باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفلول ونهاية الطريق! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 7 نوفمبر, 2023 3:59 مساءً
شارك

أطياف –
تقف القيادات الإسلامية التي أشعلت الحرب بأمنيات وأحلام (باطلة) بعد أن حدثت بها نفسها أن طريق العودة للحكم يمكن أن يكون سهلًا لا يكلفها الكثير، وشبه أحد قادة النظام أن القضاء على قوات الدعم السريع أشبه بالقضاء على قوات خليل إبراهيم ومعركتها بغرب أمدرمان التي قتلوا فيها القائد أي أن الأمر لن يتجاوز الساعات.
والآن تقف على حافة الضياع والحسرة في رحلة الهروب إن كانت عبر بوابة الشرق أو الشمال تعض على السبابة ندمًا أنها أوكلت مهمة التفكير وقتها لعقول قاصرة في الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني التي تولت مهمة التعبئة شخصيات، ولم تفتح صفحة كتاب تطور فنون القتال لتدرس إمكانياتها وإمكانيات الخصم قبل أن تعتمد على خبراتها في (الميل أربعين) ولم تحسب الفوارق بينها وبين حرب المدن تجاربهم التي أكل عليها الدهر وتجاوزها الزمان بتطور السلاح والخبرات حتى القادة طرأ عليهم التطور ووقفت قيادات الفلول كما هي تعتمد على صفحات تاريخها الذي انطوى.
وبعد حرب خاسرة الهروب لن يكفي وحده، فالعقوبات ستلاحق تلك القيادات والعودة إلى السجن من جديد للمحكومين قد يكون قرارًا مرتقبًا قد يصدره البرهان نفسه أو سيكتب ليوقع عليه فتهيئة المناخ لسودان بلا حرب لن يتحقق إلا بتحقيق شعار سودان بلا كيزان.
والفلول تعلم ذلك قبل خصومها لذلك تجد أن الكثير من القيادات الإسلامية هربت فعليًا وتركت مدينة بورتسودان، ألم نقل أن دولة البحر والنهر هي واحدة من (خزعبلات) الفلول وأنها مجرد دعاية إعلامية لمواراة الفشل؟ وبورتسودان الآن لا يوجد فيها على كرتي ولا يوجد فيها أحمد هارون وإن قائد كتائب البراء مفقود لم يظهر على أرض المعركة منذ زمن،
إذن ضحايا الفلول الذين مارسوا عليهم التجهيل هم الذين يقودون نصف معركة في الميدان الآن فمن أهم الخطط التي عرفت بها الفلول في حروبها العلنية والمكشوفة إنه وبعد خسارة كل معركة يكون أمر القادة (اسحب ناسنا)، حتى في معاركهم السياسية والاقتصادية الذين يواجهون العقاب هم الذين لم يرتكبوا الجريمة في الأساس.
ولكن لن يجدي الهروب هذه المرة فكل جرائم الفلول المنظمة كانت ضد المواطن ويتضرر منها الوطن ولهذا هي من الجرائم التي لا يشملها العفو والغفران
فالقبض على القيادات الإسلامية أو مزيدا من العقوبات الخارجية الفردية هو أمر متوقع حتى تتحقق رغبة الشعب في سودان خالي من هذه الجماعات الإجرامية التي لايحوي كتابها إلا القتل وسفك دماء هذا الشعب الذي قررت أخيرا ان يكون قتله بالجملة
طيف أخير:
#لا_للحرب
ولم يتغير طعم ماء البحر الأحمر وأبى إلا أن يكون مالحا فماذا يخبيء لنا من أسرار ننتظر !!
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نقد خطاب الاستعمار وما بعد الاستعمار في رواية موسم الهجرة إلى الشمال .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
حول ضرورة نقل المنشآت العسكرية من وسط الاحياء السكنية .. بقلم: مساهمة من محمد صلاح مختار
آفة السودان المؤرخ التقليدي والقانوني التقليدي والسياسي التقليدي يا حمدوك
منبر الرأي
أشعار هجاء .. بقلم: بابكر عباس الأمين
عثمان ميرغني
كل زول ياخد مصاريف العيد .. بقلم: عثمان ميرغني

مقالات ذات صلة

الأمم المتحدة تطلب التعاون مع نيالا.. هل يقترب الاعتراف الدولي بحكومة تأسيس؟

أواب عزام البوشي
منبر الرأي

الدولة السودانية وحرب النجوم: جهاز المغتربين نموذجا (3) .. بقلم: د. سامية عجيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل تدعم روسيا نظام البشير من أجل قاعدة في السودان؟ .. كتبت: آماليا زاتاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبيي ؟ الصاعق النائم الذي ربما فجر الحرب بين دولتي السودان ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss