باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفينديتا” في مدن وقرى الجزيرة !!

اخر تحديث: 17 يناير, 2025 8:43 صباحًا
شارك

لا يمكن مشاهد عشرات الفيديوهات و هي ” حايمة ” في وسائل التواصل الاجتماعي تعرض بشكل بشع كل اشكال القتل ، السحل و الذبح الذى يقع على مواطني الجزيرة ، دون أن يثور سؤال مباشر في ذهن المشاهد….كيف يمكن أن يتم ذلك دون موافقة الجهة المسيطرة على وسائل اعلام حكومة الأمر الواقع ( الكيزان ) في بورتسودان ؟!
قبل ثلاثين عاما أي عند انقلاب الجبهة في عام 1989 – التي حولت ( دار المحامين في الخرطوم الى بؤرة لتجميع المعتقلين المعارضون لنظامها نكاية في القانون )
كنت معتقلا مع آخرين كثر في سجن كوبر. في احد الامسيات أحضر الى السجن معتقلين هم أقرب الى الموت منهم للحياة ، كان من ضمنهم حسب ما أسعفتني به الذاكرة ( الراكز سعودي دراج ، الأستاذ عباس على و الأستاذ عبد المنعم سلمان رحمهم الله و آخرين… ) عرفنا لاحقا انهم احضروا من احد بيوت التعذيب في الخرطوم غرب و الذى كان تحت رعاية الأستاذ الجامعي ” نافع ” ،التي تخصصت في تعذيب المعتقلين و قد أطلق عليها لاحقا ( بيوت الاشباح ).
استلقى بقربى في تلك الليلة المهندس ( أمين ) و هو من المعتقلين الذين أحضروا من بيوت الأشباح، أمين كان صغيرا في السن مقارنة بمن كانوا معه. بعد طقوس التعرف به و تبادل الثقة و نحن نتناول تحليل الأشياء….. سألته مندهشا كيف يمكن أن يقوم جهاز أمن الكيزان بكل ذلك التعذيب البشع و هل لا يخشى رد الفعل المحلى و العالمي على تصرفاته ؟!
رد على بهدوء متيقنا ( ان ما تم كان مقصودا و أن الهدف منه ارسال رسالة غير مشفرة للش بان النظام الانقلابى للكيزان سيرد بعنف على كل معارضة لنظامه بما في ذلك التصفية و القتل…… المقصود نشر الرعب و كسر إرادة المواطن و شل حركته ) !
ان ما وقع و يقع في ولاية الجزيرة خاصة ( كمبو خمسة ) و مناطق أخرى، يعيد ما قام بفعله الجنجويد عند دخولهم الجزيرة و بعد انسحاب الجيش منها و من ثم التنكيل باهلها، ان ما يقوم به الجيش الآن يتطابق وقع الحافر عما قام به الجنجويد ، بل تفوق عليه في بعض الأحيان كأنما الطرفان يتباريان على اظهار جدارتهما في الاغتيال و سفك الدماء. اصبح عدد كبير من المواطنين يعتقدون أن لا فرق بين الطرفين الا في التسمية !
ان المجازر التي يقوم بها الجيش بعد دخوله الجزيرة استهدف في المقام الأول سكان الكنابى و الشباب أو المواطنين الذين آثروا البقاء في مناطقهم بدلا عن الهجرة التي لا يملكون نفقاتها او لأسباب العمر و المرض. ان اتهام المواطنين الذين لم يغادروا ديارهم بحجج و تهم التعاون مع الجنجويد هي حجج واهية قصد بها الشباب الثوار الذين عملوا على اسقاط نظام الاخوان المسلمين ، و هو عمل مخطط و ممنهج اعلن عنه في وسائل التواصل الاجتماعى قبل الدخول للجزيرة، القصد منه الانتقام و إرهاب المواطن و ممارسة ما يعرف ب ( الفينديتا ) و ذلك من منطلق عرقي و اثنى فج !
التاريخ يقول ان ملوك فرنسا ( البوربون ) بعد عودتهم الى العرش مرة أخرى عادوا لممارسة طغيانهم و فسادهم السابق، مما حدا بخلعهم من جديد و سريان المثل الذى يقول ( ان ملوك البوربون لا يتعلمون و لا ينسون ) بمعنى انهم لا ينسون ما جرى لهم في الماضي و لا يتعلمون من تجاربهم….. الاخوان المسلمين أو الكيزان هم البوربون الجدد لا يتعلمون و لا ينسون.
الجيش و المليشيات المتحالفة معه يتحملون المسئولية كاملة عما حدث و يحدث في الجزيرة ،كما أن البيانات الهزيلة التي يقوم بإصدارها اعلام الجيش لا تغطى لهم سوأة كما لا تنفى عنهم المسؤولية القانونية بارتكاب تلك المجازر. القانون الدولي الإنساني يحتوى على كثير من السوابق التي تكفى لإدانتهم و ايداعهم غياهب السجون مع اولئك المحرضين على ارتكاب تلك الجرائم.
يجب أن يمتنع طرفا الحرب عن البشاعات التي يقومون بارتكابها كما يجب وقف الحرب فورا و معاقبة كل من ارتكب جرما في حق المواطن البسيط……هؤلاء قوم لا يجب ان يمارسوا السياسية و الحكم في السودان لأنهم غير مؤهلين لا أخلاقيا او سياسيا .

عدنان زاهر
يناير 2025

الفينديتا : تعنى الانتقام في اللغة الإيطالية و من هنالك تسربت الكلمة الى اللغة الإنجليزية و حتى العربية …. في العادة تطلق على ممارسات المافيا الإيطالية
Vendetta

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان بين ذاكرة الدم… ووهم الحوار الشامل
دفن الموتى في السودان.. وهل تكون الجنازة كتفاً للمتسلقين؟!
منشورات غير مصنفة
آخر العروض الفاشلة للكوميديان عرمان ” جونيور” !! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
يا محمد حسنين هيكل أنا أرفض الذل والهوان لشعب السودان خاصة .. بقلم:عثمان الطاهر المجمر طه
في محبة أرض السمر والنيل والنخيل ..!! بقلم: صديق السيد البشير

مقالات ذات صلة

الأخبار

تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق بالانتهاكات أثناء احتجاجات السودان

طارق الجزولي

أزمة الفهم والسياسة في السودان: السواقة بالخلاء ووهج الحقيقة المطلقة

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

«لا يمكن الوصول إليه بتاتاً» .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم

السهل الممتنع فى شعر فضل محمد والحان محمد الامين .. بقلم: خالد البلولة

خالد البلولة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss