باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

القوى الوطنية واحياء اتفاق إطاري آخر

اخر تحديث: 16 مارس, 2024 12:25 مساءً
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
أن لقاء وفد من تنسيقية القوى الوطنية برئيس مجلس السيادة و القائد العام للجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان في بورتسودان، و إعلان نيتها توقيع ميثاق سياسي مع القوات المسلحة، أعتقد هي خطوة لم تدرس سياسيا بشكل جيد، و تعتبر ردة فعل بما قام به تحالف “تقدم” من توقيع ” إعلان سياسي أديس أبابا” مع قائد ميليشيا الدعم.. أن موقف القوى المكونة لتنسيقية القوى الوطنية الداعم للقوات المسلحة هو موقف متسق سياسيا مع الشارع السوداني الذي وقف مناصرا و مؤيدا للجيش في معركة الكرامة، و أن توقيع ميثاق سياسي مع الجيش لكي يجعل التنسيقية الحاضنة السياسية له، تكون التنسيقية تريد أن تعود بنا إلي ذات ” الاتفاق الإطاري” بصورة أخرى، و تدخل القضية السياسية في سباق محموم من أجل التقرب للجيش لكي تصبح هي الجهة الوحيدة المناط بها تشكل سلطة الفترة الانتقالية..
يقول مصطفي طنبور أحد قيادات التنسيقية بعد اللقاء (أن التنسيقية أكدت دعمها ومساندتها للقوات المسلحة وهي تخوض معركة الكرامة وأن أى عملية سياسية لا تنطلق إلا بعد القضاء على المليشيا المتمردة التي تريد اختطاف البلاد وتدميرها (إذا كانت التنسيقية ترفض عملية اختطاف البلاد من قبل الميليشيا بالانقلاب الذي قامت به، و هو فعل مدان و غير مقبول.. أيضا محاولة استغلال الظرف و تحاول التنسيقية أن توقيع إعلان سياسي مع الجيش لا يقل أثرا عن عملية الاختطاف.. أن البلاد تشهد حربا شرسة و الجيش كله يخوض هذه الحرب، و قالت قيادته تكرارا أن العملية السياسية تبدأ بعد إنتهاء الحرب.ز و بالتالي أن أي طرح سياسي الهدف منه الانفراد بالعملية السياسية يصبح خطوة غير مقبولة.
أن حديث على عسكوري أحد قيادات التنسيقية، عقب اللقاء ( أن اللقاء تطرق إلى مجمل الأوضاع بالبلاد وموقف القوى السياسية والجهود المبذولة لجمع الصف الوطني وتوسيع قاعدة المشاركة لكل القوى السياسية السودانية) هذا الحديث يتوافق مع حديث القائد العام للجيش و الذي ظل يردده منذ الصراع الدائر حول فكرة ” الإتفاق الإطاري” و يجب على القوى السياسية جميعها أن تتوافق على الحد الأدني لكي تصبح مؤهلة أن تقدم أفكارا بموجبها تتوافق مع الجيش على حكم البلاد.. و محاولة البعض العودة إلي ذات ” الإتفاق الإطاري” و لكن فقط بتغيير الاعبين في المسرح السياسية، و هي مسألة سوف تقود البلاد مرة أخرى لصراع سياسي غير مفيد… و الذين يحاولون تشكيل حكومة فترة انتقالية أخرى عن محاصصات حزبية بمسميات جديدة، اعتقد أن هؤلاء لم يستفيدوا من دروس تجارب الفشل التي أدت للحرب.. أن بعض السياسيين بتفكيرهم المغلق حول مصالح ضيقة يجهضون الأعمال الوطنية العظيمة برغباتهم الشخصية و تطلعهم للصعود من خلال السلم الخلفي، هؤلاء يجب أن يعيدوا التفكير مرة أخرى لأفكارهم ذات البعد الواحد..
أن مسيرة العديد من القوى السياسية و الحركات، و التي وقفت مع القوات المسلحة صفا واحدا ضد مغامرة ميليشيا الدعم التي أضرت بالوطن و المواطن من تخريب و دمار و سرقة و نهب و أغتصابات، يجب أن تجعل الجميع أن يفكروا تفكيرا عقلانيا حكيما يكون الوطن هو الأول و الثاني و الثالث و ليس مصالح مكوناتهم و مصالحهم الشخصية، يجب أن القفز فوق هذه الرغائب الضيقة، حتى يستطيع الكل أن يمارس التفكير العقلاني الذي يفتح نوافذ يمر منها الهواء النقي الذي يجعل الكل يفكر بحكمة.. أن التفكير المحدود لاغتنام الفرص عند الأزمات يضعف الثقة بين المكونات..
أن خروج الشعب السوداني في كل ولايات السودان تأييدا للجيش، و هم يستقبلون متحركاته بالتكبير و التهليل كان لها الأثر القوى في رفع الروح المعنوية للمقاتلين في كل مكان، و كانت أيضا محفزا قويا أن يندفع الشباب ملبين دعوة الاستنفار التي أطلقها القائد العام، و أيضا دعوة المقاومة الشعبية لحمل السلاح دفاعا عن مناطقهم و ممتلكاتهم و اعراضهم، هؤلاء بينهم المتعلمين في كل حقول المعرفة و أيضا الخبرات… ماذا تقول القوى السياسية إذا أصر هؤلاء وحدهم يجب أن يسمح لهم الجيش إدارة الفترة الانتقالية.. لا اعتقد يقبلون ذلك.. أن دعوة التنسيقية لتوقيع ” ميثاق سياسي” مع الجيش مهما تدثرت بثوب القومية و غيره أن الهدف من ذلك هو السطو على سلطة الفترة الانتقالية..
أن دعوة التنسيقية لحوار سوداني سوداني اعتقد هو مخرج البلاد من أزمتها، و عليها أن تتمسك بهذه الدعوة دون السعي لتوقيع ميثاق مع الجيش.. أن البرهان منذ صراع ” الإتفاق الإطاري” كان يكرر في كل خطاباته، أننا لا نريد أن نحكم، و لكن لابد من مشاركة كل القوى السياسية في حوار و الوصول الاتفاق الحد الأدني .. و كرر البرهان هذه المقولة في زيارته الإولى و الأخيرة أيضا لمصر، و في عدد من خطاباته من على منابر معسكرات الجيش المختلفة.. يجب على القوى السياسية أن لا تعيد العملية السياسية لذات فكرة و صراع ما قبل الحرب، يجب عليها أن تفكر خارج دائرة السلطة، و سوف تجد حلولا أفضل، و لكن الذين يركزون على السلطة هؤلاء سوف يضعون العوائق لعقولهم و لا يساعدهم من عملية التفكير المنطقي و الصحيح الذي يقود للحل. و نسأل الله التوفيق و حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من السلاسل إلى البيانات: ماذا يعني أن تعتذر الكنيسة عن الرق الآن؟
منبر الرأي
السودان فجوة جغرافية أم حضارة نائمة
الأخبار
ممثلا الخرطوم وجوبا في واشنطن يتفقان: الحرب لن تعود
منبر الرأي
الجيش والعسكر… مأساة السودان المستمرة: لماذا يحمي الفقراء من يسحقهم؟
منبر الرأي
الحوار السياسي في السودان في ظل حكم عبد الفتاح البرهان: إعادة إنتاج الأزمة أم تأسيس الدولة؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصطفي سيداحمد الإنسان والفنان في بورتسودان الثانوية .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

أحمد خير المحامي .. (المغبـون) (2/2) .. بقلم: غسان علي عثمان

عثمان البشير الكباشي
منبر الرأي

الصحف والصحافة والصحفيين !! .. بقلم: محمد فضل – جدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

عركي الوطن بيك بخيت ..بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss