باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

الكذابون (1ـ2): سيناريو تدحرج كرة الثلج الصهيونية نحو السودان!. .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 18 يناير, 2021 10:15 صباحًا
شارك

نقاط بعد البث

 

بدأ الأمر هكذا :ـ
* في خضم الصراع المحتدم بين قوى الثورة التي عقدت العزم وشحذت همم المضي قدماً من أجل انتصار ثورتها، وبين القوى المناوئة التي تعمل و” تحفر” بأظلافها من أجل فرملة عجلة التقدم نحو الأمام، بحاولات وضع العصا بين عجلة مسيرة هذه الثورة، في الأثناء فوجئ الناس بتغريدة نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي على موقعه بتويتر مصرحاً بلقاءه عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني وصافاً اللقاء بالتاريخي، وأكد المعلومة مكتبه بأن عبد الفتاح البرهان وافق على بدء التعاون لتطبيع العلاقات بين البلدين، مضيفاً أن اللقاء تم بدعوة من الرئيس اليوغندي يوري يوسيفيني!.
* لم تكن هي المرة الأولى التي يلتقي فيها مسؤول سوداني رفيع بـ”آلـ صهيون”!، فقد أقدم المخلوع جعفر النميري قبل ذلك على عقد لقاء بوزير الدفاع الاسرائيلي الأسبق أريل شارون في وزارة مناحيم بيقن، وهي الزيارة التي رتبت “لصفقة” ترحيل اليهود الفلاشا إلى إسرائيل بين عامي 1954 ـ 1985!.
* كما سيتكشف رويداً بأن لقاء البرهان ـ نتنياهو هو عبارة عن “تكملة” لجهود “بدأت” مع المخلوع البشير ونظامه البائد!.
* جاءت ثاني المفاجئات حول لقاء عنتبي من ردهات مجلس الوزراء الذي صرح ناطقه الرسمي فيصل محمد صالح بأنه “لم يتم الإخطار أو التشاور معنا في مجلس الوزراء بشأن اللقاء، وسننتظر التوضيحات بعد عودة رئيس مجلس السيادة”، وكان أبرز ما ورد في تصريحه، هو أن المسؤولين تلقوا خبر لقاء عنتبي عبر وسائل الاعلام!.
* وهكذا وبعد اجتماع مغلق مع مجلس السيادة أعلن البرهان عبر بيان عن صحة خبر اللقاء بينه وبين نتنياهو، مشيراً أن الخطوة جائت بتقديرات خاصة من جانبه “قمت بهذه الخطوة من موقع مسؤوليتي بأهمية العمل الدؤوب لحفظ وصيانة الأمن الوطني السوداني وتحقيق المصالح العليا للشعب”. وتابع بصورة أكثر ضبابية أن مسؤولية مناقشة العلاقات السودانية الإسرائيلية وتطويرها تقع على عاتق “السلطات المعنية” لا غيرها، دون أن يفصح أو يوضح من هي ” السلطات المعنية” التي يقع على عاتقها وحدها مسؤولية مناقشة العلاقات السودانية ـ الاسرائلية”!. ثم عاد يقول أن الموافقة على التطبيع سيتم اتخاذ قرار بشأنها بعد اكتمال المؤسسات الدستورية بتكوين المجلس التشريعي!.
* وما هو أدهى قوله في البيان أنه تشاور مع رئيس الوزراء السوداني ومعظم القوى السياسية قبل الإعلان عن الاتفاق!.
* في حين أنه في أروقة رئيس الوزراء حمدوك قال مصدر مسؤول أن حمدوك سيوافق على المضي في خطوات البرهان في إقامة العلاقات مع إسرائيل “شريطة أن يوافق المجلس التشريعي بعد تكوينه على قرار التطبيع مع اسرائيل”، وكنا نتمنى أن يشير إلى تلك “القوى السياسية ” التي قال أنه تشاور معها!.
* في الأثناء نقلت أنباء العاصمة وفاة نجوى قدح الدم مستشارة عبد الفتاح برهان بالقصر الرئاسي والتي كانت تحتل نفس المنصب للمخلوع البشير!.
* كان يمكن أن يمر خبر وفاتها عادياً، لو لا أن السودانيين قد فوجئوا بهبوط طائرة خاصة على مطار الخرطوم في مهمة تتعلق بنقل قدح الدم المصابة بجائحة الكرونا على عجل قبل وفاتها إلى تل أبيب في محاولة لانقاذ حياتها!، لتتكشف فيما بعد الحقائق حول طبيعة مهام المستشارة نجوى كمهندسة أساسية لترتيب اللقاء بين نتنياهو والبرهان بعنتبي، وقبلها كانت هي مهندسة التقارب الذي تم بين البشير وموسيفيني!.
* وعلى الرغم من أن وزارة الخارجية السودانية كانت قد نفت علمها بالزيارة وما نتج عنها، إلا أن عمر قمر الدين وزير الخارجية المكلف عاد مصرحاً بأن ما تم ” هو اتفاق حول التطبيع وليس تطبيعاً،، الموافقة على التطبيع سيقرر بشأنها بعد اكتمال المؤسسات الدستورية بتكوين المجلس التشريعي وهو من سيقرر الموافقة من عدمها على التطبيع مع اسرائيل” موضحاً أن مثل هذه الاتفاقيات لا بد من المصادقة عليها من قبل البرلمان!. مشيراً إلى أن “كثير من الأمور ستكون مرهونة بقيام المجلس التشريعي والمهم أن الذي تم هو الاتفاق فقط على التطبيع! ،، “ستتم عملية التطبيع بعد اكتمال البناء الدستوري من خلال المجلس التشريعي الذي سيصادق على ذلك”!.
ــــــــــــــــــــ
* لجنة التفكيك تمثلني.
* محاربة الكرونا واجب وطني.

hassanelgizuli@yahoo.com

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
المعدن “الأصفر” يموّل استمرار القتال في السودان .. كيف أصبح الذهب شريانا ماليا يؤجج الحرب ويحفظ نارها مشتعلة؟
منبر الرأي
حاصل جدول الضرب والقسمة والطرح في حصاد الإنقاذ .. بقلم: د.عبدالله جلاب/ جامعة ولاية اريزونا
منبر الرأي
أزمة القيادة والقواعد .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
استراتيجية الذئب: الدعم السريع في ولاية الجزيرة (2-2)
منبر الرأي
عودة غوردون .. شارلس ترنش .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البرهان وحمدوك.. من الذي سيسقط أولاً؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

غزة …. وداعا حبيبتي شيماء ! .. بقلم: د. عبد الله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

بعيداً عن العنف والعنف المضاد .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين عثمان
منبر الرأي

صناعة التطرف .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss