القوى السياسية وسيناريوهات الحل .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
أن التظاهرات و انتشارها في العديد من مدن البلاد، قد خلق واقعا سياسيا جديدا، يحتاج من كل القوي السياسية التعامل معه بصورة جديدة، و بعيدا عن التصورات السابقة، حيث أنه أدي لتغيير في ميزان القوى في المجتمع، و هذا الواقع الجديد خلق وعيا جديد، خاصة عند أكبر فئة في المجتمع ” الشباب من 15 – 35 سنة” و هؤلاء استطاعوا أن يقدم إبداعاتهم في التعامل مع الأزمة، و كيفية إدارتها و محاصرة النظام، غير عابئين بردة العنف من قبل النظام، في القتل و إنتهاكات لحقوق الإنسان و العنف الفظي و استخدام العصى، و هي آخر خيارات النظام. في الجانب الآخر أن نخبة النظام لا تنظر للقضية بأفق وطني لكي يساعدها علي إيجاد حل أو تقديم مبادرة سياسية، لكنها تنظر للقضية من زاوية ضيقة جدا، في كيفية الحفاظ علي مصالحها، و عدم تعرضهم إلي المحاسبة إذا سقط النظام، و هي طمأنة لا تستطيع قوى المعارضة أن تقدمها، و ما تستطيع أن تقدمه، أن يوكل الأمر للعدالة و قضاء غير منحاز.
zainsalih@hotmail.com
لا توجد تعليقات
