باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم سليمان عرض كل المقالات

بحر أبو قرده … هل كان مضطرا للمثول لدى لاهاي .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 19 أكتوبر, 2009 5:25 صباحًا
شارك

إبراهيم سليمان / كاتب صحفي / لندن

 المواقف تصنع الرجال ، والأقدار تضع الزعامات على القطارات الصحيحة ، ليست بالضرورة كسب الرهان ، بل يكفي نيل الإحترام والحظوة بالتقدير لدى المنصفين ، والكثيرون من شخصات الواجهة ظلموا من تقديرات إنطاعية ، أنصفتهم مواقف عابرة ، وأعادت لهم الصدف الإعتبار.

الأستاذ بحر أبو قرده رئيس الجبهة المتحدة للمقاومة والذي وجهت له محكمة الجنايات الدولية بلاهاي إتهاما بإرتكاب جريمة حرب ، ومثل أمامها في شهر مايو الماضي ، سيحضر الجلسة الثانية يوم غدٍ الإثنين التاسع عشر من شهر إكتوبر الجاري ، المثول الطوعي في حد ذاته موقف يحسب للأستاذ ابوقردا ، خاصة في ظل هروب رموز نظام الإنقاذ المطلوبين لدى المحكمة إلى الأمام ، وتنظيم حملات تشكيك في حياديتها ونزاهة مدعيها العام السيد اوكامبو.

كما زعموا أن إمتثال ابو قرده ما هي إلا مسرحية ، أعدتها محكمة لاهاي ، وأسندت له دور البطولة ، وهذا إدعاء غير مهضوم ، إلا إذا إفترضنا إن سيناريو المسرحية قد سبكت بتحريضه على الإنشقاق عن قيادة د. خليل ، وحبكت ذروتها بحادث حسكنيته ، الأمر الذي لا يقبله العقل ، وبالتأمل في فرضية بداية التمثيلية بعد صدور مذكرة الإتهام ، بتقديم ضمانات بإخلاء سبيله بعد مثوله وإجراء التحقيقات الأولية ، فإن هذه الفرضية لا يمكن أن تتم إلا بشكل (دكاكيني) مع المدعي العام والذي ينتهي دوره بتقديم صحيفة الإتهام ، وترك أمر فحص الأدله وتقييم الأسانيد لقضاة على طرفي نقيض من مهامه ، مما يعني أن السيد أوكامبو يغامر بسمعة المحكمة ، ويجاسف بمستقبله الوظيفي ، نكاية في الرئيس البشير وأعوانه ، هذا إذا إرتضى الأستاذ بحر بقبول العرض مضحيا بمستقبل التحالف الثوري الذي يتزعمه ومستقله حياته من أجل تعزيز قضية دارفور ، وكل هذه الفرضيات واهية.

مثول السيد أبو قرده يعتبر بكل المقايس دعما لوجستيا لقضية دارفور ، وتأكيدا على أن مسألة محاكمة الذين إرتكبوا الإنتهاكات في حق الأبرياء من أهالي دارفور ليست مكان مسامة ، ولا يمكن التنازل عنها البتة ، أو الإلتفاف عليها بأي شكل من الأشكال ، وهو بمسلكه المقدام هذا يضع المجتمع الدولي في محك حقيقي ، لمحاصرة متهمي نظام الخرطوم والقعود لهم كلم مرصد ، وسد كافة الثغرات التي تمكنهم من الإفلات من المثول إلى المحاكم الدولية وليست سواها.

جاءت موعد هذه الجلسة في وقته ، حيث تمخصت توصيات لجنة ما يمسمى بحكماء أفريقيا ، بتشكيل محاكم وطنية بمراقبة أفريقية ودولية لمتهمي نظام الإنقاذ ، نتيجة لإخفاقهم في التحدق في عيون النظام الشرير ، وهذه أمر لا يستقيم مع منطق الأشياء ، كيف يحاكم متهمي أهالي ضحايا دارفور لدى محاكم دولية ، في وقت يقنن فيه مدعى الحكمة من معاشي حكام أفريقيا ، إحتكام الجلاد لدى نفسه ، وسط ديكور إقليمي زائف ، هذه أحدى مهازل أفريقيا الظلام.

قد تطول جلسات المحكمة ، ولكن هنالك إحتمالان لا ثالث لها ، التبرئة أو الإدانة ، إن كان السيد أو أبو قرده متيقنا من نقاء صحيفته ، وإستطاع تبرءة ساحته ، على قضاة محكمة لاهاي إعادة الإعتبار إلى شخصه ، والخشية أن يضطر إلى إلباس التهمة إلى أشخاص ينضوون تحت قيادته في الوقت الراهن ، أو رفاق ثورين يشاركون فصيله الميدان ، فحسب إفاداته للصحف ، أوضح أنه لم يكن في شرقي دارفور وقت الهجوم على قوات اليناميد بمنطقة حسكنيته ، وأنه لم يتمكن من تجميع كافة القوات المؤيدين له في ذاك الوقت ، حيث أنه تم إعفاؤه قبل فترة وجيزة من الحادث حسب إقادته ، وتحدى بتتبع المكالمات الهاتفية الصادرة أو الواردة لهاتفه الثريا المعرف ميدانيا ، وتقديم ما يفيد ضلوعه من البعد في الحادث.

وإن كان يعلم بضلوع قواته في الحادث ، ورأى من واجبه تحمل المسئولية عنهم مهما عظمت ، فإن ذلك بلا شك سوف يشكل سابقة نادرة في تاريخ العمل الثوري في العصر الحديث ،  وتضحية غير مسبوقية في سبيل إحقاق الحق ، وتثبيتا لفضلة الإمتثال للعدالة أينما وجدت ، ذلك من أجل ألا تضيع دماء وأرواح الأبرياء من أهله بدارفور ، ومن أجل التأكيد على أن قادة ثوار دارفور منهم من هو على قدر المسئولية ، ورفع الغشاوة على أنهم ليسوا فوضويون وخارجون عن القانون ، كما أراد نظام الخرطوم بناء صورة ذهنية لهم على هذا القالب.

ما هي الخيارات المتاحة أمام الأستاذ إدريس أبوقردا ، منذ الإرهاصات الأولى لورود إسمه لدى المحكمة؟ هل كان بإمكانه هجر العمل السياسي ، وتجميد نشاطه الثوري ، والإختباء في أحراش دارفور ، أم الوقوع في أحضان النظام ، الذي لا شك يتمنى مجرد إلتفاتة منه ، لضرب الثورة والمحكمة بحجر واحد ، لقد سلك المخرج الثالث ، وأسوء ما فيه الإدانه إنتصارا للثورة ، ليقتل مجرمي النظام بالرهق الأبدي والفرار المستمر.

بالنسبة لأهالي دارفور والساسة والثوار من أبناءه ، الواجب يحتم تثمين هذا المسلك من الأستاذ أبو قرده ، والوقوف معه ومؤازرته ، في كل الأحوال ، ونناشد كل من يوجه له التهمة من الثوار بالمثول ، من أجل محاصرة أعوان النظام ، وإفهام كل من تسول له نفسه بإرتكاب الموبقات ، بأن يستعد لتحمل تبعات أفعاله بالإصالة كانت أم بالوكالة ، وإن كانت إرتكاب التجاوزات خلال العمل الثوري وارد رغم أنه غير مقبول ، فإن الهروب من العدالة يعتبر جبن غير مبرر لتقنين الفوضى ، وإفراغ للثورة من مضامينه ،  ولا نحسب أن الأستاذ بحر من الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كانت بهم خصاصة.

 ibrahimbasham@yahoo.com

الكاتب

إبراهيم سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المسرحي الروائي صلاح حسن أحمد .. بقلم: بدرالدين حسن علي
العام الدراسي في جنوب السودان: خطأ تقويمي أم محاكاة غير واعية؟
الأخبار
حركة “الإصلاح الآن” بقيادة غازي صلاح الدين تندد بتعذيب احد قياداته ويتعهد بالدفاع عن منسوبيه
بين الحميّة والاستحقاق: نداء إلى مثقفي غرب السودان في لحظة الفراغ
منبر الرأي
وزير التعليم العالي… البصيرة أم حمد !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قرار التنحي.. وداعاً للجيش أم إلى لقاء؟ .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

ما الحل ؟؟؟؟؟ ( 3 ) .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

محجوب عروة مؤسس صحيفة السوداني.. يكتب: الآن حصحص الحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

السّودان: بَيضـةُ الانتخابات أم دجاجـةُ الحِـوار..؟ .. بقلم: جمَال محمّد إبراهــيْم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss