القومة للمزارع المنتج .. شكرا للمزارع وتبت يدا حكومتنا .. بقلم: صلاح الدين حمزة الحسن/باحث


✅ طبعا دائما يحب الناس سماع الاخبار السارة و مشاهدة المناظر الجميلة لتستريح الانفس و تبدا اليوم بالفأل الحسن ,, لذلك استرحت بخبر جميل و صور اجمل نشرها موقع “العربية” لانتاج “الموز” في منطقة “الصابونابي” بولاية “سنار” ، هذه الفاكهة المهملة من جانب سلاطين الغفلة ما ذهب منهم و ما جاء.
✅ عند رؤيتي لهذه اللوحات الخضراء الجميلة فرحت كثيرا ، و جمالها فى انها تعكس للشخص مع هذا الياس من هذه الحكومات الفاشلة الخائبة البائرة ، ان هناك اناس مازالوا ينتجون و يقدمون انتاجهم للناس .
✅ انه نموذج مثالي لعمل سوداني بأيادي سودانية خالصة (إدارة ، عمالة، تمويل) ، لكن للاسف اعلامنا يجري خلف “الكذابين” و “الأفاكين” و “السلاطين” الفاشلين الظالمين البائسين الفاسدين ، اما “المنتجين” فلا احد ينظر اليهم.
✅ هذه الارض المعطاءة يمكن ان تنتج الذهب و باقل الإمكانيات ،، انه لامر محزن ان تحيطنا مياه النيل من جوانب عديدة و تتنزل علينا المياه من السماء و تخرج الينا المياه الجوفية من الارض و بلادنا جدباء و ليس لها حظ من القادة و المسئولين الذين يحركون هذا الشعب للاستفادة من هذه النعم . و للاسف الاموال علي قلتها تستغل في تجميع المواطنين و حشدهم للتظاهرات التي لا تغني من جوع.
✅ ارض السودان فيها خير كثير ، لكن ولاة امورنا منذ بداية “الاستغلال” لا يقوموا بتوجيه الطاقات نحو الزراعة و لا يوزعون الميزانية بعدالة نحو الانتاج انما يتم توجيهها نحو خدمات جهات محدودة دون الآخرين في رئاسة الجمهورية و الجيش و الأمن و الهيئة القضائية و كما يحدث في البناءات الشاهقة و الأندية البذخية و المستشفيات الخاصة المميزة و السيارات الفارهة و السفريات المتعددة و الاحتفالات و البهرجة القبيحة .
😭اخبار بائسة محزنة 😭
▪️طائرات تقلع و طائرات تهبط و اموال تهدر.
▪️المئات يسافرون الي جوبا و اديس وإنجمينا و دبي للاحتفالات و البهرجة من اموال الشعب المسكين .
▪️الرئيس و الرئيس الثاني و مجموعة الرؤساء السياديون البائسون و مؤسس الفشل و مجموعة وزرائه يسافرون و يصولون و يجولون إلي مدن داخل و خارج السودان .
▪️قادة و ساسة يتسابون ويتقاذفون التهم ، و اجانب و محليون يدخلون بينهم كاجاويد ليس من اجل الوطن فقط ليتصالحوا و يواصلوا في الحكم و يهنأوا به و باقي الشعب بائس حزين هائم .
💐 اخبار سارة مفرحة 💐
▪️منظر جميل أن نجد هناك من ينتج و يساعد في تأمين الغذاء ، في ظل هذه الظروف المعروفة .
🌹آلاف الورود للمزارع المنتج للموز في ولاية سنار منطقة “الصابونابي” . و المزارع المنتج للسمسم في القضارف و المزارع المنتج للتمور في نوري و المزارع المنتج للمانجو في كردفان .
🌹برغم ما يجري في نقاط مداخل المدن وتقاطعات الشوارع والدورانات و ما يحدث للمنتجين والمزارعين الذين يحملون إنتاجهم الي مواقع البيع والاستهلاك سواء كان في الاسواق المركزية او خلافه ،، والإنتاج هنا ربما يكون خضر او فاكهة او أعلاف او مواد بناء طوب او أسمنت او فحم او قصب او اي شيئ مفيد ،، برغم ما يجري لهم من مضايقات وإيقاف وملاحقات وجبايات و كأن القصد محاربة الانتاج ،، برغم كل هذا هناك جنود مجهولون يتحدون الصعاب و يقدمون لنا هذه التحف ، لكن للاسف لا يجدون الدعم من الدولة الفاشلة الظالمة و لا الوسائط الاعلامية الخائرة التي تهتم باخرين لا ينتجون امثال “لاشي” و “المثلي احمد” و “المذيع الجميل فلان” و “المغنية فلانة” ، و موضة هذه الايام ما يسمي “بالمؤسس” ، اما هؤلاء المنتجين فهم عرضة للمساءلة والمضايقة والغرامة في مداخل المدن .
❌غريبة ثقافة بلد ..!!!
– للاسف الشديد هكذا حال البلد :
🔹️دولار ، ، يورو ،، ريال سعودي ،، درهم اماراتي ، ، الربح الكثير و السريع و المساعدة من الحكومة و عدم المضايقة .
🔹️غناء هابط فنانات قونات صفاقين الات موسيقية ساوند سيستم .. بندول .. عمر عطور .. سجاد .. الجبلية .. الدولية ،، لا احد يضايقك الربح الكثير و السريع والمساعدة من الحكومة و عدم المضايقة .
🔹️محل عقارات و دلالة السيارات بيع استبدال حوازات سواقي و حوّاشات . عرض شقق مفروشة . ايجار دفارات و اجراءات العمرة .. الربح الكثير و السريع و المساعدة من الحكومة و عدم المضايقة .
🔹️في مجال اللعيبة و الاحتراف و توفير الفكي .. الربح الكثير و السريع و المساعدة من الحكومة و عدم المضايقة .
🔹️عيادات التداوي بالأعشاب و الرقية من السحر و العين و علاج القضاريف و تبييض الوجه و التخسيس .. الربح الكثير و السريع و المساعدة من الحكومة و عدم المضايقة .
🔹️صالات الافراح ، ، ، تجهيز العرسان ، ،، الكوفير ، ، ، الزومبا ، ، الكرياتين ، ، عشبة الشيا، ، ايجار فساتين الزفاف ، ، ، الربح الكثير و السريع و المساعدة من الحكومة و عدم المضايقة .
😡 ليت حكامنا و قادتنا و كبراءنا “الهبل” ذهبوا إلي “ابوكرشولا” او الي “الصابونابي” او الي “نوري” او الي “القضارف” ، و جمعوا الناس هناك ، و سيروا قطارات الي هناك ، و اعتصموا هناك ، بدلا من الساحة الخضراء و المجلس التشريعي و القيادة العامة و قاعة الصداقة ، تلك الاحتفالات و التظاهرات و الاجتماعات التي لا تسمن و لا تغني من جوع .
▪️قابلت احد المزارعين في احدي نقاط دخول المدينة قبل شروق الشمس بقليل و هو يحمل في عربته البوكسي شحنة من “العجور” الطازج اتي به مباشرة من المزرعة تم ايقافه بواسطة شرطة المرور و الجمارك و “واحدين تانين كدة” المهم ذهبت لامري و قضيت قرابة الساعة و عدت و وجدته قابعا بعربته في مكانه و قال لي : (بعد دة كان فكوني ما بقدر امشي الخرطوم السوق لانه حامشي و “حيبخسو” خضاري )..
قلت : “له انت غلطان !!” ، قال : “لماذا ؟” ، قلت له : “لانك انتجت في هذا البلد الذي لا يعرف ساسته و قادته معني الانتاج” .. “لو انك ملأت عربتك هذه بمطربين و مطربات و الات موسيقية و حضرتم في هذه النقطة و غنيتم غناءا هابطا لحياكم المسئولون و رقصوا معكم و قالو لكم : يلا نغني سوداني بلدنا و كلنا اخوان” . و قالوا لكم “ادخلوها بسلام امنين”.
✅ ماذا يضير هؤلاء “اللامسئولون” اذا اتجهوا بسياراتهم الفارهة نحو هولاء المزارعين و تعبئتهم للعمل و الزراعة بدلا من التجوال داخل المدن و صناعة الازدحام و توقيف المواطنين ( بويويتهم) : الويوية من ( ويو ويو ويو ويو ) و هي صفارات إنذار سيارات المسئولين التي تؤلم المواطن و تزعجه و تؤخره عن عمله و تشعره بالغبن .
صلاح الدين حمزة الحسن
باحث
salahhamza@gmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!