باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الـكـاهــن أرسانــيــوس .. مساء الخميس 7 أبـريــل .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 12 أبريل, 2022 11:02 صباحًا
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

دعانا أخي المهندس حسام حبشي إلى إفطار رمضاني في بيته مساء الخميس 7 أبريل. كنا مجموعة أصدقاء قدامى فرقتنا البلدان واللغات ما بين البرازيل، والمجر، والمانيا، ومصر. وجلسنا إلى منضدة الطعام نستعيد ذكريات الصداقة التي لم تخب، دار الحديث بعدة لغات، وأحيانا بكلمات مرتبكة ما بين الانجليزية والعربية وغيرها، مع ذلك، وربما بسبب ذلك، لم ينقطع ضحكنا، ولا توقف فيض المحبة الذي غمر النفوس، اجتازت المحبة كل الفروق وحلقت فوق اللغات والثقافات والديانات المختلفة. في ذلك الوقت تقريبا كان الكاهن القبطي أرسانيوس وديد يسير على كورنيش سيدي بشر في الاسكندرية، فتقدم نحوه شخص وطعنه في رقبته نقل الكاهن على إثرها إلى مستشفى القوات المسلحة بمنطقة مصطفى كامل، لكن روحه الطاهرة فاضت عقب وصوله بقليل. هذا الكاهن القبطي نفسه هو الذي كان يوزع قبل أيام من وفاته كراتين شهر رمضان على أخوته المسلمين، ويبارك لهم الصوم بابتسامة لم تفارق وجهه. كنا في بيت أخي حسام نقهقه، ونتبادل الآراء، بمئات الكلمات المختلفة في صالة ضيقة، ولم يمنع ذلك القدرة على المحبة، بينما لم تتمكن لغة واحدة وتاريخ واحد يجمع شخصين من صد الكراهية التي أفضت إلى الجريمة. الصالة الضيقة اتسعت للكثيرين، بينما لم يتسع بحر الاسكندرية العريض لشخصين. وبوسعي بطبيعة الحال أن أقول ما قالته الكنيسة المصرية في نعيها : ” إن هذه الأحداث لن تنال من وقوة وترابط نسيج الوطن” ، وأن أقول ما أعلنته الطائفة الانجيلية من أن:” مثل هذه الأعمال الشريرة لن تنال من صلابة الوطن ومحبة المصريين الأصيلة”، نعم، لكن ذلك وحده لا يكفي، وحجم الجريمة وبشاعتها تدعونا بقوة لاعادة النظر في برامج التعليم، وفي الوضع الثقافي، وفي الحالة الاعلامية التي مازالت تلمع تحت سقفها أصوات شيوخ سجدوا شكرا لله على هزيمة مصر في 1967. قتل الكاهن أرسانيوس وديد وقد تجاوز الستين بقليل، من دون أي ذنب، وكان كما نعاه البابا تاوضروس:” مشهودًا له من كل الذين تعاملوا معه في منطقة خدمته، من كل الشعب، مسلمين وأقباط، صغارا وكبارا “. لقد عكرت الجريمة البشعة فرحة شهر رمضان، ودفقت السواد على صفاء النفوس، ومعظم هذا السواد من القلق على الوطن من المساعي الرامية لتمزيقه بالطائفية. لابد من مناهج تعليم جديدة يتعلم بفضلها التلاميذ منذ الصغر أن تاريخ الوطن هو تاريخ ضفيرة مسلمة قبطية، وأن لدينا في الثقافة سلامة موسى وطه حسين معا، محمد مندور ولويس عوض معا، ابو المعاطي ابو النجا وادوار الخراط معا، ماري منيب والقصري معا، عبد المنعم رياض وباقي زكي يوسف، هذا لأن التعليم هو ” مستقر الثقافة” كما قال العظيم طه حسين، ولابد لنا من ثقافة المحبة يتشربها الجميع منذ الصغر، هذا أو أن لغة واحدة وتاريخا واحدا لن يمنع جريمة، حتى لو كانت هناك أعداد محدودة من الأصدقاء هنا وهناك، تلتقي وتشعل شموع الود، وتتبادل التهاني بشهر رمضان بمختلف اللغات وتبني بالكلمات المكسرة محبة صلبة، بينما يفاجئنا البعض بأنه لا يستطيع بلغة واحدة أن يجتاز الكراهية السوداء، ولا أن يتذكر أن أولى كلمات القرآن الكريم هي : ” بسم الله الرحمن الرحيم” وفيها يتكرر معنى الرحمة، أولا وقبل كل شيء.

د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كابح وصمَّام أمان ! .. بقلم: هيثم الفضل
منبر الرأي
من جمهورية الاعتصام … الى بناء البديل (2+7) .. بقلم: السر سيدأحمد
ذكرياتي مع الشيخ على بيتاي
بيانات
نداء من أسرة البروفيسور محمد زين العابدين عثمان الى الرأي العام العالمي والإقليمي والمحلي
منبر الرأي
سِتُّو كَتَبْ- أبْ لِحَايّة، قصصٌ من التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ الخامِسَةُ عَشَر .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد.

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يمموا وجوهكم صوب المسجد الحرام .. بقلم/ طه أحمد ابوالقاسم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ساعات في قسم الطوارئ والإصابات .. بقلم: عزيزة عبدالفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
الأخبار

القوات المسلحة: لا صحة لما ترويج له المليشيا المتمردة من احتلال قاعدةالنجومي

طارق الجزولي

الكتابة في زمن الحرب: التنمية المستدامة لقرية ما بعد الحرب

عثمان يوسف خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss