عرقية في الهوية قدمت نفسها حلاً تلفيقياً واختبئت خلف أفريقانية سنغور..

الواجب التخلص من نظرية الغابة والصحراء لأنها تريد أن تملي على الناس هويتهم والتي هي مصدقة..

تستبعد نظرية الغابة والصحراء الدين من جوهر الوجود الاجتماعي وهذا سبب الفشل وسبب معاناتها العرقية..

 

ghassanworld@gmail.com

القضايا في سوداننا هي هي منذ النشأة الأولى في فاتحة يناير 1956م، بل ما نقول به جديداً هنا يتعلق بالمسألة وكيفية مواجهتها معرفياً بصورة توفر ولو الحد الأدنى من التفسير المعقول، فالمعقولية والتي هي العقلانية أساس كل معرفة وبدونها يعدو الأمر ضرب من الهرمسة، وبدون مقدمات ذات بعد تجميلي أو تسويفي، نسعى في هذا المقال إلى مناقشة مسألة الهوية، ولا نقول (أزمة) الهوية، ونسعى لتخليص مسألتنا حول الهوية من النسق المتعارف عليه في الكتابة، أي الالتجاء بطرق البحث العلمي المعهودة ومحاولة توظيف مقولات سابقة، أو رص تجارب كتابية قادمة من مظان عديدة، أو ما يطلق عليه (الدراسات السابقة) أو نماذج اجتماعية يقال عنها التشابه لما عندنا، والسبب في تخطي سريع لهذه الآلية يعود إلى خصوصية الموضوع (الهوية) وكيفية طرحها، فالاشتغال بهذه المسألة في نظرنا يظل ذاتياً بحتاً ولا تدخل معرفي فيها إلا بقدر ضبط المصطلح وتحقيق شروطه المنهجية بل الأولية منها، ولأن أي مصطلح لا ينال حظوظه من التوفر على معنى واحتقان مفهومية إلا بقدر توسله لسياقه واندغامه فيه، لذا فإن خير ما يمكن أن نطرح به الهوية هو أن نفرق دم المعارف البحثية لمناقشة تتضمن البعد الذاتي، لأنه يصعب تخليص الهوية من تجليات البيئة الاجتماعية التي نوقشت فيها، كما أنها (الهوية) رهانها يمتص الواقع الذي تطرح فيه لتصبح محدداتها هي هي تجلياتها، لذا باءت كثير محاولات فكرية بالفشل ولو نسبياً في طرح مرضي ومريح لقضية الهوية السودانية، فهي هوية من ضمير (هو، هو) أي الشيء ذاته، والسودانية هي جوهر هذا الشيء، وكما يقول المناطقة: “… ينبغي أن نجعل طلبنا الجوهر الذي هو جوهر أول لهذه الجواهر وعلة لها “أي أن جوهر المسألة يرتبط من حيث محدداته في الأساس بجغرافيا الاجتماع السوداني الثقافية، ولذا فالهويات يصعب مناقشتها بمعزل عن محاضنها، ونعتقد أن مرد ما يقال عن المصاعب المنهجية في تفسير الهوية يعود إلى محاولة إلباسها ما لا يخصها لا مقاساً ولا قماشة، فالكثيرون خارطوا المسألة بوعي مستلف، وحاولوا محاكاة نماذج لا تعبر بصدق عن أصلها الاجتماعي، فمنهم من يستدعي فرانز فانون (1925 – 1961م) في تحليله لـ(لأزمة) وذلك باستخدام مقولات الرجل منزوعة من سياقها الاجتماعي والاقتصادي الذي نشأت فيه، ومحاولة كثير من الكتاب تطبيق نص فانون (كتابه: «بشرة سوداء، أقنعة بيضاء» الصادر في 1952م، وهو ميثاق زنوجة تحكمت في الرجل نزعات بنت زمانه، وفيه حاول الانتصار وصد الهيمنة الفرنسية على مواطنيها من أصول سوداء. ) كما هو، لذا جاءت نتائجهم ، لعل أصدق ما وقعت يدينا عليه من مؤلف يحاكي فانون في مسألة المماثلة بالضد، أي أن السودانيون يحملون وجوهاً سوداء وأقنعة بيضاء، كتاب الدكتور الباقر عفيف، (وجوه خلف الحرب) الصادر بالإنجليزية وهو عبارة عن أوراق بحثية، وعمدة الكتاب تحوير لنظرية فانون (متاهة قوم سود ذو ثقافة بيضاء). مأزومة تماماً، وأيضاً هناك من التحق بدرسه لمعنى آخر من الاستلاب بأن الهوية الشمالية مستلبة ومتناقضة، راجع: كتاب صراع الرؤى:نزاع الهويات في السودان – فرانسيس دينق – ترجمة د. عوض حسن، مركز الدراسات السودانية، 2001م، وغيرها الكثير، لكنها في نظرنا على الأقل تسببت في تغبيش النظر إلى مسألة الهوية السودانية، بل وتجلى فيها التوظيف السياسي المعني بالكيد أكثر من النتائج المعرفية.

الغابة والصحراء الوعي المشوه:

والسلطنة الزرقاء التي توصف بشراكة عربية إفريقية/إفريقية عربية موصوفة بالسلطة السودانية، هذا اللقاء الذي فجر كوامن محمد عبد الحي (1944- 1989م) في قصيدته (العودة إلى سنار 1962م) ليقول في النشيد الثاني: “افتحوا للعائد الليلة أبوابَ المدينة، افتحوا الليلة أبواب المدينة.. بدوىُّ أنتَ ؟” “لا –” من بلاد الزَّنج ؟” لا أنا منكم. تائه، عاد يغنِّى بلسانٍ ويصلَّى بلسانٍ”. هذه أزمة الثنائية في هويتنا القومية، أي الجمع بين العرب والأفارقة بشكل إثني، وهنا مكمن المشكل، لكن الجسم الثقافي السوداني قويم وقديم، وإن ظل يتخفى عنا بسبب لا عقلانية الممارسة السياسية، وبفعل أن مؤرخينا بمختلف توجهاتهم الفكرية كانوا من أصحاب منطق إما..وإما!، (مدرسة الغابة والصحراء)، أو حصر التعدد في السودان في (الأفروعربية)، وكأن التعدد يساوي التقابل، تجليات هذه الثنائية المشوهة.

هذه المدرسة التي قالت بثنائية الهوية السودانية، تتبنى منهجاً عرقياً في توصيف الهوية، ولعلها تعاني عقدة ما، دفعت بها دفعاً لتبني القول بهذه (الهجنة) وحتى لا يكون اتهامنا لها يؤسس لقسوة فإننا الأمر ببساطة شديدة في نظرنا يتعلق بأبجدية هذا الطرح، فكرة أنه لا يوجد مجتمع نقي، هذه نازية عفى عنها الزمن، وفكرة أن العروبة ليست أصيلة في السودان بحجة اللون أو تجاويف الجمجمة، هذا منهج عرقي يسعى لممارسة استشراقية جديدة، العروبة في أبسط توصيفاتها هي اللغة واللسان، وفي محددها الرئيسي هو الدين، وحتى أن قدمت بعض الاعتراضات فهي من جنس قياس زائف وغير موضوعي، كأن يقال مثلاً بأن ساكنة السنغال يتحدثون الفرنسية بطلاقة وجدة، لكن هذا لا يجعلهم فرنسيين بالمعنى العرقي، من يقول هذا الكلام لا يفهم طبيعة اللغة، فاللغة هي أداة التفكير فطالما السنغالي يفكر بالفرنسية فهو فرنسي تماماً، ألم يكن سنغور عضوا فى الحزب العمالى الدولى الفرنسى حتى عام 1948، الذي كان بد من الاعتراف به هو أن رواد هذه المدرسة استلفوا نظرية الأفرقة من المارتينيك الفرنسيين أمثال أيمي سيزير وفرانز فانون وسنغور نفسه، ولكنهم لم يعترفوا بهذا الأثر بل تجاهل الإشارة إليه، وحاولوا تطبيقها فجاءت نتائجها معلنة عن فشل التطبيق، والسبب أيضاً بسيط، فالأفكار لا تتحرك بمعزل عن بيئتها، والحق كان أن يأتوا بأدوات للتفكير تسمح بإيجاد نسخة سودانية موطنة في داخل البيئة التي تخصنا، لا أن يأتوا بأفكار مطبقة ليتثبوا نتائجها هنا بالقوة.

والسؤال هل وجدت نظرية (الغابة والصحراء) حلاً تلفيقياً ليخرج نفسه من مأزق الهوية السودانية؟! أليس من سقط القول إقرار الانشطار في بلد كالسودان في أساسه جماعات وملل ونحل اختارت التعايش ليأتي ممثلي (الغابة والصحراء) يحرمونهم شرف الانتماء، فالقول بثنائية الثقافة السودانية يستبعد منها أهل الشرق والغرب وكذلك أطراف الشمال العليا، فالنوبة ليسوا أبناء للصحراء لا لغة ولا هوية، والعرب الشماليون هم أعضاء الجمعية اللغوية وليس في الأمر اتصال بالنسب، وإن فعل الكثير إدعاء أن جدهم العباس مر من هنا، أليس في القول بصحراويتنا إفقار للتمايز الذي نعيشه في شمال السودان، بين مجموعات عديدة وبطونها المتعددة كذلك، فهل كل هؤلاء يمثلون تياراً ثقافياً ووعياً اجتماعياً واحد؟! يقول محمد عبد الحي: “العودة إلى سنار لا تشبه أي دعوة انعزالية، هي إدراك للخصوصية السودانية ضمن إطار عربي ممتد في العمق الإفريقي” بل هي انعزالية فعن أي سنار يتحدث؟ وأي دعوة تختبأ في إدعاء خصوصية سودانية موئلها سنار؟ وهل المقصود بسنار الدين؟ أم اللغة؟ أم العرق؟ والإطار العربي الممتد في العمق الإفريقي! من قال إن الجنوب يمثل عمقاً إفريقياً، والجنوب نفسه يتحدث في سطح لغته بالعربية المسماة (عربي جوبا)، ولا وجود لعقل إفريقي جنوبي في الأساس، أليس من العيب التطفل على الآخرين بإدعاء عمق معرفتنا بثقافتهم بل والعمل على إخراجهم من وعينا المركزي عبر إلحاقهم بإفريقية متوهمة؟ إن تيار الغابة والصحراء كرس ومهد للانفصال الثقافي والذي حصدنا نتائجه الآن، فما انفصال الجنوب الذي ننظر الآن إلا من ثمرات جهدهم، تيار ملؤه استغفال الأذكياء، ماذا كان سيضيرهم لو أمنوا على ضرورة دمج الوعي القومي لا عبر ثنائية بل بتوفير حد أدنى للوصف سوداني.

الحقيقة يجب التخلص من هذه المدرسة لأنها تعاني مشكل عرقي ما..!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قدرات الإنسان الروحية .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

وكأنه يا بدر الحوار لا رحنا ولا جينا .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

عد يا غندور إلى الطبشيرة كما وعدتنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

د. الطيب زين العابدين ودعوته إلى انقلاب عسكري .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss