باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 14 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

القضية النوبية في سودان التأسيس

اخر تحديث: 28 سبتمبر, 2025 11:23 صباحًا
شارك

القضية النوبية في سودان التأسيس: من مأساة التطهير العرقي ًوالسدود إلى حق العودة والهوية
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
بقلم: د. أحمد التيجاني سيد أحمد
قيادي ومؤسس في تحالف تأسيس
المقدمة
القضية النوبية لم تعد قضية أقلية أو منطقة، بل قضية وجود وهوية وسيادة وطنية. فما كان في ورشة حركة كوش السودانية عام ٢٠٢١ ورقة تثقيفية، أصبح اليوم ضرورة دستورية في ظل انهيار دولة ١٩٥٦ وصعود مشروع سودان التأسيس.
الجذور التاريخية للتهميش النوبي
بدأ التهميش النوبي منذ اكتمال بناء خزان أسوان السفلي عام ١٩٠٢. وما اعتُبر حينها إنجازًا هندسيًا في نظر مصر الاستعمارية، كان كارثة حقيقية على النوبيين وحضارتهم التي صمدت منذ ٩,٠٠٠ عام. وتوالت بعدها المآسي:
١. عام ١٩٠٢: بناء الخزان أغرق ١٠ قرى نوبية.
٢. عام ١٩١٢: التعلية الأولى للخزان، وتهجير ٨ قرى.
٣. عام ١٩٣٣: التعلية الثانية، وإغراق ١٠ قرى أخرى.
٤. ما بين ١٩٥٩–١٩٦٤: بناء السد العالي الذي محا وادي حلفا وغمر النوبة المصرية كليًا.
التحليل السياسي
لم تكن هذه المشاريع تنموية بريئة، بل كانت أداة تطهير عرقي ممنهج ضد النوبيين. فمنذ دولة ١٩٥٦ السودانية، وبالتواطؤ مع الحكومة المصرية، وُضعت سياسات معلنة وغير معلنة للقضاء على الشعوب النوبية في السودان ومصر. تم استهداف الهوية عبر منع اللغة النوبية في المدارس، واستهداف الأرض عبر بيعها للمستثمرين بموجب قانون الاستثمار لعام ٢٠١٣، واستهداف البقاء عبر تهجير عشرات الآلاف إلى مساكن الأسبستوس القاتلة في البطانة، أو إلى صحراء كوم أمبو في مصر، حيث قضى آلاف الأطفال في ما عُرف بـ(جبانة الحضانة).
القضية النوبية في إطار سودان التأسيس
اليوم، ومع صعود مشروع سودان التأسيس، واستبداله لتراكمات دولة ونغت باشا (مركزية دولة ١٩٥٦) التي أعقبت الحكم الإنجليزي، تتحول هذه القضية إلى بند دستوري لا تفاوضي، متوافق مع ميثاق ودستور التأسيس الانتقالي الذي ينص على اللامركزية، والمدنية، والسلمية، والعلمانية.
إلغاء القوانين الاستعمارية التي أُقرت في ظل الحكومات المركزية، مثل قانون الاستثمار لعام ٢٠١٣، واسترداد نتوء أرقين من براثن الاستعمار المصري، أصبح واجبًا فوريًا. كما يجب إدراج اللغة النوبية كلغة رسمية معترف بها إلى جانب العربية والإنجليزية و اللغات السودانية الأصيلة الاخري بتطبيق التجارب الناجحة في كينيا و الدول الأفريقية الاخري ، وحماية الأرض النوبية من أي تهجير أو مشروع تنموي أو استثماري دون موافقة أهلها، على أن تُتخذ القرارات بشأنها عبر الأجهزة المجتمعية والسيادية.
إقرار وتنفيذ العودة الطوعية للشعب النوبي الذي تم تهجيره قسرًا، سيكون حق أصيل مكفول بدستور التأسيس وحكومة الإقليم الشمالي.
المطالب العملية
١. الإلغاء الفوري لسدود كجبار ودال والسليت.
٢. إدخال اللغة النوبية في المناهج الدراسية بجميع المراحل.
٣. حماية الآثار النوبية بالتعاون مع اليونسكو.
٤. تمويل العودة الطوعية ودعمها كمشروع وطني.
٥. وقف التعدين العشوائي بالسيانيد وإبعاده عن المساكن والمزارع النوبية.
٦. وقف التعدي المصري على الأراضي النوبية في أرقين وتوشكي.
الخاتمة
القضية النوبية لم تعد ملفًا إقليميًا يُناقش في ورشات أو مفاوضات، بل قضية مركزية في إعادة بناء السودان التأسيسي الجديد. على طول الشريط النيلي من وادي حلفا حتى دال، ومن كرمة حتى السكوت والمحس والدناقلة، تنهض الشعوب النوبية لتقول: «يبدأ السودان الجديد في الإقليم الشمالي، من دولة التأسيس، باعترافٍ صريحٍ وعادل بحقوقها التي استباحها التوجه المصري العروبي العنصري الإسلاموي.»
د. أحمد التيجاني سيد أحمد
قيادي ومؤسس في تحالف تأسيس
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٥ – روما، إيطاليا.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان هام من حركة/جيش تحرير السودان حول مزاعم تعرض رئيس الحركة للإعتداء بباريس
الأخبار
دقلو يبحث مع مبعوث الاتحاد الأوروبي التوترات بين السودان وإثيوبيا
منى عبد الفتاح
شرف القبيلة (1): بين سودانيتي وجعلية الهاشمي .. بقلم: منى عبد الفتاح
منبر الرأي
السودان .. الربيع الجديد .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم
منشورات غير مصنفة
حكمة والله وحكاية .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كونوا ‹أبناء النهار دا› في علاقاتكم مع مصر أو مع غيرِها !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

بوفيه ستاك .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

الحفل الخيري لدعم الأحفاد بلندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاستراتيجية وتوثيق التجاوزات المنهجية فى دارفور … بقلم: د . احمد سبيل

د. أحمد سبيل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss