باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

الكورة واطة ..!! . بقلم: نورالدين عثمان

اخر تحديث: 25 أكتوبر, 2013 5:47 مساءً
شارك

منصات حرة

•     قامت الحكومة بزيادة الأسعار أو قل ( برفع الدعم ) عن المحروقات بحجة أن هذه المحروقات يتم تهريبها خارج البلاد ، وتضيف بأن تكلفة حماية الحدود من المهربين عالية جداً ولذلك لم يكن أمامها خيار آخر  ، ويقول فطاحلة الإقتصاد الإنقاذي ، أن السبب الرئيسي للتهريب هو إرتفاع أسعار المحروقات في دول الجوار ..!!
•     نفرض جدلاً صحة الحجة الإنقاذية ، وبعد صحتها سنردها إليهم ، ونحن على يقين بأنهم يعرفون الحقيقية ولكن لعنة الله على المصالح الذاتية والحزبية التي تجعلهم يبيعون ضمائرهم ووطنهم ، فبعد  زيادة الأسعار ماتزال الأسباب باقية كما هي ، فالمنظراتية كانوا يقصدون بدول الجوار جنوب السودان ، فأسعار المحروقات ماتزال مرتفعة في الجنوب بثلاثة أضعاف ، وبذلك يبقى دافع التهريب قائماً ، وسقطت أول حجج الحكومة سقطة مضحكة ..!!
•     والآن ذات المنظراتية يحاولون مواصلة اللعبة القذرة ، فالخطوة القادمة هي رفع الدعم عن القمح ، الذي تدعي الحكومة أنها تدعمه ب400 مليون دولار سنوياً ، وبدأوا العزف في ذات الوتر ( التهريب ) فلماذا ندعم قمح يتم تهريبة للجنوب ، فخير لنا رفع الدعم عنه لنقطع الطريق أمام المهربين ، ولكن هذه الحجة ينطبق عليها تماماً ما إنطبق على حجة المحروقات ، ولكن الحكومة لا تبالي بالمواطن ، حتى ولو خرج محتجاً أو متظاهراً ، فهو في نظرها ( مخرب ) لا غير ..!!
•     في تقديري ماتزال الحكومة تحاول التماسك ، والمشكلة أنها لا تسطيع النظر أبعد مما في يد المواطن ، فالحل عندها دائماً في زيادة الأسعار والضرائب والجمارك والدولار الجمركي والجبايات ، ولا تعير للإنتاج بالاً ، حتى أيقنت أن في قاموسها لا توجد كلمة ( إنتاج ). والكارثة الثالثة هي كارثة زيادة تعرفة الكهرباء فوق زيادتها الغير مبرر أساساً ، فتكلفة توليد الطاقة الكهرومائية تكلفة صفرية ، ولكنهم يدعون توليدها بالوقود فقط للتبرير ، ولكن هي الإنقاذ ، وللشعب السوداني أقول الحتجيكم في كهربتكم سامحتكم ..!!

ولكم ودي ..

الجريدة
[manasathuraa@gmail.com]

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أخطاء الترجمة: Bible تعني الكتاب المقدس لا الإنجيل .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
الرياضة
الهلال يخسر أمام روتسيرو و طرد جان كلود
منبر الرأي
مشروع مصري رائد في الاصلاح الاجتماعي: نوادي أو معاهد أطفال الشوارع .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
منشورات غير مصنفة
رسالة الأمين الام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للسلام
منبر الرأي
متى يستقل السودانيون من الاستغلال؟ .. بقلم: صلاح شعيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

طارق الطيب دبلوك كان بدري عليك الرحيل .. بقلم: عصام علي دبلوك

عصام علي دبلوك
منبر الرأي

من طرائـف البروف عبدالله الطيّـب .. بقلم: صلاح محمد علي

صلاح محمد علي
منبر الرأي

حراك الحركة الإسلامية بهدف الإصلاح أم التغيير .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

المخاطر المتوقعة في نظام (البوت) وكيفية التعامل معها .. بقلم: الأستاذ وائل عمر عابدين المحامي

وائل عمر عابدين المحامي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss