باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

الفترة الانتقالية.. بتتعلم من الأيام! .. بقلم: دد. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 31 ديسمبر, 2018 3:32 مساءً
شارك

 

الفترات الانتقالية السابقة كانت وبالاً على الوطن، فقد كانت فترات هزيلة دخلت على البلاد (بالساحق والماحق) ولم ترتفع فيها هامات الذين أداروها ومن كانوا يستعجلون انقضاءها إلى مستوى هامات الشعب! لذلك لم تكن تلك الفترات التي مهرها الشعب بتضحيات جِسام، إلا كقطع الليل المُظلم بعد أن حجبت ما قبلها من إشراقات.. ولم تكن غير رجاءات خائبة، وترحيلات بائرة للأجندة واجبة الاداء، وإضمار لئيم لانحيازات سرية، وسرقة لعرق الناس وتضحياتهم.. ثم تميّزت جميعها بـ(لهفة عجولة) لانتخابات (مضطربة) يشد فيها كل طرف ثوب الوطن إلي جانبه.. ودونك مآلاتها التي أوصلت البلاد إلى حالتها الراهنة!

والتعلّم من الدروس السابقة مهما تكن مرارتها (وعلاقمها وحناضلها) هو ديدن الشعوب الحيّة التي لا تسير على نفس الدروب الزلقة، بعد أن اكتوت بصخورها وحفرها و(دقداقها) فهي لا شك لن تعاود الكرّة التي ليس وراءها غير التيه والضياع؛ والتاريخ صفحات مكتوبة يتعلم منها (الغاشي والماشي) فلنتدبّر ما جرى في تلك الفترات الكئيبة، ونتبيّن أين يكون مجرى الماء الحي، وأين يكون الضحضاح و(الخبوب والطين) حتى نسير على الدروب التي تفضي لما يطلبه الناس ويأملونه من حياة كريمة، ووطن أبي، وحقوق مُصانة، وعدالة مكتملة الأركان، وحكومة خادمة للشعب لا متسلطة ما أن تعتلي المواقع حتى تبدأ في الثراء الذاتي والنهب (المُصلّح والعشوائي) والانعزال في قصورها عن الشعب، وبناء عزوة عشائرية أو مصلحية مُصانة عن المساءلة ..فلا نريد في كل مرة أن نسمع عن رجال سلطة يعملون لصالح ذواتهم ويتجهون (من قولة تيت) لجمع المال والعقار في (مدن الدنيا اللامعة) ويتركون شعبهم تحت الأرجل جائعاً عارياً يغوص في وحل المسغبة ..ودور تعليمه وعلاجه مظلمة معطلة، وكرامته مهدرة، والناس في مدنه حيارى سكارى (وما هم بسكارى) والناس في ريفه يشربون مياه الطحالب مع سعيتهم.. إلى آخر ضروب العذابات.. فما أن يتم تعطيل القانون وتمزيق الدستور ونهب المنقول والثابت والمحمول حتى تحل حالة (الاستخفاف المريع) بالوطن والمواطنين وبكل ما تمثله الأعراف والنواميس والمبادئْ!

والأدهى أن الفترات الانتقالية التي تسير على ذلك النهج، لا يأتي بعدها إلا (ركام من المصائب) ينتهي بوأد الديمقراطية وتجلّي الشموليات الناقصة والكاملة؛ وهي في الحالتين واجهات بغيضة تعرف أن استيلاءها على مقدرات البلاد والانفراد بالسلطة والثروة يحتاج إلي بناء أجهزة موازية وطبقة جديدة تابعة من البشر، ترضع من الفتات الذي يسقط عليها من أعلى، وهي فئة شرهة نهمة منفلتة تفتك بكل عرف وخُلق وقانون، ولا ترى في المواطنين إلا حشرات يُداس عليها بالأقدام وهي فئة مُنتهكة لكل حرمة.. والشواهد على ذلك ماثلة حيّة لا تحتاج إلي (ميكروسكوب)!

المعنى أن الفترة الانتقالية لقادمة لابد (أن تكون طووووويلة) من أجل تنظيف الجروح، وتصفية كل المخازي، وتأسيس العقاب العادل على مقدار كل جُرم في حق العباد والبلاد ..حتى يعود الإشراق لوجوه وأرواح الذين يضحون بكل غال ونفيس من أجل حياة حرة كريمة ومن أجل إعادة الوطن إلى منصة التأسيس (من أول وجديد)!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
السودان القديم وأهله .. بقلم: جمال عنقرة
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
لماذا يتعيّن على السودان الانضمام إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمجاري المائية الدولية؟. بقلم: د. سلمان محمد أحمد
بيانات
علي محمود حسنين يدين الفيلم البذئ كما يدين الاعتداء علي السفارات
منبر الرأي
الروس والسوفيت بين إمبرياليتين! من ينقذ أبناء حلب السورية؟ .. بقلم: حسن الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمــــة يسرقها الزمـــــن !! .. بقلم: علي عسكوري

طارق الجزولي
منبر الرأي

وزارة الصحة ولاية الخرطوم والمجلس الطبي وأخلاق المهنة .. بقلم: د سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

استقالة القراي: لم ينجح أحد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

لعنة البترول …. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss